أكد مصدر إيراني لـ"العربي الجديد" أن "تقدما جيدا" قد تحقق في المفاوضات خلال اليومين الأخيرين في ظل الجهود القطرية الجديدة الرامية إلى تذليل العقبات، مستدركا "لكن لم يتم بعد إتمام الأمر ولم تتم بعد المصادقة على مذكرة التفاهم".
التفاصيل في الرابط:
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس، إن الولايات المتحدة لن تقصف إيران، مؤكداً أن موعد ومكان توقيع اتفاق معها سيتحدّد قريبا. وأوضح ترامب أن قرار إلغاء الضربات التي كانت مقررة مساء اليوم جاء "استناداً على وصول المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أعلى مستويات القيادة في طهران والحصول منها على الموافقة".
وكان الجيش الأميركي أعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران ليل الأربعاء الخميس، وذلك لليوم الثاني على التوالي. وجاء في منشور للقيادة المركزية الأميركية على منصة إكس، أن القوات الأميركية بدأت "شن ضربات دفاعاً عن النفس اليوم عند الساعة 5:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي ضد أهداف عدة في إيران"، مضيفة: "تأتي هذه الضربات رداً على عدوان إيران غير المبرر والمستمر".
وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد قال ليل الأربعاء الخميس إن أميركا ستقصف منشآت رئيسية في إيران، لافتاً إلى أن الضربات ستعزز الموقف الدبلوماسي ومصالح الجيش الأميركي، فيما ردت إيران مساء الأربعاء على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في منشور على منصة "إكس"، إن البنى التحتية الحيوية تمثل شرايين حياة الناس، وإن استهدافها، من شبكات النقل إلى قطاعي الكهرباء والمياه، يدل على العجز أمام إرادة الشعب الإيراني. وشدد على أن إيران، بالاعتماد على المعرفة وقدرات المتخصصين والوحدة الوطنية، ستبقى صامدة في مواجهة أي ضغوط أو تهديدات.
وكان ترامب قد توعد إيران بمزيد من الهجمات العسكرية، مؤكداً أن على طهران توقيع الاتفاق. وقال ترامب: "هاجمنا إيران بقوة أمس، وسنضربها بقوة اليوم، ويجب عليهم توقيع اتفاق". ورداً على سؤال بشأن منشوره الذي قال فيه إن إيران "ستدفع الثمن"، أكد ترامب: "سنهاجمها". وفي مقابلة هاتفية مع هيئة البث الإسرائيلية (كان)، قال ترامب إن الولايات المتحدة "تحرز تقدماً ممتازاً في مواجهة إيران"، مضيفاً: "لولاي لما كانت هناك إسرائيل".
وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، لمّح ترامب إلى أنه قد يأمر الجيش الأميركي ببدء استهداف محطات الطاقة والجسور الإيرانية. وقال ترامب: "قد أستمر في ذلك. لقد أتيحت لهم فرصة لتوقيع اتفاق والنجاة". وأضاف أن طهران "تستغل الوضع لمصلحة الولايات المتحدة" في محادثات السلام التي لم تحرز تقدماً يذكر.
أكد مصدر إيراني لـ"العربي الجديد" أن "تقدما جيدا" قد تحقق في المفاوضات خلال اليومين الأخيرين في ظل الجهود القطرية الجديدة الرامية إلى تذليل العقبات، مستدركا "لكن لم يتم بعد إتمام الأمر ولم تتم بعد المصادقة على مذكرة التفاهم".
التفاصيل في الرابط:
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس، إن الولايات المتحدة لن تقصف إيران، مؤكداً أن موعد ومكان توقيع اتفاق معها سيتحدّد قريبا. وأوضح ترامب أن قرار إلغاء الضربات التي كانت مقررة مساء اليوم جاء "استناداً على وصول المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أعلى مستويات القيادة في طهران والحصول منها على الموافقة".
