عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهديد إيران مجدداً، معلناً إصدار أوامر للجيش بتنفيذ هجوم واسع إذا أقدمت طهران على اغتياله أو محاولتها ذلك. وأمس الجمعة، أعلن ترامب أنه "وافق" على مواصلة المحادثات مع إيران، لكنه قال إنّ الولايات المتحدة أبلغت طهران "بشكل لا لبس فيه بأنّ وقف إطلاق النار قد انتهى"، مع موافقته على إجراء مباحثات جديدة. من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أنّ طهران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم
في 17 يونيو/ حزيران 2026، أصدرت الولايات المتحدة، النص الرسمي لوثيقة "مذكرة تفاهم إسلام أباد بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية"، والتي تتناول البنود الخاصة بوقف الحرب بين الطرفين وإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف القيود المالية المفروضة على إيران، ومعالجة البرنامج النووي الإيراني.
مع الولايات المتحدة. وجاء هذا قبيل توجه عراقجي إلى سلطنة عُمان، اليوم السبت، على رأس وفد دبلوماسي، لإجراء محادثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ولا سيما الوضع في مضيق هرمز، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء "إرنا" الرسمية في إيران.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
وفي الأثناء، أفاد مسؤول أميركي كبير شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية، بأن من المتوقع أن يعود الوفدان المفاوضان الأميركي والإيراني إلى طاولة المفاوضات، اليوم السبت، في سلطنة عُمان. وقال المسؤول إنّ الإيرانيين "عادوا إلينا وطلبوا إجراء مزيد من المحادثات لمحاولة تسوية بعض القضايا"، مضيفاً أن واشنطن تأمل التوصل إلى مرحلة تعلن فيها طهران علناً وقف استهداف السفن، وأن تقرّ، بشكل صريح أو ضمني، بأنها "ارتكبت خطأً". في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، مساء الجمعة، أنّ بلاده لم تطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، نافياً بذلك صحة تصريحات الرئيس الأميركي بهذا الشأن. ويأتي ذلك رغم تأكيد مصادر باكستانية أن طهران تتحرك باتجاه إيجاد حل دبلوماسي للأزمة مع واشنطن، وأنها طلبت من الوسيط الباكستاني إبلاغ الولايات المتحدة باستعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
وبخصوص مضيق هرمز، ذكر مسؤولون أميركيون كبار أن الولايات المتحدة تطالب إيران بإصدار بيان رسمي تعلن فيه وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وفتح جميع مسارات الملاحة في الخليج أمام حركة الشحن من دون فرض أي رسوم. وقال المسؤولون، في تصريحات لمجموعة محدودة من الصحافيين، إن المحادثات بين واشنطن وطهران كانت مثمرة خلال الأيام الماضية. وأضاف أحدهم: "ما نطالب به، أن تصدر إيران بياناً رسمياً يؤكد أن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة، وأنها توقفت عن إطلاق النار على السفن. إما أن تصدر هذا البيان، وإلا فلن يكون لدينا ما يرضيها".
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أولاً بأول..
"سي أن أن": عُمان تقترح مسارين منفصلين للعبور في مضيق هرمز
نقلت شبكة "سي أن أن"، مساء اليوم السبت، عن مصدر مطلع قوله إن سلطنة عُمان أعدت مسودة مقترح ينص على إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر مسارين يداران بشكل منفصل.
وأضافت أنه بموجب الاتفاق الذي لم يجرَ بعد التوصل إلى صيغة نهائية بشأنه، سيظل الممران مفتوحان، فيما سيتيح الممر الجنوبي، عبر المياه الإقليمية العُمانية، حرية الملاحة وفق الشروط التي كانت سارية قبل بدء الحرب.
قالت وزارة الخارجية العُمانية في بيان إنها اتفقت مع الجانب الإيراني على مواصلة المباحثات بشأن مضيق هرمز على المستوى الفني والسياسي "للتوصل إلى التوافقات المطلوبة وفقاً للقانون الدولي"، وذلك في أعقاب المباحثات مع إيران اليوم في مسقط حول الملاحة في مضيق هرمز وضمان سلامتها وحريتها.
وأضافت أن المباحثات ترأسها من الجانب العُماني وزير الخارجية بدر البوسعيدي، ومن الجانب الإيراني نظيره عباس عراقجي.
📸 | عقدت هذا اليوم في مسقط مباحثات عمانية إيرانية حول الملاحة في مضيق هرمز وضمان سلامتها وحريتها في ضوء المعطيات والتداعيات الناجمة عن المستجدات الأخيرة.
واتفق الجانبان على مواصلة هذه المباحثات على المستوى الفني والسياسي للتوصل إلى التوافقات المطلوبة وفقاً للقانون الدولي.… pic.twitter.com/klZl1ypKPs
قالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تلقى اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان. وأضافت أنه جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري ضرورة التزام الأطراف كافة بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي. كما جدد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يتلقى اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي
الدوحة | 11 يوليو 2026
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل… pic.twitter.com/jpI9Ir8Eb2
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وزيرا خارجية إيران عباس عراقجي، وعُمان بدر البوسعيدي، تبادلا خلال لقائهما في مسقط وجهات النظر حول "الآليات المناسبة" لضمان مرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز، وفقاً للمادة 5 من مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن.
"أكسيوس": قطر تشارك في مباحثات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز
يشارك مسؤولون قطريون في المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان في مسقط بشأن مضيق هرمز، وفقاً لما نقل مراسل لموقع "أكسيوس" عن دبلوماسي مطلع. وأفاد المصدر بأن الأطراف تناقش بياناً محتملاً بشأن الفتح الكامل للممر الأوسط في مضيق هرمز (الذي يقع ضمن المياه الدولية) أمام حركة الملاحة البحرية.
دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأطراف إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإتاحة الوقت والمساحة اللازمين لجهود الوساطة لتحقيق نتيجة سلمية وهادفة"، وفق بيان لوزارة الخارجية الباكستانية. واتفق الوزيران خلال الاتصال على أن "تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، ويقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين".
اتصالات وجهود إقليمية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران
يكثف الوسيطان القطري والباكستاني جهودهما لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، في أعقاب جولة التصعيد الأخيرة بين الطرفين، سعياً إلى منع تدهور الأوضاع وانهيار مذكرة التفاهم الموقعة بينهما في يونيو/ حزيران الماضي. ووصل وفد قطري إلى إيران، أمس الجمعة، بحسب وكالة "تسنيم"، فيما دعت باكستان، التي تؤدي هي الأخرى دوراً في الوساطة، طهران إلى الحفاظ على "مكتسبات سلام تحققت بصعوبة" مع واشنطن، وفق ما كتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على منصة "إكس".
جيش الاحتلال ينهي خططاً لمهاجمة إيران ونتنياهو أمام 3 خيارات
في الوقت الذي جددت فيه الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات العسكرية، أنهى جيش الاحتلال خطته المعدّة لاستئناف الحرب على إيران، وذلك بموازاة الضغط الذي تمارسه دول خليجية على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لكبح إسرائيل، على ما أفاد تقرير لموقع "المونيتور" الأميركي، ونقلته كذلك صحيفة "معاريف"، اليوم السبت.
حذر سعيد جليلي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام وأحد أبرز وجوه التيار المحافظ في إيران، من وضع المفاوضات مع الولايات المتحدة في إطار قد يُنظر إليه على أنه مؤشر ضعف، مؤكداً أن "التفاوض يكون ضاراً إذا أضعف قوة البلاد". جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصة إكس، السبت، تناول فيها مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، وقال إن التفاوض "أداة وليس هدفاً"، وقد يكون فعّالاً في مرحلة معينة، وقد لا يكون كذلك في مرحلة أخرى. وأضاف جليلي: "إذا كان التفاوض يرسخ القوة ويعززها، فهو ذو قيمة، أما إذا كان يضعف قوة البلاد، فهو ضار".
ويُعَدّ جليلي، الذي شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وكبير المفاوضين النوويين خلال فترة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، من أبرز المدافعين عن نهج يربط السياسة الخارجية بمبدأ القوة.
قُتل عنصران في قوات الأمن الإيرانية في هجوم وقع بمدينة مشهد، حيث ووري الخميس جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء السبت.
ولم تذكر الوكالة تاريخ وقوع الهجوم أو هوية منفذيه. وقالت إن القتيلين ينتميان الى "قوات الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني. وأوضحت أن العنصرين قُتلا فيما كانا "يقومان بدورية في مدينة مشهد على بعد حوالى 15 كلم من مقام" الإمام الرضا، حيث ووري علي خامنئي في وقت مبكر الجمعة. ولفتت أيضاً الى "إصابة أحد المارة ونقله الى المستشفى".
الصفدي وبن عبد الرحمن يبحثان جهود استعادة التهدئة في المنطقة
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اليوم السبت، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الجهود المبذولة لاستعادة الهدوء الإقليمي، وإنهاء التصعيد، وضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران في 15 يونيو/ حزيران 2026. وأكد الطرفان، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، أهمية إنهاء التصعيد، محذرين من تداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، وشددا على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات واعتماد الحوار سبيلاً لمعالجة الأزمة.
وأكد بن عبد الرحمن، خلال الاتصال، ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
تعهد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة شكر للشعب الإيراني بمناسبة تشييع والده علي خامنئي، بالانتقام "لدماء جميع شهداء الحربين على إيران". وقال: "الانتقام مطلب شعبي وسيحدث حتماً وقريباً. سينفذ أحرار في العالم جزءاً من هذه المهمة الإلهية".
مصدر إيراني: لا مفاوضات إلى أن تتراجع واشنطن عن مواقفها
أفاد مصدر مطلع مقرب من الفريق التفاوضي الإيراني لوكالة "فارس" أن الجمهورية الإسلامية لم تقدم أي طلب للتفاوض مع الولايات المتحدة، ولن تُجري أي مفاوضات إلى أن تتراجع الولايات المتحدة عن مواقفها. وقال المصدر إن التقارير المنشورة في بعض وسائل الإعلام المقربة من إسرائيل حول طلب إيران التفاوض مع الولايات المتحدة غير صحيحة.
مستشار رئيس وزراء العراق: أمن منطقة الخليج مصلحة إقليمية
أكد المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء العراقي قاسم الأعرجي، السبت، أن أمن منطقة الخليج مصلحة إقليمية مشتركة ومسؤولية جماعية، مشيراً إلى أن العراق يواصل دعم كل ما من شأنه تعزيز استقرار المنطقة وتطوير الممرات التجارية واللوجستية الآمنة.
وقال الأعرجي، في بيان صحافي أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع): "يؤكد العراق أن أمن منطقة الخليج يشكل مصلحة إقليمية مشتركة ومسؤولية جماعية، ترتكز على احترام سيادة الدول، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واعتماد الحوار والتعاون سبيلاً لمعالجة التحديات المشتركة".
وأضاف أن "العراق وانطلاقاً من موقعه الاستراتيجي ودوره الإقليمي، يواصل دعم كل ما من شأنه تعزيز استقرار المنطقة، وتأمين سلاسل الإمداد، وتطوير الممرات التجارية واللوجستية الآمنة، وتعميق التعاون مع دول الجوار والإقليم، بما يحقق المصالح المشتركة، ويرسخ الأمن والاستقرار".
مقتل 17 شخصاً بالهجمات الأميركية الأخيرة على إيران
أسفرت الغارات الجوية والصاروخية الأميركية التي استهدفت ست مدن إيرانية يومَي 8 و9 يوليو/ تموزالحالي عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 آخرين، وفي ما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، عن وزارة الصحة.
عراقجي في مسقط لبحث هرمز: أوفينا بكلمتنا بشأن مذكرة التفاهم
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم السبت، بوصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة العُمانية مسقط على رأس وفد دبلوماسي، لإجراء محادثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ولا سيما الوضع في مضيق هرمز.
