البنتاغون يلغي التصريح الأمني والحماية الشخصية للجنرال مارك ميلي
استمع إلى الملخص
- ميلي كان من بين الأشخاص الذين أصدر عنهم الرئيس السابق جو بايدن عفواً استباقياً، معبراً عن امتنانه للعفو الذي اعتبره حماية من ملاحقات سياسية غير مبررة.
- ألغى ترامب الحماية الأمنية لعدد من مسؤولي إدارته السابقة، بينما دعا توم كوتون لإعادة النظر في سحب الحماية من جون بولتون وآخرين.
قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في بيان الثلاثاء، إن وزير الدفاع بيت هيغسيث سيلغي التصريح الأمني والحماية الشخصية للجنرال المتقاعد ورئيس هيئة الأركان المشتركة السابق مارك ميلي. كما وجّه هيغسيث مكتب المفتش العام بوزارة الدفاع بفتح تحقيق في سلوك ميلي، لتحديد ما إذا كان من المناسب إعادة فتح تقييم في رتبته العسكرية، وفقاً للبنتاغون.
من جانبه، قال رئيس أركان وزارة الدفاع جو كاسبر، إنّ "تقويض سلسلة القيادة يضرّ بأمننا القومي". وكان ميلي من بين أشخاص أصدر عنهم الرئيس السابق جو بايدن عفواً استباقياً في 20 يناير/ كانون الثاني الحالي، في آخر يوم له في البيت الأبيض. وأعرب ميلي وقتها عن امتنانه للعفو الذي أصدره بايدن، الذي قال إنّ ميلي وآخرين "لا يستحقون أن يكونوا أهدافاً لملاحقات قضائية غير مبررة وذات دوافع سياسية".
وكان ترامب اقترح في وقت سابق إعدام مارك ميلي بسبب محادثاته السرّية مع الصين. وتمّت إزالة صورة ميلي من البنتاغون بعد وقت قصير من أداء ترامب اليمين الدستورية. وذكرت شبكة فوكس نيوز الأميركية أنّ الصورة الثانية والأخيرة لميلي ستتم إزالتها من البنتاغون أيضاً.
وكانت الحماية الأمنية الشخصية وُضعت لميلي وغيره من كبار مساعدي ترامب السابقين، بعد أن توعّدت إيران بالانتقام لاغتيال قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني خلال ولاية ترامب الأولى في عام 2020. ومنذ دخوله البيت الأبيض، ألغى ترامب الحماية الأمنية الشخصية لعدد من مسؤولي إدارته السابقة، أبرزهم مستشار الأمني القومي السابق جون بولتون.
وفي حديث مع شبكة فوكس نيوز، قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ توم كوتون إنه يأمل في أن يعيد ترامب النظر في قرار سحب الحماية الأمنية الشخصية من جون بولتون، ومايك بومبيو، وبريان هوك، الذين خدموا في السابق تحت قيادة ترامب. ورداً على سؤال عن سبب اتخاذ هذه الإجراءات، أجاب مسؤول كبير في إدارة ترامب، طلب عدم الكشف عن هويته، للشبكة: "هناك عصر جديد من المساءلة في وزارة الدفاع تحت قيادة الرئيس ترامب - وهذا بالضبط ما يتوقعه الشعب الأميركي".
وشمل عفو بايدن أيضاً جميع المشرّعين الذين كانوا أعضاء في لجنة الكونغرس المعنية بالتحقيق في اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير/ كانون الثاني 2021 من جانب مؤيدي ترامب، وأفراد الشرطة الذين أدلوا بشهاداتهم أمام اللجنة.
(رويترز، العربي الجديد)