التفاصيل في الرابط:
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته تقف "على الزناد" وهي مستعدة لتوجيه رد "حاسم ومؤلم على أي خطأ في حسابات العدو". وأضاف الحرس الثوري الإيراني أن إيران تقف اليوم، "في موقع أكثر اقتدارا وجاهزية، وبقدرات ردع أكبر من قبل"، مؤكدا أنه على "إحاطة كاملة بتحركات جبهة الأعداء".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة توصلت إلى تسوية رائعة مع إيران ويمكن الانتهاء من الاتفاق في غضون الأيام القليلة القادمة. وأكد ترامب أن مضيق هرمز سيفتح بمجرد التوقيع على اتفاق، لافتاً إلى أن توقيع الاتفاق ربما يحدث في مطلع الأسبوع في أوروبا وفانس سيحضر التوقيع.
أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووفق الديوان الأميري القطري، جرى خلال الاتصال بحث آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، لا سيما المستجدات المتعلقة بالجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.
واستعرض أمير قطر والرئيس الأميركي نتائج المشاورات والتفاهمات التي تمت بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أفضت إلى إحراز تقدم في التفاهمات المطروحة في إطار المسار التفاوضي، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.
سمو الأمير المفدى يجري اتصالاً هاتفياً مع فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة. https://t.co/DzcXx1AHAg
— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) June 11, 2026
وأعرب أمير قطر عن ترحيبه بالجهود الرامية إلى حل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية، مؤكداً دعم قطر لكل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية من بينها دولة قطر، مع استمرار الجهود لاستكمال الإجراءات النهائية تمهيداً للإعلان عن الترتيبات الخاصة بالتوقيع على الاتفاق.
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الخميس إنها ناقشت أحدث تصعيد في الحرب في المنطقة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأكدت مجدداً على ضرورة إيجاد مخرج دبلوماسي للصراع.
وكتبت كالاس على منصة إكس "تحدثت مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بخصوص أحدث تصعيد في الخليج وحالة المفاوضات مع الولايات المتحدة. وتواصلت أيضا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح. استئناف الهجمات على دول الخليج وبنيتها التحتية الحيوية أمر غير مقبول".
وأضافت "العودة إلى حرب شاملة ستكون لها تكلفة باهظة على المنطقة بأسرها. ويظل المسار الدبلوماسي هو أفضل طريق لإنهاء هذه الحرب".
حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف الجمهورية الإسلامية ليل الخميس.
وكتب قاليباف على منصة إكس "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقاً لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام".
وأضاف "سترون إيران مختلفة".
Wrong strategies and impulsive decisions will reset the entire board for the worse, explode energy infrastructure and markets and create an endless quagmire that you will be stuck in for years.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) June 11, 2026
You will see a different Iran.
قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على حسابها بمنصة "إكس" إن مضيق هرمز مفتوح في وجه الملاحة، مشيرة إلى أن إيران لا تسيطر عليه.
وأضافت في منشورها:
The Strait of Hormuz remains open for transit. pic.twitter.com/OkHnbiTNpl
— U.S. Central Command (@CENTCOM) June 11, 2026
نقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مطلعة قولها إن كبار مسؤولي الأمن القومي في الإمارات وإيران عقدوا لقاءاً وجهاً لوجه وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الاجتماع الذي عُقد هذا الأسبوع يمثّل تحوّلاً لافتاً في موقف الطرفين، ويأتي في سياق إدراكهما المتنامي لأهمية تهدئة العلاقات الثنائية.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس إن الولايات المتحدة لا تزال تتحدث مع إيران، لكنه يفضل السيطرة على جزيرة خارج، مركز البنية التحتية النفطية في البلاد.
وأضاف في مقابلة مع "فوكس نيوز": "نتحدث معهم، لكن كما تعلمون.. أنظروا.. ما أفضله دائماً هو الاستيلاء على جزيرة خارج... هذا ما أفضله. لا أعتقد أن أميركا مستعدة لذلك".
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران مجدداً بضربات مكثفة ليل الخميس، لكنه يفضل عدم استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة.
وذكر في برنامج "فوكس آند فريندز": "سيكون هناك المزيد من القصف الليلة. سيكون أكبر.. أكبر وأقوى".
ورغم خطط شن المزيد من الضربات، قال ترامب إن الولايات المتحدة ما زالت تتفاوض مع إيران للتوصل إلى اتفاق.
