الجيش الجزائري يجري مناورة بالذخيرة الحية في تندوف

18 يناير 2021
الصورة
المناورة حملت اسم "الحزم 2021" (فيسبوك)
+ الخط -

أجرى الجيش الجزائري مناورة قتالية في القطاع العملياتي الجنوبي بمنطقة تندوف، القريبة من الكركرات، وهي محل نزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو، تحت إشراف قائد أركان الجيش الفريق السعيد شنقريحة، وكبار القيادات العسكرية. 

وشاركت في المناورة القتالية، التي وصفتها وزارة الدفاع الجزائرية بتنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية تحت عنوان "الحزم 2021"، وحدة للطيران تتقدمها طائرات استطلاع، ووحدات من القوات البرية. وذكرت أن هدف المناورة "اختبار الجاهزية القتالية لوحدات القطاع، فضلاً عن تدريب القادة والأركان على قيادة العمليات، وتطوير معارفهم في التخطيط والتحضير والتنظيم والتنفيذ، ووضعهم في جو المعركة الحقيقية".  

وتحتضن منطقة تندوف مخيمات اللاجئين الصحراويين ومقرات حكومة "بوليساريو"، وتوجد على تماس مع موريتانيا، ومع المنطقة المتنازع عليها بين المغرب و"بوليساريو"، وتشهد في الغالب وجوداً كبيراً لقوات الجيش الجزائري لتأمين المنطقة الحدودية، ومراقبة التوترات التي تشهدها المنطقة الصحراوية.

وقال قائد الجيش، السعيد شنقريحة، خلال لقائه القيادات العسكرية في المنطقة، إن قيادة الجيش "حريصة على مسألة تأمين جميع حدودنا الوطنية، وفقاً لاستراتيجية متكاملة ومقاربة شاملة، جُسِّدَت بحذافيرها على أرض الواقع، بما يضمن تحسين وترقية الأداء العملياتي والقتالي لكل تشكيلاته ومكوناته، ليكون قادراً على رفع كل التحديات، ولا سيما في ظل الظروف المتردية التي تتسم بها منطقتنا، من خلال تشديد الخناق بشكل متواصل على العصابات الإجرامية وقطع دابـرها، بكيفية تقي بلادنا كل المخاطر والتهديدات، وتحمي أرضها وشعبها من أي مصدر من مصادر التهديد المختلفة الأوجه والمتعددة الأبعاد". 

وأكد شنقريحة أن الجيش الجزائري نجح سابقاً في "دحر المخططات المعادية، التي فشلت في الأمس القريب، فشلاً ذريعاً في توظيف جـرثومة الإرهاب، وجعله وسيلة أخرى من الوسائل الدنيئة والهدامة، لتحقيق الأهداف المشبوهة والمغرضة، وستفشل هذه المحاولات اليوم وغداً في جميع مناوراتها الخسيسة".  

المساهمون