أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع أصوات انفجارات في عدة نقاط في طهران، بالتزامن مع دوي الدفاعات الجوية.
الحرب في المنطقة | ترامب يؤجل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية 5 أيام
استمع إلى الملخص
- أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق لم يُغلق، مشيراً إلى أن تباطؤ حركة السفن يعود لمخاوف شركات التأمين من الحرب، داعياً إلى لغة الاحترام بدلاً من التهديد.
- حذرت دول الخليج من تداعيات استهداف محطات الطاقة الإيرانية، وسط تحرك دولي تقوده قطر وتركيا ومصر لصياغة اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
يترقب العالم انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز، حيث هدد في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" فجر الأحد، باستهداف قطاع الطاقة الإيراني بالكامل مع انقضاء المهلة. وعاد ترامب إلى تصعيد لهجته في حديث مع القناة 13 العبرية، مهدداً بـ"تدمير كامل" لإيران إذا لم يُفتح المضيق، قائلاً: "ستعرفون قريباً ما الذي سيحدث بشأن الإنذار المتعلق بمحطات الطاقة، والنتيجة ستكون جيدة جداً.. وسيكون ذلك عملاً ممتازاً".
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، أن مضيق هرمز لم يُغلق، مشيراً إلى أن تباطؤ حركة السفن يعود إلى مخاوف شركات التأمين من الحرب التي "أشعلتموها أنتم وليس إيران"، في إشارة إلى الولايات المتحدة. وأضاف عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، أن التهديدات لن تغيّر موقف شركات التأمين أو الإيرانيين، داعياً إلى اعتماد لغة الاحترام بدلاً من التهديد. وشدد على أن حرية الملاحة لا يمكن أن تتحقق من دون احترام حرية التجارة، معتبراً أن على الأطراف المعنية الالتزام بالأمرين معاً، أو عدم توقع تحقق أي منهما.
وفي السياق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن دول الخليج حذّرت الإدارة الأميركية من تداعيات استهداف محطات الطاقة الإيرانية. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذه الدول تخشى أن تردّ إيران بضرب منشآت الطاقة والمياه، ما قد "يعرّض الاقتصاد العالمي للخطر". في غضون ذلك، أكد مسؤولون إسرائيليون كبار لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن تحركاً دولياً واسعاً يجري خلف الكواليس، تقوده كل من قطر وتركيا ومصر، في محاولة لصياغة اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول..
أعلن الجيش الإيراني، مساء الاثنين، إسقاط طائرتَين مسيّرتين في كل من جزيرة قشم ومحافظة كرمان.
صرّح مسؤول إسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بأن "الأميركيين حدّدوا تاريخ التاسع من إبريل/نيسان موعداً لإنهاء الحرب على إيران، ما يترك 21 يوماً إضافياً للحرب والمفاوضات"، وذلك وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية. ويأتي هذا التصريح بعد حديث الرئيس الأميركي عن وجود مفاوضات "بناءة" مع إيران، وهو ما برّر به تأجيل تنفيذ تهديده بضرب قطاع الطاقة الإيراني في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز.
لمزيد من التفاصيل عبر الرابط:
في ساعة مبكّرة من صباح الاثنين بتوقيت واشنطن، ومع اقتراب انتهاء مهلة تهديده بتدمير محطات الطاقة إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجميع بمنشور على منصة "تروث سوشال"، أعلن فيه عن وجود مفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب الأميركية، موضحاً أنه أعطى تعليماته بوقف الهجمات على البنية التحتية ومحطات الطاقة مدة خمسة أيام.
لمزيد من التفاصيل عبر الرابط:
قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية العقيد إبراهيم ذو الفقاري إن تأمين مضيق هرمز والخليج لا يحتاج إلى أي وجود أو تدخل من دول من خارج المنطقة. وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية، بالتعاون مع دول الجوار، قادرة على ضمان أمن الخليج.
نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صحة الأنباء عن إجراء مفاوضات مع واشنطن، قائلاً في منشور على "إكس" إنّ "شعبنا يريد إنزال العقوبة الكاملة التي تبعث على الندم بحق المعتدين"، مضيفاً أن "جميع المسؤولين صامدون بقوة خلف القيادة والشعب حتى تحقيق هذا الهدف"، وأوضح قاليباف أنه "لم يُجرَ أي تفاوض مع أميركا"، مؤكداً أن "الأخبار الكاذبة هدفها التلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المستنقع الذي علقت فيه أميركا وإسرائيل".
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الـ77 من عملية "الوعد الصادق 4"، مهدياً إياها إلى الشهيد أبو عبيدة الناطق السابق باسم كتائب عز الدين القسام، والشهيد محمد عفيف مسؤول العلاقات العامة والإعلام السابق في حزب الله. وبحسب بيان الحرس، جرى استهداف أهداف إسرائيلية في شمال ووسط وجنوب فلسطين المحتلة باستخدام منظومات صاروخية "ثقيلة دقيقة" من طراز "كاسر خيبر"، إلى جانب طائرات مسيّرة انهدامية، كما أشار البيان إلى استهداف قواعد أميركية في المنطقة، بينها "علي السالم" و"الخرج" و"الظفرة"، عبر صواريخ "ذو الفقار" ذات الوقود الصلب، مؤكداً "نجاح العملية بالكامل".
وأكد البيان أنّ سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب "المتناقض لن يخلق غفلة أو يوقف استمرار القتال"، معتبراً أن ما وصفه بـ"العمليات النفسية لترامب فقدت تأثيرها". وأضاف أن "مقاومة إيران وصمودها أدّيا إلى تردّد وارتباك في خطط المعتدين"، مشيراً إلى أن "تراجع العدو سيستمر مع حضور الشعب في الشوارع وتواصل ضربات الميدان حتى تحقيق النصر النهائي".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وجود مفاوضات مع إيران، إنه "لم تُجرَ أي مفاوضات" مع الولايات المتحدة خلال الأيام الـ24 من الحرب حتى الآن. وأضاف أن "موقف الجمهورية الإسلامية بشأن مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب لم يتغير"، موضحاً أنه خلال الأيام الأخيرة وصلت رسائل عبر بعض الدول الصديقة تفيد بوجود طلب أميركي لإجراء مفاوضات بهدف إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن إيران ردّت على هذه الرسائل وفق مواقفها المبدئية. وأشار بقائي إلى أن الرد الإيراني تضمّن تحذيرات واضحة من العواقب الخطيرة لأي هجوم على البنى التحتية الحيوية في إيران، مؤكداً أن أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية سيُقابل برد حاسم وفوري وفعّال من القوات المسلحة الإيرانية.
قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، في منشور على منصة "إكس"، إن ما وصفه بـ"التراجعات المتكررة للعدو" جاءت نتيجة دعم الشعب في الشوارع للمقاتلين. وأوضح أن هذا الحضور الشعبي "المثير للإعجاب" ساهم في تعزيز فعالية الميدان العسكري، مضيفاً أن ذلك يمثل "سرّ الانتصارات والبطولات القادمة". وأكد موسوي أن "المعارك ستستمر حتى تحقيق الأهداف الوطنية والقومية"، مشيراً إلى أن ما وصفه بالتلاحم بين الشعب والقوات المقاتلة يشكّل عاملاً حاسماً في مسار المواجهة.
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجارد كوشنر يتفاوضان مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بشأن الحرب.
أفادت وسائل إعلام عبرية، منها موقع واينت، بأن إسرائيل لم تُفاجأ بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بشأن "محادثات جيّدة وبنّاءة" مع إيران، والتي دفعته إلى اتخاذ قرار إلغاء الإنذار الذي حدّده، وإصدار تعليمات بعدم مهاجمة منشآت الطاقة ومحطات الكهرباء خلال الأيام الخمسة المقبلة. وأشار موقع هيوم العبري إلى أن أقوال ترامب جاءت في أثناء مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اللجنة الفرعية التابعة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية، حيث يقدّم لأعضائها إحاطة أمنية.