تعهد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت باستخدام أموال إيرانية لدفع تعويضات عن الأضرار التي تتسبب بها طهران لحلفاء واشنطن في الخليج، محذراً من تداعيات اقتصادية حادة لتلك الهجمات.
وكتب بيسنت على منصة "إكس" أن "أي أضرار تلحقها إيران بحلفائنا في الخليج ستُدفع من أموال تُستخرج من الحسابات الإيرانية".
وأضاف أيضا أن "أي رسوم تُدفع لهيئة مضيق الخليج الفارسي ستُعوَّض بأموال تُستخرج من حساباتهم".
The Iranian regime will lose the zero-sum game it is playing.
— Treasury Secretary Scott Bessent (@SecScottBessent) June 11, 2026
Any damage it inflicts on our allies in the Gulf will be paid for with funds extracted from Iranian Accounts.
Any tolls paid to the Persian Gulf Strait Authority will be offset by funds extracted from their accounts.…
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران بقوة شديدة الليلة، وبالسيطرة على جزيرة خارج ومنشآت النفط والغاز.
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "ستوجه الولايات المتحدة إلى إيران (التي لم يتبقَّ من قواتها البحرية وسلاح جوّها وشبكات الرادار ومنظومات الدفاع الجوي وسائر أشكال دفاعها، إلى جانب معظم قدراتها الهجومية، شيءٌ يُذكر!) ضرباتٍ بالغةَ الشدة الليلةَ.
وأضاف "وفي وقتٍ لاحق غير بعيد، سنتولى السيطرة على جزيرة خارج وسائر منشآت النفط والغاز، ونُحكم قبضتنا الكاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، على غرار ما فعلناه مع فنزويلا".
صرّح المتحدث الرسمي بوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت وتعاملت خلال الساعات الـ48 الماضية مع 24 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي.
وأكد في بيان أنه جرى "التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة"، مشيراً إلى أنه نتج عن "العدوان الإيراني الآثم أضرار مادية محدودة دون وقوع إصابات بشرية".
بيان رقم (66)
— KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي (@KuwaitArmyGHQ) June 11, 2026
صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان،
بأن القوات المسلحة رصدت وتعاملت خلال الـ(48) ساعة الماضية مع عدد (24) طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
ونتج عن العدوان الإيراني الآثم… pic.twitter.com/f4iWPYGt7s
كان من المتوقع أن يرتفع سعر النفط إلى 150 دولاراً أو حتى 200 دولار للبرميل، مع بداية الحرب في المنطقة، وإغلاق إيران مضيق هرمز الذي يمرّ عبره 20% من إمدادات النفط عالمياً. ورغم بقاء المسار البحري شبه مغلق، فإنّ البرميل النفطي لا يزال يدور عند 90 دولاراً فقط. فلماذا أخطأ المتنبئون؟
التفاصيل عبر الرابط:
أفاد التلفزيون الرسمي باستئناف إمدادات المياه إلى قرى في جنوب إيران، بعدما استهدفت ضربات أميركية خزانَين في المنطقة، في هجوم وصفته طهران بأنه "جريمة حرب".
واستهدفت الولايات المتحدة خزانَين للمياه في مدينة سيريك ليلة الثلاثاء، ما أدى إلى حرمان حوالى 20 ألف شخص من مياه الشرب، وفقا لشركة المياه المحلية.
وقال المدير التنفيذي للشركة عبد الحميد حمزه بور للتلفزيون الرسمي، إنّ أعمال الإصلاح استغرقت "أقل من 12 ساعة"، مضيفاً أنّه "تم حل مشاكل الإمدادات المتقطعة... بشكل كامل" بالنسبة للقرى المتضرّرة.
وكان المتحدث باسم زارة الخارجية إسماعيل بقائي ندد الأربعاء، بـ"جريمة حرب متعمّدة وانتهاك صارخ" لحقوق الإنسان. وقال "يجب محاسبة الولايات المتحدة على هذه الهجمات الوحشية والمنهجية على البنى التحتية المدنية الحيوية".
قالت وزارة الموانئ والشحن الهندية إن 13 سفينة ترفع العلم الهندي عالقة في مضيق هرمز، مضيفة أن "هناك أكثر من 18 ألف بحار هندي في منطقة الخليج".
أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجار قبالة سواحل مدينة سيريك الإيرانية، مشيراً إلى أن السبب غير معروف.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ظهر اليوم الخميس، مباحثات هاتفية مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، تناولت التطورات الإقليمية في أعقاب الهجمات الأميركية التي استهدفت مواقع في إيران. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان مقتضب، إن عراقجي أدان خلال الاتصال الهجوم الأميركي الأخير بشدة، واعتبره "انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، مؤكداً أن "هذه الإجراءات أفقدت وقف إطلاق النار أثره". كما انتقد عراقجي صمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إزاء هذه الممارسات الأميركية، محذراً من أن حالة الانفعال الدولي ستؤدي إلى تصاعد انعدام الأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أنّ الجيش الأميركي قام بمهمة سرّية لدعم ناقلات النفط والسفن التجارية العابرة مضيق هرمز، ما أسفر عن وصول أكثر من 100 مليون برميل نفط إلى الأسواق العالمية. وأوضح ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشال"، أنّ أكثر من 200 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز بأمان. واعتبر أن سرّ هذا النجاح الكبير هو وقوع مضيق هرمز تحت سيطرة الولايات المتحدة وليس إيران. وأضاف أنّ "جيوشهم هُزمت، واقتصادهم انهار، وانتهى كل شيء بالنسبة لإيران".
دعا الكرملين اليوم الخميس الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس ومواصلة المفاوضات لإنهاء الحرب بينهما، بعدما تبادل الجانبان الهجمات وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمزيد من التصعيد.
نددت السعودية الخميس بـ"الاعتداءات الايرانية" على كل من الأردن والبحرين والكويت، داعية الى استمرار الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران ومشيدة بالدور القطري دعماً لها. ودعت وزارة الخارجية السعودية في بيان إلى "التهدئة وتجنب التصعيد (...) واستكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها جمهورية باكستان (...) وما رافقها من جهود لدولة قطر".
اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، أن اتفاق وقف إطلاق النار أصبح "عديم المعنى عملياً"، وذلك عقب الهجمات الأميركية التي استهدفت إيران خلال الساعات الماضية. وحمّلت طهران الإدارة الأميركية مسؤولية التداعيات الناجمة عن هذا التصعيد، مؤكدة تمسكها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها، ومجددة اتهام واشنطن بارتكاب "عدوان" ينتهك القانون الدولي وسيادة الدول.
قالت ثلاثة مصادر إيرانية لـ"رويترز" اليوم الخميس إنه تم تكثيف الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مبدئي بين إيران والولايات المتحدة رغم الضربات التي شنها الجانبان، وإن الطرفين يناقشان آلية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
غادر وفد من المفاوضين القطريين طهران اليوم الخميس بعد محادثات مع المسؤولين الإيرانيين استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح، وذلك للتوسط في اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب في المنطقة. وذكرت وكالة "فرانس برس" نقلاً عن مصدر دبلوماسي رفض الكشف عن هويته أن "الوفد القطري غادر طهران هذا الصباح بعد محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، أُجريت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، واستمرّت حتى الساعات الأولى من اليوم".
قال قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي للعمليات الحربية الإيرانية اللواء علي عبد اللهي اليوم الخميس إن القوات المسلحة الإيرانية، "في ظل الجاهزية الكاملة واليقظة والإحاطة الاستخبارية، سترد بحزم على أي تهديد لأمن البلاد أو استقلالها أو سلامة أراضيها، عبر عمليات مؤثرة ومؤلمة ومثيرة للندم"، وفقاً لما أورده التلفزيون الإيراني.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط ثلاثة جرحى جراء الضربات الأميركية الليلية على إيران.
أدانت دولة قطر بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين، والكويت، واعتبرته "انتهاكاً سافراً لسيادة هذه الدول، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي". وشدّدت وزارة الخارجية، في بيان، على "ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً".
