أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عناصره رصدوا 6 مسلحين غرب مدينة رفح، واشتبكوا معهم وقضوا على اثنين، فيما لا يزال الحدث مستمرًا.
الحرب على غزة | المنخفض الجوي يفاقم المأساة وسط استمرار القصف
استمع إلى الملخص
- الأمم المتحدة تؤكد أن الوضع الإنساني في غزة "خطير"، مع ارتفاع حالات سوء التغذية الحاد إلى 95 ألفاً، و1.1 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة بسبب الأضرار التي لحقت بالملاجئ.
- الجهود الدبلوماسية مستمرة لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تعنت إسرائيلي وربط المساعدات بفتح معبر رفح، وقطر تؤكد رفضها استخدام المساعدات كورقة ضغط.
يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقه اليومية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، وسط أوضاع مأساوية للأهالي ستزداد تفاقماً في ظل المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة واستمرار القصف. فقد حذر الدفاع المدني في غزة من أنّ المنخفض الذي يبدأ اليوم الثلاثاء يهدد نحو 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في الخيام، مؤكداً أن نتائجه قد تشمل سقوط ضحايا وانهيار خيام النازحين أو غرقها.
إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في قطاع غزة "لا يزال خطيراً" في ظل الظروف الجوية القاسية، مشيرة إلى أن عدد حالات سوء التغذية الحاد ارتفع إلى نحو 95 ألفاً. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إنّ "1.1 مليون شخص لا يزالون بحاجة ماسة إلى المساعدة في ظل استمرار الأمطار الغزيرة بإلحاق أضرار بمعظم الملاجئ القائمة وتدميرها". من جانب آخر، يصعّد الاحتلال عمليات النسف التي طاولت 2500 منزل منذ وقف إطلاق النار بهدف "تعميق الكارثة الإنسانية، وفرض واقع التهجير القسري والعقاب الجماعي على شعبنا في غزة"، بحسب حركة المبادرة الفلسطينية.
وفي حين تتواصل الجهود الدبلوماسية لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن جيش الاحتلال يعمل على مدار الساعة لرصد الأنفاق وتدميرها داخل "الخط الأصفر"، علماً أن تل أبيب تتعنت في الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل عودة جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، كما تصر على نزع سلاح المقاومة. إلى ذلك وصف المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، ما يجري في غزة بالكارثة الإنسانية المستمرة، وأكّد أنّ قطر تعمل مع الوسطاء على التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مكرراً رفض بلاده الربط بين الاتفاق في غزة وبين فتح معبر رفح ودخول المساعدات التي يجب أن تدخل دون شروط.
ولفت الأنصاري إلى أن المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تستخدم ورقةَ ضغط وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بهذا الشأن، وأضاف: "لا نتوقع جداول زمنية بشأن غزة، لكن اتصالاتنا مستمرة ويومية لدفع الاتفاق قدماً، وإنّ التعقيدات على الطاولة تستدعي التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وعلى إسرائيل الإجابة على سؤال لماذا يتأخر تنفيذ اتفاق غزة".
انقضى أسبوعان على لقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في فلوريدا، وفيما تجري استعدادات رسمية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب على قطاع غزة، لم تُحلّ إلى الآن قضية معبر رفح، الذي تواصل إسرائيل اشتراط فتحه بإعادة جثة آخر أسير إسرائيلي لدى حركة حماس.
التفاصيل عبر الرابط:
أقرّ الكنيست الإسرائيلي ليل الاثنين - الثلاثاء بالقراءة الأولى، من بين ثلاث قراءات، مشروع قانون خاص بمحاكمة الأسرى الفلسطينيين الذين تتهمهم دولة الاحتلال بالمشاركة في عملية طوفان الأقصى، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهو ما يُعرف إعلامياً بـ"قانون النخبة"، في إشارة إلى وحدة النخبة في كتائب القسام التي نفذت العملية. ووفقاً لمشروع القانون الذي بادر إليه عضوا الكنيست سيمحا روتمان (الصهيونية الدينية) ويوليا مالينوفسكي (إسرائيل بيتنا)، ستُنشأ محكمة عسكرية تُقدَّم إليها لوائح الاتهام ضد الأسرى.
التفاصيل عبر الرابط:
قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن قطر تعمل مع الوسطاء على التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مكرراً رفض بلاده الربط بين الاتفاق في غزة وبين فتح معبر رفح ودخول المساعدات التي يجب أن تدخل دون شروط. ولفت إلى أن المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تستخدم ورقةَ ضغط وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بهذا الشأن
التفاصيل عبر الرابط:
-
جيش الاحتلال يعلن قتل 3 مواطنين وإصابة رابع في غزة
-
فيدان يشارك في اجتماع لبحث المرحلة الثانية من وقف النار بغزة
-
مصر وأيرلندا تبحثان الوضع في غزة والسودان واليمن والصومال
-
اليابان قلقة من الوضع الإنساني في غزة
-
منظمات: الاحتلال يحوّل وقف النار في غزة إلى غطاء للإبادة
-
نيويورك تايمز: تدمير 2500 مبنى في غزة بعد وقف إطلاق النار
-
مليشيا تتبنى اغتيال مدير مباحث خانيونس