الحوثيون يدعون غروندبرغ لتسريع تنفيذ خريطة الطريق

13 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:21 (توقيت القدس)
قوات تابعة لجماعة الحوثيين، صنعاء 23 مايو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دعت جماعة أنصار الله (الحوثيين) المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لاتخاذ خطوات فعّالة لتنفيذ خريطة الطريق ومعالجة الملف الإنساني، مؤكدة دعمها لجهود الأمم المتحدة لتحقيق سلام شامل وعادل في اليمن.

- أطلع المسؤول الأممي الجانب الحوثي على نتائج جولته في المنطقة ومشاوراته مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، مشدداً على التزام الأمم المتحدة بمساعيها لتحقيق السلام.

- جدد غروندبرغ دعوته للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، محذراً من أن استمرار احتجازهم يعيق إيصال المساعدات الإنسانية ويقوض جهود الوساطة.

دعت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، اليوم الخميس، المبعوث الأممي الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إلى "اتخاذ خطوات أكثر فاعلية" لدفع تنفيذ خريطة الطريق ومعالجة الملف الإنساني دون تأخير. وجاء ذلك خلال لقاء جمع من يسمى "نائب وزير الخارجية" في حكومة الحوثيين ( غير المعترف بها)، عبد الواحد أبو راس مع نائب مدير مكتب المبعوث الأممي، محمد أبو جهجه.

وأفادت وكالة سبأ للأنباء بنسختها الحوثية بأن أبو راس سلّم المسؤول الأممي رسالة موجّهة إلى غروندبرغ، تضمنت ما وصفه بـ"الخطوات اللازمة لمعالجة الملف الإنساني، والدور المطلوب من الأمم المتحدة في هذا الإطار". وقال أبو راس في الرسالة إن "الوقت حان لتحقيق تقدم ملموس في المسارين الإنساني والسياسي"، معتبراً أن أي تأخير في ذلك "غير مبرر"، ومجدّداً دعم جماعته لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى التوصل لاتفاق سلام "عادل وشامل". وجدد تأكيد دعم حكومة الحوثيين لمساعي المبعوث الأممي الرامية لإنهاء "العدوان والحصار المفروض على اليمن"، مؤكداً الحرص على "تحقيق السلام العادل والشامل والمستدام الذي يلبي تطلعات الشعب اليمني". 

من جهته، أطلع المسؤول الأممي الجانب الحوثي على نتائج الجولة الأخيرة للمبعوث في دول المنطقة، إلى جانب مشاوراته مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، مؤكداً استمرار التزام الأمم المتحدة بمساعيها لتحقيق السلام في اليمن. ويأتي اللقاء في وقت تواصل فيه الجماعة احتجاز العشرات من موظفي المنظمات الدولية بعد اقتحام مكاتبهم واتهامهم بالتجسس، كان آخرها اقتحام مبنى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء أمس الأربعاء.

وجدد غروندبرغ، الأربعاء، دعوته إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى أنصار الله (الحوثيين)، مشدداً على أن استمرار احتجازهم التعسفي يقيّد قدرة الأمم المتحدة على إيصال المساعدات الإنسانية في مناطق سيطرة الحوثيين، ويقوّض الثقة اللازمة لإنجاح جهود الوساطة.

وكان زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي

، اتهم قبل أسابيع منظمات تابعة للأمم المتحدة، بينها برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، بالضلوع في "أنشطة تجسسية وعدوانية"، وقال إن بعض موظفيها شاركوا في تمرير معلومات استخبارية أسهمت في غارة إسرائيلية استهدفت حكومة الجماعة غير المعترف بها في صنعاء أواخر أغسطس/ آب الماضي.

يشار إلى أن غروندبرغ كان رحب نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2023 بتوصل الأطراف اليمنية للالتزام بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكدا العمل مع الأطراف في المرحلة الراهنة لوضع خريطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة تتضمن هذه الالتزامات وتدعم تنفيذها.

وذكر المبعوث الأممي أن خريطة الطريق التي سترعاها الأمم المتحدة ستشمل، من بين عناصر أخرى، التزام الأطراف بتنفيذ وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، ودفع جميع رواتب القطاع العام واستئناف صادرات النفط، وفتح الطرق في تعز وأجزاء أخرى من اليمن، إضافة لمواصلة تخفيف القيود المفروضة على مطار صنعاء وميناء الحديدة.