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني اليوم الخميس إن على أوروبا أن تكون مستعدة لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران إذا أبدت رغبة في التفاوض، وزيادتها إذا لم يحدث ذلك. وأضافت ميلوني "إذا واصلت طهران المضي في مسارها الخاطئ، بتهديد حرية الملاحة وشن هجمات ودعم مليشيات وانتهاك التزاماتها الدولية، فعلى الاتحاد الأوروبي أن يكون مستعداً لزيادة الضغط، بما في ذلك من خلال إجراءات جديدة محددة الأهداف".
أفادت وسائل إعلام إيرانية نقلاً عن حاكم سيريك في إيران أن قذيفة أميركية أصابت سفينة شحن في خليج عُمان، مضيفة أن 5 من أفراد الطاقم جرى إنقاذهم بمساعدة سفن عابرة ونقلهم إلى عُمان.
قالت الخارجية الصينية بشأن الهجوم الأميركي على إيران إنه يجب احترام أمن دول المنطقة والحفاظ عليه.
قال التلفزيون الرسمي الأردني إن الجيش الأردني اعترض وأسقط 20 صاروخاً جرى إطلاقها من إيران اليوم الخميس.
نقلت "رويترز" عن مسؤول مطلع أن مفاوضين قطريين غادروا طهران اليوم الخميس بعد محادثات مع المسؤولين الإيرانيين استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح، وذلك بهدف إبرام اتفاق ينهي الحرب.
أفادت هيئة بريطانية بتلقي بلاغ عن واقعة على بعد 21 ميلاً بحرياً شمال شرقي صحار في سلطنة عمان، مضيفة أن السلطات العُمانية أفادت بوقوع حريق في غرفة محركات ناقلة نفط ولم يتم الإبلاغ عن أي تداعيات بيئية.
دعت إسلام أباد اليوم الخميس إلى تسوية بالتفاوض بين واشنطن وطهران بعد التصعيد الأخير.
أفادت وزارة الداخلية البحرينية بإصابة طفلة واحتراق مركبات وتضرر منازل في مدينتي حمد والمنامة إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض مسيرات إيرانية.
تعافت أسعار الذهب، اليوم الخميس، من أدنى مستوى لها في ستة أشهر بفضل عمليات تغطية المراكز القصيرة، في وقت ينتظر فيه المستثمرون تقريراً رئيسياً عن التضخم في الولايات المتحدة قد يلقي مزيداً من الضوء على توقعات أسعار الفائدة.
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران إلى توقيع اتفاق، أو الاستعداد لتلقي المزيد من الضربات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أطلقت 49 صاروخ "توماهوك"، إلى جانب عمليات القصف من الطائرات الأميركية المشاركة في الهجمات الأخيرة على إيران. وذكر ترامب في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" أنه تحدث مباشرةً إلى مسؤولين إيرانيين كبار أمس الأربعاء. لكن وسائل إعلام رسمية إيرانية نقلت عن مسؤول كبير في البلاد قوله إن المسؤولين الإيرانيين لم يجروا أي اتصالات مع ترامب. وأضاف أن "ادعاء ترامب الكاذب" بشأن تحدثه إلى مسؤولين إيرانيين "غطاء لتجنب الحرب ضد إيران".
أقر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بوجود خلافات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق ما ورد في مقتطفات من مقابلة معه نُشرت الأربعاء، معتبراً أن الأخير "أخطأ في بعض الأمور" خلال الحرب في المنطقة. وقال فانس في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" ستنشر تفاصيلها الأحد المقبل، إن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل لا تتوافق دائماً، مضيفاً: "نتنياهو، كما تعلمون، يحكم دولة لطالما كانت شريكاً وثيقاً للولايات المتحدة. ولكن حتى في ظل هذه الشراكة الوثيقة، تتطابق مصالحنا أحياناً، وتختلف أحياناً أخرى".
طالبت 22 دولة، من بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية، إيران، الخميس، بالتوقف عن مهاجمة أفراد على أراضيها. وأفاد بيان مشترك عن هذه الدول بـ"أن محاولات قتل أو اختطاف أو مضايقة أو ترهيب أو مهاجمة أشخاص على أراضينا بأي شكل كان، تقوض السيادة الوطنية والمعايير الدولية"، مضيفاً أن "هذه الإجراءات يجب أن تتوقف فوراً".
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها، "وذلك بعد زوال الظروف التي استدعت اتخاذ الإجراءات الاحترازية السابقة". وأفادت الهيئة بعودة الحركة التشغيلية الطبيعية في مطار الكويت الدولي، واستئناف الرحلات وفق الجداول المعتمدة. وكانت الهئية قررت صباح اليوم الخميس إغلاق مجالها الجوي بعد تعرضها لاعتداءات إيرانية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف صباح اليوم بـ 12 صاروخاً باليستياً مواقع تمركز المقاتلات الأميركية F‑35 وF‑15 وF‑16، إضافة إلى "منشآت مهمة" للجيش الأميركي في قاعدة الأزرق الجوية ومركز القيادة والسيطرة في الأردن، مؤكداً "تدمير" تلك المنشآت وعدد كبير من الطائرات المقاتلة.
وأضاف الحرس الثوري أن هذه العملية جاءت رداً على الهجمات الصاروخية للجيش الأميركي التي قال إنها استهدفت موقعاً ترفيهياً ومجمعاً إنتاجياً وساحة أحد المعسكرات في محيط كرج ونظر أباد غرب طهران، وكذلك قاعدة محلية للحرس الثوري في مدينة بيشوا جنوب طهران.
أعلن الجيش الأميركي فجر الخميس، الانتهاء من أحدث موجة ضربات ضد إيران، حيث استهدف "قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي". وأفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان على منصة إكس بأن "وحدات من مشاة البحرية (المارينز) والقوات الجوية والبحرية الأميركية، أطلقت ذخائر دقيقة التوجيه لضرب أهداف إيرانية كانت تشكل تهديداً للقوات الأميركية وللسفن التجارية الدولية التي تعبر المياه الإقليمية".
حذّرت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، اليوم الخميس، من تداعيات استمرار الهجمات الأميركية على إيران، معتبرة أن ذلك قد يدفع المنطقة نحو حرب أوسع، ويهدد الأمن والسلم الدوليين، في أحدث موقف للجماعة الموالية لطهران في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، في بيان نشرته وكالة "سبأ" الخاضعة للجماعة، إن "العدوان الأميركي المستمر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيدفع المنطقة إلى الانزلاق نحو حرب أوسع ستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم".
واعتبر البيان أن الهجمات الأميركية لن تحقق أهدافها، ولن تنجح في "كسر إرادة الشعب الإيراني أو النيل من صموده"، مضيفاً أن استمرارها سيؤدي إلى "مزيد من التورط وتعميق المأزق الاستراتيجي للولايات المتحدة".
وأشار البيان إلى أن استمرار التصعيد العسكري ضد إيران قد ينعكس على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأسواق النفط والطاقة، محذراً من تداعيات اقتصادية عالمية قد تنجم عن اتساع دائرة الصراع.
وأكدت خارجية الحوثيين ما وصفته بـ"حق إيران المشروع في الدفاع عن نفسها وسيادتها وسلامة أراضيها"، بما في ذلك الرد على أي هجمات تستهدفها، وأعلنت تضامن الجماعة مع طهران ووقوفها إلى جانبها في مواجهة ما وصفته بـ"العدوان والحصار الأميركي".
أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس، أنه استهدف قواعد عسكرية في الكويت والبحرين في رد على الضربات الأميركية الأخيرة. وأفاد بيان للحرس الثوري نشرته وكالة إرنا الرسمية: "خلال موجتي عمليات، ضربنا 18 هدفاً مهماً تابعاً للجيش الأميركي الشرير في قاعدتي علي السالم وأحمد الجابر الجويتين"، مضيفاً أنه هاجم قاعدة الشيخ عيسى الجوية التي "أُصيبَت ودُمِّرَت". وذكرت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق أن إيران هاجمت الأسطول الخامس الأميركي في البحرين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز إنه تحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين طلبوا منه وقف الضربات على بلادهم، وذلك وفقاً لمراسل الشبكة.
لكن وسائل إعلام رسمية إيرانية نقلت عن مسؤول كبير في البلاد قوله إن المسؤولين في بلاده لم يجروا اتصالاً مع ترامب.
وأضاف لوسائل الإعلام أن "ادعاء ترامب الكاذب" بشأن تحدثه إلى مسؤولين إيرانيين "غطاء لتجنب الحرب ضد إيران".
