أصدر المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، مساء الاثنين، قرارات بتعيين ستة قادة عسكريين كبار على رأس الأركان العامة للقوات المسلحة والحرس الثوري وبحريته ومنظمة قوات التعبئة (الباسيج)، في ما مثل عملية إعادة هيكلة شاملة وجذرية في هرم القيادة العسكرية والأمنية، حيث جاءت التعيينات بمراسيم منفصلة لتسد الفراغ الذي خلفه اغتيال قيادات عليا وترسم ملامح مرحلة جديدة تركز على الردع الأقصى والجاهزية القتالية لمواجهة التهديدات العسكرية التقليدية والمستحدثة.
الحرب في المنطقة | خامنئي يعين قادة عسكريين وترامب يطلب تعويضات
تستمر المفاوضات بين واشنطن وطهران على شكل شدّ وجذب، ونفي وتأكيد، إلى درجة شبه فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يجري بلعبة الشطرنج. وقال ترامب، الأحد، إنه مستعد للسماح بتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، بدلاً من إصدار أوامر بشن هجوم عسكري جديد، مضيفاً أن إدارته تتعامل مع طهران "بهدوء".
وتابع ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس": "نحن نتفاوض معهم بشكل جزئي فقط. نراقب إيران عن كثب في ظل التضخم الهائل الذي تعاني منه، وحقيقة أنها تعاني من ضائقة مالية ووضع اقتصادي متردٍ للغاية ولا تملك المال لدفع رواتب قواتها"، ورأى أن "الحصار البحري الأميركي فاقم الأزمة الاقتصادية للنظام الإيراني"، على حد قوله.
في المقابل، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن بلاده لا تجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء لا يعد مفاوضات. وأوضح عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية على هامش مشاركته في ندوة، أن الوسطاء يواصلون جهودهم لتهيئة الظروف لاستئناف المحادثات، مستدركاً بأن "إمكانية بدء المفاوضات مجدداً غير واردة ما لم تنتهِ خروق مذكرة التفاهم ويعوض عنها".
وأعلن وزير الخارجية الإيراني أنّ المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن تحديد مسارات ملاحية جديدة في مضيق هرمز وصلت إلى مراحلها النهائية. وأوضح عراقجي أن الخطة الحالية تقتضي استبدال المسارات القديمة بأخرى جديدة، مشيراً إلى أن الخبراء المختصين يعكفون حالياً على تحديد هذه المسارات.
كل تطورات الحرب في المنطقة ومصير مضيق هرمز الاستراتيجي يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..
عين المرشد الإيراني مجبتى خامنئي، اليوم، ستة قادة عسكريين في القوات المسلحة والحرس الثوري.
فقد عُين اللواء علي عبداللهي رئيساً للأركان العامة للقوات المسلحة والعميد كيومرث حيدري نائباً له، كما صار أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري ومصطفى إيزدي نائباً له، بينما اختير علي عظمايي قائداً لبحرية الحرس الثوري وحسين طائب رئيساً لمنظمة قوات التعبئة الباسيج.
التفاصيل عبر الرابط:
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، إن لقاءه الأخير مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر سبع ساعات، واصفاً اللقاء بأنه "كان جيداً للغاية".
وأضاف بزشكيان، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أن اللقاء تناول مختلف قضايا البلاد، وفي مقدمتها معيشة المواطنين والاقتصاد والبطالة والمشكلات الناجمة عن العقوبات.
وأوضح أن المباحثات تناولت كذلك ضرورة الحفاظ على الوحدة والانسجام، مشيراً إلى أن أهم توصية قدمها المرشد تمثلت في الحفاظ على الوحدة والتماسك، معتبراً أن "العدو يسعى دائماً لإثارة الخلافات والتفرقة".
وشدد بزشكيان على ضرورة وجود "صوت واحد وموقف موحد"، ليُدرك العالم أن "الأمة الإيرانية تقف صفاً واحداً للدفاع عن كرامتها واستقلالها وأرضها".
- "البنتاغون" يضغط لتسريع إنتاج الأسلحة
- الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن استهداف مصفاة جازان
- الحرس الثوري: سنحتفظ بمضيق هرمز حتى تحقيق جميع شروطنا
- عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن ما دامت تنتهك مذكرة التفاهم
- ترامب يستعد لإعلان الانتصار في الحرب على إيران
- محسن رضائي أميناً لمجلس الأمن القومي الإيراني