الجزائر تستدعي السفير الألماني بشأن مقتل الشابة رحمة عياط

11 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 02:12 (توقيت القدس)
استدعاء السفير الألماني في الجزائر، 11 يوليو 2025 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استدعت وزارة الخارجية الجزائرية السفير الألماني لمناقشة الاعتداء العنصري الذي أودى بحياة رحمة عياط في هانوفر، مطالبةً بتعزيز أمن الجالية الجزائرية في ألمانيا.
- الشابة الجزائرية رحمة عياط، البالغة من العمر 26 عامًا، قُتلت على يد جار ألماني لدوافع عنصرية، حيث كانت تتعرض لمضايقات بسبب ارتدائها الحجاب.
- نظّمت الجالية الجزائرية في هانوفر وقفة تأبينية للمطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة الجاني، والحد من الاعتداءات العنصرية ضد المسلمين في ألمانيا.

استدعت وزارة الخارجية الجزائرية، الخميس، السفير الألماني جورج فلسهايم، على خلفية الاعتداء العنصري الذي تعرّضت له مواطنة جزائرية في مدينة هانوفر الألمانية. 

وأفاد بيان صادر عن الوزارة أن كاتب الدولة المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، بحث مع السفير الألماني قضية الجريمة الشنيعة التي راحت ضحيتها الرعية الجزائرية المرحومة رحمة عياط، ودوافع ارتكاب هذا الفعل المروّع.

وطالب المسؤول الجزائري السفير الألماني بتعزيز الإجراءات الكفيلة بضمان أمن أفراد الجالية الجزائرية وسلامتهم في ألمانيا، وتفعيل التعاون القنصلي بما يصون مصالح الجالية المقيمة في هذا البلد.

وكانت مدينة هانوفر قد شهدت، الجمعة الماضية، جريمة قتل مروّعة راحت ضحيتها الشابة الجزائرية رحمة عياط، البالغة من العمر 26 عامًا، والمنحدرة من وهران غربي الجزائر، على يد جار ألماني لدوافع عنصرية.

وأفادت والدتها، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، بأن رحمة كانت قد أبلغتها بتعرضها لمضايقات من جار لها بسبب ارتدائها الحجاب. والثلاثاء الماضي، نظّمت الجالية الجزائرية في هانوفر وقفة تأبينية للمطالبة بكشف الحقيقة، ومحاسبة الجاني، والحد من الاعتداءات العنصرية التي تستهدف المسلمين في ألمانيا.