قال مسؤول أميركي إن قضية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، الذي لا يزال مدفوناً تحت أنقاض المنشآت التي استهدفتها الضربات الأميركية، لا تزال مطروحة على طاولة المفاوضات مع طهران، مؤكداً أن تسليم هذه المواد يمثل شرطاً أساسياً للتوصل إلى اتفاق. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تمتلك خيارات عسكرية ودبلوماسية واقتصادية في حال رفضت إيران تسليم المواد النووية، قائلاً: "إما أن يسلمونا اليورانيوم، أو لدينا خيارات عسكرية منخفضة التكلفة لضمان بقائه مدفوناً تحت الأرض إلى الأبد". وأكد المسؤول، في حديثه مع "إيه بي سي نيوز"، أن واشنطن "تريد اليورانيوم"، مشدداً على أنه "إذا لم نحصل عليه، فلن يكون هناك اتفاق مع إيران".
واشنطن تفرض عقوبات على إيراني بتهمة اختلاس أموال عامة
فرضت الحكومة الأميركية عقوبات على الإيراني المقيم في دبي علي أنصاري، متهمة إياه بتسهيل اختلاس أموال عامة لصالح مسؤولين و"نخب النظام" في إيران، بينهم المرشد الأعلى مجتبى خامنئي. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن أنصاري استثمر أموالاً إيرانية في عدد من الدول عبر شركة قابضة مقرها في سانت كيتس ونيفيس، مشيرة إلى أن العديد من هذه المصالح المالية، رغم تسجيلها باسمه، تعود فعلياً إلى مجتبى خامنئي وعائلته ومسؤولين آخرين في النظام والحرس الثوري الإيراني. وشملت العقوبات أيضاً شركات صيرفة إيرانية اتهمتها واشنطن بإدارة مليارات الدولارات سنوياً لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، باستخدام شبكة من الشركات الوهمية لإخفاء أنشطتها المالية.
صور أقمار صناعية ترصد أعمالاً في منشآت نووية إيرانية
قال باحثون إن صوراً التقطتها الأقمار الصناعية تشير إلى احتمال شروع إيران في إعادة بناء منشآت مرتبطة بتطوير أسلحة نووية، بعد تعرضها للقصف خلال الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي. وذكر معهد العلوم والأمن الدولي أن صوراً حديثة أظهرت نشاطاً متزايداً في مجمع بارشين العسكري، الذي يُشتبه باستخدامه لتطوير عبوات متفجرة مرتبطة بالأسلحة النووية، مشيراً إلى رصد معدات وخلاطات خرسانة يعتقد أنها تستخدم لإجراء إصلاحات دائمة في المواقع المستهدفة.
بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك المحادثات بين واشنطن وطهران، وأكدا أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه ترامب بمحمد بن سلمان، تناول أيضاً العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون بينهما، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
"إيه بي سي": مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران في عُمان
من المتوقع أن يعود الوفدان المفاوضان الأميركي والإيراني إلى طاولة المفاوضات، اليوم السبت، في سلطنة عُمان، وفق ما أفاد به مسؤول أميركي كبير شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية. وقال المسؤول إنّ الإيرانيين "عادوا إلينا وطلبوا إجراء مزيد من المحادثات لمحاولة تسوية بعض القضايا"، مضيفاً أن واشنطن تأمل التوصل إلى مرحلة تعلن فيها طهران علناً وقف استهداف السفن، وأن تقرّ، بشكل صريح أو ضمني، بأنها "ارتكبت خطأً".
منع مسؤولة بمكتب ممداني من لقاء مندوب إيران في الأمم المتحدة
تدخلت وزارة الخارجية الأميركية لمنع عقد لقاء بين مسؤولة في مكتب عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني والمندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني. وكان من المقرر أن يعقد اللقاء الثلاثاء الماضي، ويجمع إيرواني والمفوضة آنا ماريا أرشيلا، رئيسة مكتب الشؤون الدولية في إدارة ممداني.
أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت، في منشور على "إكس" بجاهزية القوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أنها لا تزال في حالة تأهب عالية على امتداد سواحل البلاد وجزرها وحدودها ومناطق استراتيجية أخرى، لحماية أمن إيران واستقرارها.
