الحوثيون يفرجون عن طاقم سفينة "إتيرنيتي سي" بوساطة عُمانية
استمع إلى الملخص
- تعرضت السفينة "إتيرنيتي سي" لهجوم بطائرات مسيّرة وقذائف، مما أدى إلى مقتل ثلاثة بحارة وإصابة آخرين، وتبع ذلك هجوم آخر أدى إلى غرق السفينة وخطف الناجين.
- شنت جماعة الحوثيين هجمات على سفن إسرائيلية وأميركية وبريطانية منذ نوفمبر 2023، رداً على حرب غزة، وتم تعليق العمليات بموجب اتفاق غزة الأخير.
أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، الأربعاء، الإفراج عن أفراد من طاقم سفينة الشحن "إتيرنيتي سي"، التي كانت قد تعرّضت لهجوم قبالة سواحل البحر الأحمر مطلع يوليو/ تموز الماضي. وذكرت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن الإفراج جاء استجابة لوساطة عُمانية، وأن أفراد الطاقم نُقلوا جواً من صنعاء إلى مسقط بطائرة عُمانية، مشيرة إلى أن الطائرة نقلت أيضاً عشرات العالقين والمرضى والجرحى إلى اليمن.
وتعرّضت السفينة "إتيرنيتي سي"، التي كانت ترفع علم ليبيريا وتديرها شركة يونانية، لهجوم في 7 يوليو/ تموز الماضي باستخدام طائرات مسيّرة وقذائف وزوارق مفخخة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة بحارة وإصابة آخرين، قبل أن تُستهدف مجدداً في الليلة التالية وتتضرّر بشدّة، في حين خطف الحوثيون عدداً من الناجين قبل غرق السفينة. وسبق للجماعة أن هاجمت ناقلة البضائع السائبة "ماجيك سيز" قبالة سواحل جنوب غرب اليمن، في عملية شملت إطلاق نيران وصواريخ من ثمانية زوارق، إضافة إلى مسيّرات وصواريخ باليستية ومجنّحة. واضطر الطاقم المكوّن من 19 فرداً وثلاثة حراس مسلحين إلى إخلاء السفينة التي ترفع علم ليبيريا بعد تسرّب المياه إليها.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف سفينة "ماجيك سيز" التابعة لشركة "انتهكت" قرار حظر دخول الموانئ الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن السفينة غرقت "ردّاً على الانتهاكات المتكررة للشركة المالكة". وذكرت وكالة "رويترز" حينها أن السفينتين المستهدفتين، "ماجيك سيز" و"إتيرنيتي سي"، تابعتان لشركات نفّذت سفنها زيارات إلى "الموانئ الإسرائيلية".
وشنّت جماعة الحوثيين، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، سلسلة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة على سفن إسرائيلية وأميركية وبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، إضافة إلى إطلاق صواريخ على مواقع إسرائيلية في الأراضي المحتلة، رداً على حرب الإبادة في غزة. وقد جرى تعليق هذه العمليات بموجب اتفاق غزة الأخير.