كذلك صرح ترامب لفوكس نيوز، قائلاً: "الإسرائيليون لم يشاركوا في هذه الضربات على إيران"، وأضاف: "القصف سيتوقف قريباً".
قالت القيادة المركزية الأميركية عبر منصة إكس إن حركة السفن التجارية من مضيق هرمز وإليه مستمرة، وذلك بعد أن أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران إغلاق المضيق أمام جميع السفن.
نفى الجيش الأميركي تعرض أي سفن حربية تابعة له لهجمات في مضيق هرمز، وذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن تقارير أولية أشارت إلى استهداف سفن أميركية بالقرب من المضيق بصواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها القوات المسلحة الإيرانية.
أفاد التلفزيون الإيراني بتفعيل الدفاعات الجوية في مدينة رباط كريم جنوب غربي طهران.
ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن هجمات أميركية طاولت سبعة مواقع ساحلية إيرانية، وأن النيران المكثفة للبحرية الإيرانية في مضيق هرمز أربكت القوات الأميركية.
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينتين مخالفتين حاولتا العبور من مضيق هرمز "بشكل غير قانوني". وقال مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني إنه لا صحة لمزاعم أميركا بعبور السفن مضيق هرمز.
أعلن التلفزيون الإيراني، نقلاً عن الحرس الثوري أن مقاتلة أميركية من طراز إف 16 هربت بعد اختراق الأجواء الإيرانية في الخليج، وذلك عقب إطلاق الدفاع الجوي صاروخاً تجاهها.
أعلن مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام السفن كافة.
نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مجموعة "حنظلة" للهاكرز أنه عُطِّل جزء كبير من الموجتين الأولى والثانية من الهجمات الأميركية بسبب عمليات وحدات الحرب الإلكترونية.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن اشتباكات تجري حاليا مع القوات الأميركية في مضيق هرمز.
سُمع دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية.
أفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع انفجارات في ميناء جرجان الإيراني.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء شن ضربات دفاعية إضافية الليلة على أهداف متعددة في إيران.
سُمع دوي انفجارات على الساحل الجنوبي لإيران قرب مضيق هرمز.
سُمع دوي انفجارات في بندر عباس وعشارية حيث تقع أكبر حقول الغاز الإيرانية.
قال التلفزيون الإيراني إنه لا صحة للأنباء عن استهداف البتروكيماويات في منطقة عسلوية الاقتصادية.
أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في منطقتي ميناب وسيريك جنوبي إيران. وأضافت: "سماع دوي اربعة انفجارات في منطقة سيريك".
ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن الدفاعات الجوية فُعلت غربي طهران.
أفاد التلفزيون الإيراني بسماع أصوات انفجارات خارج جزيرة كيش الإيرانية.
قالت وكالة "مهر" الإيرانية إن الدفاعات الجوية فُعلت في مدينة مُهر في محافظة فارس جنوبي إيران.
كتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي في رسالة على منصة "إكس"، ردا على تهديدات ترامب، أن بلاده لا تخشى القتال مع "الخاسرين". وتوعد عزيزي بأن الحرب هذه المرة لن تظل محصورة في المنطقة، مضيفاً: "سنرى ما سيحدث".
أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، نقلا عن مصدر عسكري، قوله إن إيران ستستهدف أهدافا جديدة من المصالح الأميركية. وقال المصدر العسكري إن طهران أثبتت للأميركيين الليلة الماضية أن "أي مغامرة أو حماقة جديدة ستواجه برد إيراني فوري"، مؤكداً أن إيران لن تترك أي اعتداء من دون رد.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة أيضاً هذه الليلة، وأن أي خطوة عدوانية من جانب الولايات المتحدة "ستقابل مرة أخرى بردود قاسية". كما اعتبر أن تصور الأميركيين بشأن "التصعيد المدار" والسيطرة على زمام المبادرة تصور "أحمق"، مؤكداً أن إيران لن تتردد في فرض معادلات جديدة على الولايات المتحدة.
