استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بيت لاهيا شماليّ قطاع غزة.
الحرب على غزة | خروق إسرائيلية متعددة وتهديد باستئناف الحرب
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. فبعد استشهاد 12 فلسطينياً في سلسلة ضربات إسرائيلية أمس الأحد، عاود جيش الاحتلال شن قصف مدفعي في مناطق انتشاره شرقي مدينة خانيونس، جنوبي القطاع. كما استهدفت مدفعيته مناطق شرقي مدينة دير البلح، وسط غزة، وأطلقت آلياته النار شرقي مخيم البريج، في وقت سقط شهيد في قصف على حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.
في هذه الأثناء، وصلت دفعة جديدة من العائدين إلى غزة عبر معبر رفح، فيما قالت وزارة الصحة أمس الأحد إن أكثر من 20 ألف مريض وجريح في قطاع غزة لا يزالون ينتظرون السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، محذّرة من أن التشغيل الجزئي والمقيد لمعبر رفح لا يرقى إلى مستوى الكارثة الإنسانية والصحية المتفاقمة في القطاع.
من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس أن "مجلس السلام" الذي يرأسه يملك "إمكانات غير محدودة"، مشيراً في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه سيعقد اجتماعاً جديداً لأعضاء المجلس في 19 فبراير/ شباط 2026 في "معهد دونالد جيه ترامب للسلام" بواشنطن. وقال ترامب إن دولاً أعضاء في المجلس تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لصالح الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة، إضافة إلى الالتزام بإرسال آلاف العناصر للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" والشرطة المحلية بهدف "الحفاظ على الأمن والسلام للغزيين".
في موازاة ذلك، دعت إدارة مجمع ناصر الطبي جنوبي قطاع غزة، الأحد، منظمة أطباء بلا حدود إلى التراجع عن قرارها تعليق بعض أنشطتها داخل المستشفى، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة وأنه تم اتخاذ إجراءات لضمان أمن الطواقم والمرضى. وقالت الإدارة إنها تابعت تصريحات المنظمة بشأن وجود مظاهر مسلحة داخل المستشفى، معتبرة أن هذه الادعاءات تستوجب التوضيح. وخلفت الغارات والقصف الإسرائيلي على مدى عامين أكثر من 72 ألفاً و61 شهيداً، وفقاً لوزارة الصحة في غزة التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة، كما تسببت في دمار هائل في القطاع المحاصر، وفي أزمة إنسانية كارثية.
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب على غزة أولاً بأول...
قال متحدث باسم الجيش الإندونيسي، اليوم الاثنين، إنّ جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل إبريل/نيسان ضمن قوة مقترحة متعدّدة الجنسيات لحفظ السلام. وذكر المتحدث دوني برامونو أن القرار النهائي في هذا الصدد سيتخذه الرئيس برابوو سوبيانتو، مضيفاً أن إجمالي عدد الجنود الجاهزين للانتشار سيبلغ ثمانية آلاف جندي بحلول يونيو/حزيران.
التفاصيل في هذا الرابط:
أعلنت "تكية أم علي" وهي منظمة غير حكومية أردنية، عن تنفيذ استجابة إنسانية متعدّدة القطاعات في قطاع غزة بقيمة 950 ألف دينار (1.34 مليون دولار)، تشمل إنشاء وإعادة تأهيل خمس وحدات إيواء للمتضرّرين ممن فقدوا منازلهم خلال الحرب، وتضم كل وحدة نحو 200 خيمة، بواقع 1000 خيمة إجمالاً، بتمويل محلي من أموال المتبرعين الأردنيين التي خصّصها المتبرعون لغزة، بالتعاون والشراكة مع الجمعيات الشريكة داخل القطاع، وبالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية.
وبحسب بيان صادر عن التكية اليوم، فإنّ وحدات الإيواء تضمّ استحداث وتأهيل 40 وحدة صحية (دورات مياه)، وكذلك بناء وتجهيز 9 صفوف تعليمية مجهزة بكامل المعدات المطلوبة. وأوضحت التكية أن هذا التدخل يأتي استجابة للاحتياجات الملحة على أرض الواقع، وفي وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمة حقيقية تتعلق بتوفير مساحات إيوائية للنازحين والمتضرّرين من الحرب.