التفاصيل عبر الرابط:
أفاد التلفزيون الإيراني، نقلاً عن مصادر في المراجع العليا للنظام، بأنه لم تُجرَ أي محادثات بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مفاوضات "غير صحيح".
وأضافت المصادر أن ادعاء ترامب بوجود حوار مع طهران يأتي في إطار محاولة للتراجع عن تهديده الأخير بضرب البنية التحتية الكهربائية في إيران. وأشارت إلى أن تراجع ترامب عن تهديد استهداف منشآت الكهرباء الإيرانية جاء نتيجة ما وصفته بـ"التهديد الحاسم والجاد والصارم" من القوات المسلحة الإيرانية بالرد بالمثل.
وأكدت المصادر أن موقف الجمهورية الإسلامية بشأن مضيق هرمز لم يتغير ولن يتغير.
تعرضت مناطق عدة في العاصمة الإيرانية طهران، صباح اليوم وظهره، لسلسلة هجمات جوية واسعة.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية أن الغارات استهدفت، ظهر اليوم، عدداً من المواقع في أنحاء متفرقة من المدينة، وتركزت في وسطها وشرقها. ولم تصدر حتى الآن معلومات حول حجم الأضرار أو عدد الضحايا.
وتأتي هذه الضربات بعد هجمات جوية أخرى شهدتها طهران في وقت سابق من صباح اليوم، إذ أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات قوية في نقاط عدة من المدينة، غربها وشرقها وشمال شرقها، بالإضافة إلى شارعي حافظ وجمهوري وسط العاصمة.
شهدت محافظة بوشهر الإيرانية المطلة على الخليج، صباح اليوم الاثنين، هجمات أميركية بالقرب من محطة بوشهر النووية، ما أثار احتجاج الكرملين ومخاوف من إشعاع نووي.
أفادت محافظة كرمان جنوب شرقي إيران بأن مسيّرة من طراز "هيرون" أُسقطت في المحافظة.
أفاد التلفزيون الإيراني بأن القوات البرية للحرس الثوري شنت هجوماً واسعاً باستخدام المسيّرات على مواقع الانفصاليين الأكراد في أربيل شمالي العراق.
أعلن الجيش الإيراني إسقاط مسيّرتين أميركيتين قتاليتين انتحاريتين في بندر عباس جنوبي البلاد، ما يرفع عدد المسيّرات الأميركية والإسرائيلية التي أُسقطت إلى 129 مسيّرة.
ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن صاروخاً إيرانياً سقط في مدينة عسقلان، ما أدى إلى أضرار في أحد المباني، من دون تسجيل إصابات.
أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات النقب الغربي، عقب إطلاق صواريخ من إيران.
مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بشكل كامل، هاجم أعضاء في الكونغرس ترامب، وقالوا إن تنفيذ تهديده يمثل جريمة حرب، محذرين من أن الاستهداف سيؤثر بشكل كامل على المستشفيات والمياه والطعام، وسيسبب أضراراً جماعية للمدنيين.
التفاصيل عبر الرابط:
حذّر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الاثنين، من أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الوضع "خطير جداً". وقال في نادي الصحافة الوطني في كانبيرا في بداية جولة عالمية: "حتى الآن، خسرنا 11 مليون برميل يومياً، أي أكثر مما خسرناه خلال أزمتي النفط الرئيسيتين مجتمعتين" في سبعينيات القرن الماضي.
التفاصيل في هذا الرابط
- ترامب يهدد بتدمير قطاع الطاقة الإيراني بالكامل ما لم يفتح مضيق هرمز
- نتنياهو يهدد باستهداف القادة الإيرانيين
- إصابات في قصف إيراني على تل أبيب وانهيار مبنى جنوبها
- قذيفة تصيب سفينة قبالة سواحل الشارقة
- إيران تهدد باستهداف البنى التحتية للطاقة بالمنطقة
- الجيش الإيراني يعلن استهداف طائرة "أف-15" قرب هرمز
- 8 هجمات بالصواريخ والمسيّرات على مجمّع مطار بغداد