استشهد، مساء اليوم السبت، شاب بقصف الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب نور فريد أبو سته (26 عاماً) من جراء قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال جنوب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
في السياق، أصيب مواطن برصاصة في الرأس أطلقتها مسيرة إسرائيلية "كواد كابتر" قرب الدوار الغربي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
الحرب على غزة | شهداء شمالاً ومباحثات أميركية إسرائيلية بشأن معبر رفح
قصف الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، منطقتي جباليا البلد ومشروع بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء، فيما استهدف بغارات، المناطق الشرقية لمدينة غزة شمالي القطاع، ليل الجمعة - السبت، وسط إطلاق نار على شرق خانيونس (جنوب). يأتي هذا فيما يشهد الحراك الدولي الذي تقوده واشنطن بشأن ترتيبات المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار نشاطاً ملحوظاً، خصوصاً مع وصول مبعوثي واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى تل أبيب اليوم السبت.
ومن المرتقب إعادة فتح معبر رفح هذا الأسبوع، وفق ما أعلن رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث يوم الخميس، فيما تستعد اللجنة لبدء عملها في ظل عرقلة إسرائيلية. وقال شعث الجمعة: "هناك طمأنات وجاهزية لعودة عمل محطة التوليد في غزة، بالإضافة إلى جهد مع جهات دولية بخصوص الطاقة الشمسية، ونعمل مع مختلف مزودي القطاع بالكهرباء لعودة الطاقة في أقرب وقت". وقالت هيئة البث العبرية إن زيارة ويتكوف وكوشنر ستركز على ملف فتح معبر رفح وبدء إعادة إعمار قطاع غزة وفق الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووفق مصادر إسرائيلية، تضغط واشنطن لفتح معبر رفح حتى قبل استعادة جثمان الجندي الوحيد المتبقي في القطاع ران غويلي، مع تعهد أميركي بمواصلة الجهود للعثور عليه.
وتعتزم دولة الاحتلال الإسرائيلي إقامة نقطة لتفتيش الفلسطينيين، قرب معبر رفح جنوبي قطاع غزة عند إعادة فتحه، وهو ما ذهبت وسائل إعلام عبرية لتسميته "رفح 2". وأفادت القناة 11 العبرية، التابعة لهيئة البث الإسرائيلي (كان)، مساء الخميس، بأنّ معبراً تحت المسؤولية الإسرائيلية، سيُقام بالقرب من معبر رفح، استعداداً لافتتاحه في إطار المرحلة الثانية، أي من اتفاق إنهاء حرب الإبادة على قطاع غزة. وسُتجرى في "معبر رفح 2"، على حد وصفها، فحوص إضافية بهدف منع التسلل والتهريب. وأضافت القناة أنه بخلاف التصريحات الإسرائيلية، فإن مسألة طريقة تشغيل معبر رفح قد حُسمت ووُقِّع عليها مسبقاً.
ويمكن فتح المعبر خلال 48 ساعة من لحظة الموافقة، إذ ستُشغِّله بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة على الحدود (UBAM) وعناصر من جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية. من جانبها، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها إن إسرائيل تريد تقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وذلك من أجل ضمان خروج عدد أكبر من الفلسطينيين من القطاع مقابل الداخلين إليه عبر المعبر، الذي كان من المفترض فتحه في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وبحسب المصادر ذاتها، لم يتضح بعد كيف تخطط إسرائيل لفرض قيودها على عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر مصر، ولا النسبة التي تريد الوصول إليها بالنسبة إلى المغادرين مقابل العائدين.
تطورات الحرب على غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..
وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسرائيل ظهر اليوم السبت، في ظل التقدّم نحو المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لـ"إنهاء الصراع الشامل في غزة"، وذلك بموازاة هبوط طائرة قائد القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) براد كوبر في تل أبيب، المتوقع أن يلتقي مسؤولين أمنيين وعسكريين لتنسيق الخطط بشأن إيران.
التفاصيل عبر الرابط: