الحوثيون يعلنون استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو في جازان بمسيّرة

09 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 10:23 (توقيت القدس)
أحد مواقع شركة أرامكو في السعودية، 24 نوفمبر 2020 (فايز نور الدين/ فرانس برس)

أعلنت وزارة الطاقة السعودية، اليوم الأحد، السيطرة على حريق اندلع في منشأة تابعة لمصفاة أرامكو في جازان، جنوب غربي المملكة، من دون تسجيل إصابات، فيما أعلن الحوثيون في بيان تنفيذ هجوم استهدف المنشأة، وذلك في وقت تتواصل فيه التهديدات التي تطاول منشآت الطاقة والملاحة في المنطقة.

وقالت وزارة الطاقة السعودية إن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد حريق اندلع في وقت مبكر من صباح الأحد داخل منشأة تابعة لمصفاة أرامكو في جازان، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات. وأضافت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن فرق الأمن الصناعي التابعة لأرامكو سيطرت على الحريق، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادثة، من دون أن تكشف عن أسباب اندلاع الحريق. كذلك لم يعلن الحوثيون بدورهم عن أي هجوم.

من جانبه، قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع في تدوينة على منصة "إكس"، إن الجماعة نفذت هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف مصفاة أرامكو في جازان، مضيفاً أن العملية جاءت رداً على ما وصفه باختراق طائرات مسيّرة سعودية أجواء محافظتي صعدة وحجة.

وتقع مصفاة جازان على ساحل البحر الأحمر قرب الحدود مع اليمن، وتبلغ طاقتها التكريرية نحو 400 ألف برميل من النفط الخام يومياً، وتنتج البنزين ووقود الديزل منخفض الكبريت ومنتجات مكررة أخرى.

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم استهدف المصفاة في 27 يوليو/تموز الماضي، وألحق أضراراً بمجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة خزانات النفط، بحسب مذكرة صادرة عن شركة الاستشارات آي.آي.آر. وأشارت المذكرة، كما تنقل وكالة رويترز، إلى أن أرامكو أوقفت تشغيل المصفاة عقب الهجوم، فيما قال الحوثيون آنذاك إنهم استهدفوا مواقع تابعة للشركة في جازان وينبع، في تصعيد أثار مخاوف من اتساع الاضطرابات المرتبطة بالحرب الأميركية على إيران والهجمات الإيرانية على الملاحة في محيط مضيق هرمز، لتشمل البحر الأحمر والبنية التحتية النفطية السعودية.

وكان الرئيس التنفيذي لأرامكو، أمين الناصر، قد أكد الأسبوع الماضي أن الهجمات الأخيرة على منشآت الشركة تسببت في بعض الانقطاعات بالإنتاج، لكنه أعرب عن ثقته باستعادة العمليات سريعاً، مشيراً إلى أنها لم تترك أثراً مادياً على أداء الشركة أو وضعها المالي. كذلك أعلن الحوثيون الشهر الماضي فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر. ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر في الممرات البحرية الإقليمية بالخليج العربي، إذ أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، أمس السبت، تعرّض سفينة تابعة لها للاستهداف بصاروخ في أثناء عبورها مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الهجوم لم يُوقع إصابات، وأنه تحققت السيطرة على الوضع.

(رويترز، العربي الجديد)