كما دعا مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، في كلمة في مجلس الأمن، الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الامتناع عن توجيه التهديدات. وبحسب ما أوردته وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، قال إيرواني إن أي اتفاق مستدام لا يمكن تحقيقه عبر القوة. وأضاف أن إيران لم تتفاوض يوما تحت التهديد أو الضغط، ولن تستسلم أبداً للضغط أو الإكراه، مشيرا إلى أنه إذا كانت واشنطن تسعى فعلا إلى حل دبلوماسي، فعليها التخلي عن لغة التهديد.
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من "انزلاق الشرق الأوسط بشكل مستمر نحو أزمة تتجاوز تداعياتها حدود المنطقة". وجاءت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن في نيويورك خلال اجتماع رفيع المستوى ترأسه الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن للشهر الحالي. وتمحور الاجتماع حول موضوع "الحلول السياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم".
التفاصيل في الرابط:
قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن قوات بلاده ستنفذ أوامر الرئيس دونالد ترامب وستوجه ضربة قوية لإيران اليوم الأربعاء بقصف "منشآت رئيسية".
وفي حديثه للصحافيين بعد الاستماع إلى إحاطة من القادة في مقر القيادة المركزية الأميركية بفلوريدا، قال هيغسيث إن إيران أُتيحت لها فرصة لإبرام اتفاق لكنها لم تغتنمها.
وأضاف: "سنضرب بقوة وفق شروطنا أهدافا لتحسين البيئة التي نعمل فيها وتقويض القدرات التي تريد إيران امتلاكها". وتحدث هيغسيث بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستضرب إيران مرة أخرى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام، مهددا بمزيد من التصعيد في أعقاب واحدة من أعنف عمليات تبادل إطلاق النار خلال شهرين.
واتهم هيغسيث إيران "باختيار ممارسة الألاعيب"، وقال: "إذا اضطررنا إلى التفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل، ونحن بارعون في ذلك".
دان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن، التي وقعت اليوم الأربعاء، واعتبرها "عدواناً سافراً على سيادة الدول وأمن شعوبها وسلامة أراضيها، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار". وأكد المجلس، في بيان أصدره في ختام اجتماعه الذي عقد في المنامة اليوم الأربعاء، أن أمن دول مجلس التعاون "كلٌّ لا يتجزأ"، وأن أي اعتداء على إحداها يُعد اعتداءً عليها جميعاً.
كما جدد المجلس الوزاري الخليجي تمسك دوله "بخيار السلام وحسن الجوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لتسوية الخلافات"، محذراً من أن التمادي في نهج العدوان لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة، ومؤكداً أن باب التفاهم يظل قائماً ومفتوحاً "لمن يختار لغة الحكمة وحسن الجوار".
وشدد المجلس على أن "هذه الأعمال العدائية لا تخدم أي تفاهم أو تقارب، بل تباعد بين الشعوب، وتقوض أسس الثقة، وتزرع الشقاق". كما أعرب عن تضامنه الكامل مع البحرين والكويت والأردن. وطمأن المجلس مواطني دوله والمقيمين على أراضيها بأن "قدرات الدفاع المشترك ومنظومات الدفاع الجوي تتصدى لهذه الاعتداءات بكفاءة وجاهزية عاليتين".
وأكد المجلس الوزاري الخليجي كذلك "حق دوله الثابت والمشروع في الدفاع عن نفسها فرادى وجماعات"، وحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال وتداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، مطالباً بوقفها فوراً والكف نهائياً عن أي استهداف لدول المجلس ومصالحها ومواطنيها. كما دعا مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما في إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه، بما يضمن احترام سيادة الدول وحفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي.
لوح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، مساء الأربعاء، بشن الولايات المتحدة هجوما جديدا على إيران "قريبا". وكتب هاكابي، في تدوينة بحسابه على منصة شركة "إكس" الأميركية: "قد تصبح الأمور أكثر سخونة في المنطقة قريبا". ولم يوضح هاكابي، مقصده المباشر من ذلك، لكنه أرفق تدوينته برابط خبر نشرته شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية يتضمن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، هدد فيها بتوجيه "ضربة شديدة" لإيران.
قال مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني إنه لا صحة لمزاعم أميركا بعبور السفن مضيق هرمز.