الحرس الثوري الإيراني يعلن أنه سيرد على اغتيال "الرجل الثاني" في حزب الله

24 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:27 (توقيت القدس)
خلال تشييع الطبطبائي في بيروت، 24 نوفمبر 2025 (ادري ساليدو/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الحرس الثوري الإيراني عن "حق الرد" بعد اغتيال هيثم علي الطبطبائي، قائد أركان حزب الله، في غارة إسرائيلية ببيروت، مؤكداً أن الرد سيكون قاسياً وفي الوقت المناسب، معتبراً أن الاغتيال يكشف ضعف العدو.
- الطبطبائي، الذي كان شخصية غامضة داخل حزب الله، أصبح القائد العام الفعلي للقوة العسكرية للحزب، وشارك في عمليات نوعية ضد الجيش الإسرائيلي، وله دور في إعادة تأهيل البنية العسكرية للحزب.
- في سياق آخر، أعلن الحرس الثوري عن تفكيك خلية إرهابية في سيستان وبلوشستان، واعتقال عدد من العناصر وضبط حزامين ناسفين، في إطار مناورات جنوب شرق إيران.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، "احتفاظه بحق الرد" غداة اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي هيثم علي الطبطبائي، الذي يصفه بـ"قائد أركان حزب الله"، في غارة استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت عن سقوط أربعة شهداء آخرين، فضلاً عن إصابة قرابة 30 شخصاً. وأكد الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن "رد محور المقاومة سيكون قاسياً وفي الوقت المناسب".

وجاء في البيان أن "عملية الاغتيال الجبانة التي نُفّذت في ظل ما يسمى بهدنة مهدورة لا تعبّر عن قوة العدو، بل تكشف ضعفه وعجزه أمام إرادة شعوب المنطقة ومحور المقاومة الذي أوصله إلى طريق مسدود"، معتبراً أن "حق محور المقاومة وحزب الله في الانتقام محفوظ، وأن الرد المدوي في الوقت المقرر سيكون بانتظار المتورطين في هذه الجريمة الإرهابية".

ولأعوام طويلة، بقي الطبطبائي شخصية ظلّ داخل حزب الله، وكان ظهوره الإعلامي شبه معدوم، والصورة الأولى المنسوبة إليه كانت رسوماً تقريبية نشرتها وزارة الخارجية الأميركية. ومع ذلك، تقول تقديرات إسرائيلية إنه أصبح خلال السنوات الأخيرة "القائد العام الفعلي" للقوة العسكرية في حزب الله، خاصة مع تصاعد دوره في إعادة تأهيل البنية العسكرية للحزب إلى جانب القيادي محمد حيدر.

وفقاً لما نشرته صفحات تابعة لحزب الله على "تليغرام"، فإن الطبطبائي من مواليد منطقة الباشورة في بيروت يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1968، و"التحق بصفوف المُقاومة الإسلاميّة منذ تأسيسها، وخضع للعديد من الدورات العسكرية والقيادية". وأضاف المصدر أن الطبطبائي شارك "في العديد من العمليّات العسكرية، وخصوصاً النوعية، على مواقع وقوّات الجيش الإسرائيلي وعملائه خلال فترة ما قبل التحرير عام 2000، كما كان له دور ميداني في التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان عامي 1993 و1996".

وفي سياق آخر، أعلن الحرس الثوري، في بيان، عن تفكيك خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوشستان، خلال مواصلة تنفيذه مناورات في الجنوب الشرقي للبلاد. وأوضح أن القوات البرية للحرس الثوري نفذت "عملية استخبارية دقيقة" أسفرت عن اعتقال عدد من العناصر، دون ذكر عددهم، وضبط حزامين ناسفين "كانا معدين لتنفيذ هجوم إرهابي في المنطقة". وتنشط جماعة "جيش العدل" المعارضة المصنفة في إيران على أنها "منظمة إرهابية"، على الحدود الإيرانية - الباكستانية في محافظة سيستان وبلوشستان، وتقوم بعمليات من حين لآخر. وزادت عمليات المجموعة خلال السنوات الأخيرة.

المساهمون