التشيك تعيد فتح سفارتها في دمشق لمساعدة الولايات المتحدة
استمع إلى الملخص
- تتصرف براغ بحذر في سورية، حيث أن الحكومة الجديدة مدرجة في قوائم العقوبات، لكنها تسعى لإعادة العلاقات الدولية. دعا ليبافسكي لإخراج الروس من سورية.
- تواصل دول إقليمية وغربية إرسال ممثلين إلى دمشق، حيث أعلن وزير خارجية فرنسا عن "عودة قريبة" لبعثته الدبلوماسية، وأعادت تركيا وقطر فتح سفارتيهما.
أعادت جمهورية التشيك التي رعت سفارتها مصالح الولايات المتحدة في سورية منذ العام 2012، فتح بعثتها الدبلوماسية بعد إغلاقها الشهر الماضي عقب إطاحة الرئيس بشار الأسد. ومثّلت الجمهورية التشيكية الولايات المتحدة وبلداناً غربية أخرى في سورية بعدما أغلقت دول سفاراتها بسبب الحرب.
وقال وزير خارجية التشيك يان ليبافسكي ليل الخميس: "استأنفنا نشاطات سفارتنا خلال فترة عيد الميلاد". وأضاف: "عاد مسؤول القسم الموكل شؤون الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اتصل به أخيراً "لضمان أننا سنواصل" الخدمة. وأشار إلى أن براغ، الداعم القوي لإسرائيل في المنطقة ولأوكرانيا التي تواجه الغزو الروسي، تتصرّف "بحذر شديد" في ما يتعلق بالوضع في سورية.
وقال ليبافسكي إن "المسؤولين الذين يشكلون الحكومة السورية الجديدة مدرجون في مختلف قوائم العقوبات بسبب تاريخهم". وأضاف: "لكنهم يعلنون رغبتهم في إعادة تأسيس علاقات مع العالم وأعتقد أن علينا الاستجابة للدعوة لإخراج الروس من سورية".
يأتي ذلك في وقت تواصل دول إقليمية وغربية إيفاد ممثلين عنها إلى دمشق للقاء السلطة الجديدة، ولبحث إعادة بناء البلد الذي دمرته الحرب. ويجري اليوم وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك زيارة مشتركة إلى دمشق بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي.
وأعلن بارو من دمشق عن "عودة قريبة" لبعثة بلاده الدبلوماسية إلى سورية. وقال خلال لقاء الوزير مع قادة الكنائس المسيحية السورية، على هامش زيارته إنّ "باريس تدعم تطلعات السوريين بشأن انتقال سياسي سلمي" في البلاد، وأضاف: "بعثتنا الدبلوماسية ستعود قريباً إلى سورية"، دون تحديد موعد. وكانت تركيا قد أعلنت في 14 ديسمبر/ كانون الأول إعادة فتح سفارتها في حي الروضة بدمشق، قبل أن تعلن دولة قطر بعد أسبوع إعادة فتح سفارتها كذلك في منطقة أبو رمانة.
(فرانس برس، العربي الجديد)