الجيش اللبناني: أوقفنا الأشخاص الذين هاجموا دورية ليونيفيل

06 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:09 (توقيت القدس)
مركبة تابعة لقوة يونيفيل في جنوب لبنان، 7 يناير 2025 (أنور عمرو/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أوقف الجيش اللبناني ستة أشخاص هاجموا دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، مؤكداً على أهمية دور اليونيفيل في استقرار المنطقة والتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني.
- تعرضت دورية يونيفيل لإطلاق نار من ستة رجال قرب بنت جبيل، مما اعتبرته القوة الدولية انتهاكاً خطيراً للقرار 1701، مطالبةً بتحقيق شامل لتقديم الفاعلين للعدالة.
- وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع مركبات تكتيكية للبنان بقيمة 90.5 مليون دولار، لتعزيز قدرات الجيش اللبناني في مواجهة التهديدات وتنفيذ تدابير مكافحة الإرهاب.

أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، توقيف ستّة أشخاص قال إنهم هاجموا دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، غداة إعلان القوة تعرضها لإطلاق نار من ستة رجال ومطالبتها بفتح تحقيق. وقال الجيش اللبناني في بيان: "اعتدى عدد من المواطنين على دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) على طريق الطيري - بنت جبيل، ما أدى إلى تضرر آلية تابعة لها، دون وقوع إصابات في صفوف عناصرها"، مشيراً إلى أن الحادثة وقعت ليل الخميس الجمعة.

وأضاف الجيش اللبناني أن استخبارات الجيش أوقفت "ستّة متورّطين في الاعتداء"، مشدداً على "خطورة أي اعتداء على اليونيفيل"، مؤكداً أن قيادته "لن تتهاون في ملاحقة المتورطين"، مشيراً إلى "الدور الأساسي الذي تقوم به اليونيفيل في منطقة جنوب الليطاني، وعلاقة التنسيق الوثيق بينها وبين الجيش، ومساهمتها الفاعلة في جهود إعادة الاستقرار"، وتعمل قوة يونيفيل مع الجيش اللبناني لترسيخ وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وكانت يونيفيل أفادت، أمس الجمعة، عن "اقتراب ستة رجال على متن ثلاث دراجات نارية من جنود حفظ السلام أثناء دورية قرب بنت جبيل" ليل الخميس، مضيفة: "أطلق أحدهم نحو ثلاث طلقات نارية نحو الجزء الخلفي من الآلية، ولم يُصب أحد بأذى"، واعتبرت القوة الدولية أن "الاعتداءات على قوات حفظ السلام غير مقبولة، وتُمثل انتهاكات خطيرة للقرار 1701"، مطالبة "بإجراء تحقيق شامل وفوري لتقديم الفاعلين إلى العدالة"، وأنهى القرار 1701 حرباً شنتها إسرائيل على لبنان في يوليو/تموز 2006 وشكّل أساس وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر 2024.

وتقع بين الحين والآخر توترات بين السكان في جنوب لبنان وقوة اليونيفيل، كما أعلنت القوة أكثر من مرة في الأسابيع الأخيرة تعرضها لإطلاق نار من الجانب الاسرائيلي. وفي ديسمبر/كانون الأول 2022 قُتل جندي أيرلندي من قوات حفظ السلام في هجوم استهدف آليته في الجنوب، وأوقف حزب الله وقتها المشتبه به وسلمه للسلطات إذ بقي موقوفاً لنحو عام.

وفي سياق مرتبط، وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع محتمل لمركبات تكتيكية من الفئة المتوسطة بقيمة 90.5 مليون دولار للبنان. وجاء ذلك في بيان أصدرته وكالة التعاون الأمني ​​الدفاعي التابعة لوزارة الحرب الأميركية، وأشار البيان إلى أن بيع مركبات تكتيكية من الفئة المتوسطة ومعدات ذات صلة سيعزز قدرة الجيش اللبناني على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، ويُمكّنه من تنفيذ تدابير مكافحة الإرهاب بفعالية، وأكد البيان أن هذه الصفقة تدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، وستعزّز مكانة لبنان بصفته "شريكاً مهماً للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي" في الشرق الأوسط.

(فرانس برس، الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون