البيت الأبيض: ما زلنا بعيدين جداً في بعض القضايا مع إيران

18 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 23:30 (توقيت القدس)
ليفيت تتحدث خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، 6 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أحرزت المحادثات الأميركية مع إيران تقدمًا محدودًا، مع توقع عودة الإيرانيين بتفاصيل جديدة قريبًا، بينما تظل بعض القضايا عالقة. أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أهمية الدبلوماسية وإبرام اتفاق مع إيران.
- في سياق مفاوضات الحرب الروسية الأوكرانية، أحرزت الولايات المتحدة تقدمًا، مع توقع مزيد من المناقشات. ربط ترامب بين مصير جزيرة دييغو غارسيا وأي تصعيد مع إيران.
- فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 18 مسؤولًا إيرانيًا بسبب قمع المتظاهرين، دعمًا لحرية التعبير وحقوق الإنسان في إيران.

البيت الأبيض: هناك العديد من الأسباب لتوجيه ضربة لإيران

ليفيت: من المتوقع عودة الإيرانيين بتفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الأربعاء، إن المحادثات الأميركية التي عقدت مع إيران شهدت "إحراز تقدم محدود"، لكن "ما زلنا بعيدين جدا في بعض القضايا". وأشارت ليفيت في مؤتمر صحافي إلى أنه "من المتوقع أن يعود الإيرانيون ببعض التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين"، غير أنها رفضت الإشارة إلى الموعد النهائي الذي حددته الإدارة الأميركية لاستمرار المفاوضات.

وذكرت ليفيت أن "هناك العديد من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها لتبرير توجيه ضربة ضد إيران". وقالت: "كان الرئيس دائما واضحا، في ما يتعلق بإيران أو أي دولة أخرى، فالدبلوماسية هي خياره الأول، وسيكون من الحكمة بشكل كبير لإيران أن تبرم اتفاقا مع الرئيس دونالد ترامب، الذي سيستمر في مراقبة التطورات".

وأشارت المتحدثة إلى أن ترامب سيرأس غدا الخميس الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، لافتة إلى أنه "سيتم الإعلان عن تعهدات بقيمة 5 مليارات دولار لجهود إعمار غزة والمساعدات الإنسانية في القطاع"، مضيفة أن الدول الأعضاء سيكون لديها حق التصويت.

وفي ما يخص مفاوضات الحرب الروسية الأوكرانية، قالت إن الولايات المتحدة أحرزت تقدما في جولة المحادثات التي جرت هذا الأسبوع، مضيفة أنه من المتوقع إجراء مزيد من المناقشات قريبا. وعلى جانب آخر، ربط ترامب في منشور له على منصة "تروث سوشال"، بين مصير جزيرة دييغو غارسيا وبين أي تصعيد محتمل مع إيران. وكتب ترامب: "إذا لم نصل لاتفاق مع إيران فقد يكون من الضروري استخدام جزيرة دييغو غارسيا لمواجهة أي هجوم محتمل من نظام غير مستقر ويمثل خطرا"، داعيا رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر لعدم التفريط في الجزيرة بعقد إيجار طويل المدة.

وأمس الثلاثاء، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن إيران لم تبد بعد استعدادا للاعتراف ببعض الخطوط الحمراء التي وضعها ترامب، معتبرا أن المفاوضات "سارت بشكل جيد في بعض النواحي"، وأن الطرفين اتفقا على جولة جديدة من المفاوضات.

وانتهت، الثلاثاء، جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين كبار الدبلوماسيين من إيران والولايات المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، التي عُقدت بوساطة من سلطنة عُمان لبحث ملف البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف فانس، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن ترامب "يريد حل هذا الأمر من خلال حوار ومفاوضات دبلوماسية، ولكنه في الوقت ذاته يحتفظ بكل الخيارات المتاحة". وتابع أن الولايات المتحدة ستواصل العمل على النقاط التي ترغب في التوصل إليها، مع احتفاظ الرئيس باتخاذ قرار "عندما يرى أن الدبلوماسية لم تنجح". وقال: "الرئيس لديه الكثير من الخيارات. لدينا جيش قوي جدا، والرئيس أظهر استعدادا لاستخدامه، وفي الوقت ذاته لدينا فريق دبلوماسي مميز، وأظهر أيضا استعداده لاستخدامه".

عقوبات جديدة على إيران

من جهة أخرى، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى على خلفية قمع المتظاهرين المعارضين للحكومة. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، إنه سيتم منع 18 من المسؤولين الحكوميين والمديرين في قطاع الاتصالات من دخول الولايات المتحدة بموجب قيود جديدة على تأشيرات الدخول.

وأفادت الوزارة، وفق وكالة أسوشييتد برس، بأنه يتردد أن هؤلاء الأشخاص شاركوا، أو يُشتبه في مشاركتهم، في "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لا سيما قمع حق الإيرانيين في حرية التعبير والتجمع السلمي". وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن "الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب حق الشعب الإيراني في حرية التعبير".