البنتاغون يوقّع اتفاقية لزيادة إنتاج قطع غيار الصواريخ الاعتراضية
- الاتفاقية الإطارية ستضاعف إنتاج صواريخ "باتريوت" ثلاث مرات و"ثاد" أربع مرات، مع توفير مصدر ثانٍ لمحركات صواريخ "باتريوت" الصلبة وزيادة إنتاج أجهزة أمان الإشعال.
- مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية يقدر أن الجيش الأميركي يمتلك أقل من ألف صاروخ "باتريوت" و250 صاروخ "ثاد"، مما يعكس استنزافاً كبيراً للمخزون السابق.
وقّعت الولايات المتحدة اتفاقية بقيمة تزيد على ثلاثة مليارات دولار مع شركتَي "لوكهيد مارتن" و"نورثروب غرومان" لزيادة الطاقة الإنتاجية لمكونات أنظمة "باتريوت" و"ثاد" الاعتراضية، مع تزايد الضغط على مخزونات الأسلحة الأميركية نتيجة الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأعلنت وزارة الحرب الأميركية (بنتاغون) وشركة نورثروب، اليوم الاثنين، عن هذه الصفقة، وأوضح البنتاغون في بيان أن الاتفاقية الإطارية ستتيح زيادة إنتاج صواريخ "باتريوت" لثلاثة أضعاف، وأنظمة "ثاد" لأربعة أضعاف. ولفت بيان البنتاغون إلى أن الاتفاقية ستوفر مصدراً ثانياً لمحركات صواريخ "باتريوت" الصلبة (تعمل بالوقود الصلب)، وستزيد إنتاج أجهزة أمان الإشعال (أنظمة السلامة).
البنتاغون: الاتفاقية الإطارية ستتيح زيادة إنتاج صواريخ "باتريوت" لثلاثة أضعاف، وأنظمة "ثاد" لأربعة أضعاف
يأتي ذلك في أعقاب إعلان البنتاغون، الأربعاء الماضي، عن عقد مع شركة "لوكهيد مارتن" بقيمة تصل إلى 58.6 مليار دولار لإنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية. وأوضح حينها أن هذا العقد يحوّل عقداً سابقاً مدته عام واحد بقيمة 4.7 مليارات دولار تم إبرامه في إبريل/ نيسان الماضي، إلى مسودة اتفاق لسبع سنوات يغطي خطة شراء متعددة السنوات للصواريخ الاعتراضية من السنة المالية 2026 حتى 2032.
وأبرمت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام اتفاقية إطارية مماثلة مع شركة "آر تي إكس"، الشركة الأم لـ"رايثيون"، لزيادة إنتاج صواريخ "توماهوك" (كروز بعيد المدى) عن المعدل الحالي البالغ حوالي 60 صاروخاً سنوياً للولايات المتحدة، إلى ألف صاروخ سنوياً.
ضغط حرب إيران
وزودت الولايات المتحدة حلفاءها بكميات كبيرة من الأسلحة، في ظل استمرار الحرب على إيران، ورد الأخيرة باعتداءات على دول الخليج والأردن، ما أثار مخاوف بشأن مخزونات الدفاع الجوي والأسلحة الموجهة بدقة. في هذا السياق، قدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، أن الجيش الأميركي يمتلك أقل من ألف صاروخ باتريوت، وأقل من 250 صاروخ ثاد المخصص لاعتراض الصواريخ الباليستية، وهما نظامان استخدمهما الجيش الأميركي بشكل كبير في الشرق الأوسط.
كذلك، نقلت شبكة سي أن أن الأميركية، الأسبوع الماضي، عن ثلاثة مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها، قولها إن تقديرات المركز كانت قريبة من الأرقام الحكومية الداخلية. وتعكس هذه الأرقام، وفق الشبكة، استنزافاً كبيراً للمخزون الذي كان موجوداً قبل الحرب، حيث قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ذلك المخزون بنحو 2200 صاروخ باتريوت و452 صاروخ ثاد. وتُعد هاتان المنظومتان الوسيلة الرئيسية لدى الجيش الأميركي لاعتراض الصواريخ الباليستية المعادية القادمة، وتبلغ كلفة كل صاروخ اعتراضي ملايين الدولارات.
يُذكر أن البنتاغون يضغط على الشركات المتعاقدة لتسريع وتيرة تنفيذ اتفاقيات الإنتاج المبدئية التي تم التوصل إليها في وقت سابق من هذا العام لزيادة إنتاج الصواريخ. كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب
، يوم الجمعة الماضي، إن الولايات المتحدة لم توافق بعد على السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ "باتريوت" لكن المحادثات جارية في هذا الشأن، مضيفاً أن على واشنطن "توخي الحذر الشديد قبل السماح لأي جهة بتصنيعها".(رويترز، العربي الجديد)