الحوثيون يكثّفون هجماتهم الصاروخية على مأرب وسط معارك عنيفة

الحوثيون يكثّفون هجماتهم الصاروخية على مأرب وسط معارك عنيفة في أطرافها

10 مايو 2021
الصورة
أعدت قوات الجيش كميناً نتج عنه مقتل وجرح العديد من الحوثيين (فرانس برس)
+ الخط -

كثّفت جماعة الحوثيين من هجماتها الصاروخية على مدينة مأرب اليمنية، وذلك على وقع معارك عنيفة تدور في الأطراف الغربية بين عناصرها والقوات الحكومية المسنودة برجال القبائل وطيران التحالف بقيادة السعودية.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن دوي انفجار عنيف، سُمع في وقت مبكر من فجر الإثنين، جراء سقوط صاروخ يُعتقد أنه باليستي، وسط مدينة مأرب التي تضم أكبر تجمّع للنازحين على مستوى اليمن، فضلاً عن احتضانها لعدد من معسكرات القوات الحكومية.

وفيما أشارت وسائل إعلام موالية للحوثيين إلى أن القصف الصاروخي استهدف معسكر القوات الخاصة التابعة للحكومة الشرعية؛ أعلنت السلطة المحلية بمدينة مأرب أن القصف الحوثي استهدف حياً سكنياً وسط المدينة.

ونقلت وكالة "سبأ" الخاضعة للشرعية، أن القصف الصاروخي أسفر عن سقوط سبعة مدنيين تم نقلهم لتلقي العلاج في أحد المرافق الصحية، دون الكشف عن أية تفاصيل إضافية.

ووفقاً للحكومة اليمنية، هذا هو الصاروخ الباليستي الخامس الذي تطلقه المليشيات الحوثية على مدينة مأرب منذ أسبوع، واعتبرت ذلك "جرائم مروعة" بحق المدنيين.

ويتزامن القصف مع استمرار المعارك في الأطراف الغربية لمدينة مأرب، حيث أعلن الجيش اليمني، فجر الإثنين، أن قواته نفّذت كميناً محكماً استهدف مجاميع لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في جبهة المشجح.

وذكر المركز الإعلامي للقوات الحكومية، أن قوات الجيش الوطني "رصدت تحركات معادية في جبهة المشجح، وأعدّت كميناً نوعياً نتج عنه مقتل وجرح العديد من عناصر المليشيا الحوثية وخسائر أخرى كبيرة في العتاد".

ووفقاً للبيان، فقد استعادت القوات الحكومية أسلحة خفيفة ومتوسّطة وكميات من الذخائر كانت بحوزة عناصر المليشيا، فيما تم تدمير مدفعية دوريتين عسكريتين للحوثيين وسقط من على متنها بين قتيل وجريح.

وشهدت الساعات الماضية، ارتفاعاً ملحوظاً في الغارات الجوية لطيران التحالف بقيادة السعودية، حيث أحصت وسائل إعلام حوثية وقوع 25 غارة جوية على مديريتي صرواح ومدغل في مأرب، وخمس غارات على منطقة الخسف بصحراء محافظة الجوف، في معدل يومي هو الأعلى منذ مطلع الشهر الجاري.

وتشير كثافة الضربات الجوية، إلى تصاعد الهجمات البرية الحوثية على معاقل القوات الحكومية في مدينة مأرب، حيث يلعب الطيران الحربي دوراً رئيساً في التصدي للتحركات الحوثية، وذلك من خلال استهداف المركبات والمدرعات القتالية التي تحاول التوغل نحو منابع النفط والغاز.

المساهمون