ترامب: الصواريخ موجهة نحو إيران وجاهزة للإطلاق إذا استهدفتني
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أصدر أوامر للجيش بالاستعداد لشنّ هجمات على إيران في حال إقدام حكومة طهران على اغتيال الرئيس الأميركي أو الشروع في الاغتيال. وقال في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" إن هناك "ألف صاروخ جاهز للإطلاق وموجّه نحو إيران، مع آلاف أخرى ستتبعها فوراً، في حال إقدام الحكومة الإيرانية على تنفيذ تهديدها، الذي أطلقته في أنحاء متفرقة من العالم، باغتيال رئيس الولايات المتحدة، وهو أنا، أو محاولة اغتياله". وأضاف: "صدرت الأوامر بالفعل، والجيش الأميركي على استعداد، وجاهز، وقادر، لمدة عام قابل للتمديد، على تدمير جميع مناطق إيران بشكل كامل".
عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" في مذكرة التفاهم مع واشنطن
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن طهران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وكتب عراقجي، في منشور على منصة "إكس": "إيران أوفت بكلمتها حتى الآن، على عكس ما يُسمى بوزير الخزانة الأميركي، الذي ينتهك الفقرة التاسعة من مذكرة التفاهم".
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، مساء الجمعة، أن بلاده لم تطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، نافياً بذلك صحة ما صرح به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق. وقال ترامب إنه "وافق" على مواصلة المحادثات مع إيران، لكنه أشار إلى أنه أبلغ طهران أن "وقف إطلاق النار انتهى"، مكرراً بذلك تصريحات أدلى بها خلال قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي عقدت في أنقرة الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
ذكرت وكالة أنباء (إرنا) الرسمية في إيران، الجمعة، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيتوجه إلى سلطنة عُمان، اليوم السبت، على رأس وفد دبلوماسي لإجراء محادثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، لا سيما الوضع في مضيق هرمز، فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف، في لقاء مع رئيس مجلس الشعب الإندونيسي أحمد موزاني، أن الحرب مع الولايات المتحدة "لن تنتهي إطلاقاً باستسلام إيران".
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي عقد الجمعة لمناقشة الملف النووي الإيراني جاء بناءً على طلب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، في سياق تنفيذ القرار 2231 الذي تعتبره طهران "غير موجود عملياً من الناحية القانونية". وأكد بقائي أن القرار 2231 انتهت صلاحيته في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وعليه فإن أي تقارير يرفعها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشأن تنفيذ هذا القرار "لا معنى لها وتفتقر إلى أي وجاهة قانونية". وأشار إلى أن هذا الموقف تتبناه أيضاً كل من الصين وروسيا اللتين عارضتا عقد الجلسة منذ البداية، ما دفع إلى طرح الأمر للتصويت.
ورداً على مطالب طُرحت خلال الجلسة بالسماح بإجراء عمليات تفتيش للمنشآت التي تضررت من جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية، قال بقائي إن بلاده لن تسمح بتفتيش تلك المنشآت المتضررة، مضيفاً أنه "كان المأمول من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن اتخاذ موقف واضح في حينه وإدانة الهجمات الأميركية والإسرائيلية". وأضاف المتحدث الإيراني أن الاجتماع الدولي "لم يخرج بأي نتيجة"، واصفاً إياه بأنه "مجرد إجراء دعائي وتكراري من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا".
ذكر مسؤولون أميركيون كبار أن الولايات المتحدة تطالب إيران بإصدار بيان رسمي تعلن فيه وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وفتح جميع مسارات الملاحة في الخليج أمام حركة الشحن من دون فرض أي رسوم. وقال المسؤولون، في تصريحات لمجموعة محدودة من الصحافيين، إن المحادثات بين واشنطن وطهران كانت مثمرة خلال الأيام الماضية. وأضاف أحد المسؤولين: "ما نطالب به هو أن تصدر إيران بياناً رسمياً يؤكد أن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة، وأنها توقفت عن إطلاق النار على السفن. إما أن تصدر هذا البيان، أو لن يكون لدينا ما يرضيها".