الجزائر: بن قرينة يعرض تشكيل ائتلاف نيابي مبكر لدعم خليفة تبون في 2029

09 يناير 2026   |  آخر تحديث: 23:21 (توقيت القدس)
بن قرينة خلال لقائه الحزبي، 9 يناير 2026 (حركة البناء الوطني/فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب "حركة البناء الوطني" في الجزائر، يقترح تشكيل تحالف رئاسي مبكر لدعم خليفة الرئيس تبون في انتخابات 2029، مع بدء تشكيله بعد الانتخابات النيابية في يونيو المقبل.

- الحزب يسعى لتشكيل ائتلاف وطني واسع لدعم الاستقرار السياسي، ويؤكد عدم نيته الترشح للرئاسة، بل يهدف لدعم مرشح السلطة المقبل، خاصة أن تبون لا يمكنه الترشح لولاية ثالثة.

- "حركة البناء الوطني"، التي تدعم سياسات تبون منذ 2021، تطمح لتحسين نتائجها في الانتخابات النيابية المقبلة لتعزيز مكانتها ضمن الأحزاب الكبرى في الجزائر.

عرض رئيس حزب "حركة البناء الوطني" في الجزائر (إسلامي) عبد القادر بن قرينة، اليوم الجمعة، تشكيل تحالف رئاسي مبكر لدعم خليفة الرئيس عبد المجيد تبون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم بعدها زمنياً حتى العام 2029، على أن يبدأ تشكيله مع ظهور نتائج الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها منتصف يونيو/ حزيران المقبل.

وقال بن قرينة خلال اجتماع مجلس شورى الحزب إنّ "حركة البناء الوطني" تعمل على تشكيل ائتلاف وطني واسع لأحزاب وقوى كبرى "يجعل من الانتخابات الرئاسية في موعدها القادم تتم بسلاسة، وحركتنا تطمح أن تكون جزءاً من ذلك الحزام، وليس لديها أي طموح للتنافس في الانتخابات الرئاسية القادمة بأحد من قياداتها". وأيّد الحزب تبون في الانتخابات الأخيرة التي جرت في سبتمبر/ أيلول 2024، وحصل خلالها على ولاية رئاسية ثانية.

ويفهم هذا العرض السياسي بأنه رسالة طمأنة من قبل الحزب الإسلامي إلى أطراف الحكم في الجزائر بعدم وجود نية لدى قياداته للمنافسة على الرئاسة، وإعلان تموقع مبكر لدعم مرشح السلطة المقبل على اعتبار أن تبون لن يكون بإمكانه الترشح في انتخابات 2029، لكون الدستور الجزائري يمسح بولايتين رئاسيتين فحسب.

وخاطب بن قرينة، الذي ترشح في انتخابات 2019 الرئاسية، كوادر حزبه، قائلاً إنه يتوجب العمل خلال الانتخابات النيابية والمحلية المقبلة لتكون نتائجها "أرضية لبناء حزام وطني واسع وتمثيلي وكبير يصنع الاستقرار، والعمل على تأمين الأغلبية المطلقة لأحزاب الأغلبية الرئاسية على مختلف المجالس المحلية والوطنية حتى تتمكن تلك الأحزاب من إسناد الجهاز التنفيذي والحكومي في العمل التشريعي". وأضاف: "إننا على موعد مهم هو الاستحقاقات الانتخابية القادمة، وهذا ليس مجرد موعد إداري، بل هو تجديد للعهد مع المواطنين، وفرصة لتأكيد سيادة الشعب وقراره، ومنع لكل محاولات التلاعب أو السطو أو التهميش".

و"حركة البناء الوطني" التي تدعم سياسيات تبون وتساند الحكومة منذ 2021 ضلع بارز من أضلع التيار الإسلامي في الجزائر، تأسست بعد انشقاق كتلة مهمة من الكوادر عن "حركة مجتمع السلم" عام 2008، وحصلت على الاعتماد الرسمي عام 2012، وتشكل في البرلمان الحالي جزءاً من الأغلبية الرئاسية، وتطمح إلى تحسين نتائجها في الانتخابات النيابية المقبلة لتكون، بحسب بن قرينة، "ضمن الأحزاب الأولى الكبرى التي تنال ثقة المواطن عن طريق صناديق الاقتراع"، بعدما حلت خامسة في انتخابات 2021، حيث تحوز 39 مقعداً في البرلمان (من أصل 462).

المساهمون