"الانتقالي الجنوبي": الزُبيدي يواصل مهامه ويشرف على العمليات في عدن

07 يناير 2026   |  آخر تحديث: 10:03 (توقيت القدس)
مقاتلون موالون للانتقالي الجنوبي بمركبة تحمل صورة الزبيدي بأبين، 16 مايو 2020 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- المجلس الانتقالي الجنوبي يؤكد استمرار عيدروس الزُبيدي في ممارسة مهامه من عدن، مشرفاً على المؤسسات لضمان استقرار الأوضاع الأمنية، رغم إعلان التحالف "هروبه" وعدم صعوده للطائرة المتجهة إلى الرياض.
- المجلس يطالب بسلامة وفده المفقود في الرياض، ويدين الغارات على الضالع، داعياً لوقفها الفوري، ومؤكداً التزامه بالحوار كسبيل لحل القضية الجنوبية.
- رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يسقط عضوية الزبيدي ويُحيله للنائب العام بتهمة الخيانة العظمى، وسط غارات التحالف على معاقل الزبيدي في الضالع.

أكد المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن، اليوم الأربعاء، أن رئيسه عيدروس الزُبيدي ما زال يمارس عمله في عدن، وذلك بعد أن أعلن التحالف فجراً "هروبه" وعدم صعوده على متن الطائرة المتجهة إلى الرياض تمهيداً لبدء مباحثات المؤتمر الجنوبي الذي دعت إليه السعودية بهدف حل الأزمة التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة.

وقال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان، إن "الزبيدي يواصل مهامه من عدن، متابعاً ومشرفاً بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، واستمرار عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في عدن وبقية محافظات الجنوب". وأعلن المجلس فقدان الاتصال بوفده في الرياض، مشيراً إلى عدم وجود أي معلومات حول مكان وجوده، مطالبا "بسلامته وتمكينه فورا من التواصل والاتصال، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لتهيئة أجواء إيجابية لأي حوار جاد وذي معنى".

وعبّر "الانتقالي الجنوبي" عن إدانته للغارات على محافظة الضالع معقل الزبيدي، مطالبا الرياض بالوقف الفوري للقصف الذي قال إنه يمثل "تصعيدا مؤسفا" لا ينسجم مع مناخ الحوار المعلن. وأكد استمراره في "التعاطي الإيجابي والمسؤول" مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار، باعتبار أن ذلك هو السبيل الأمثل لمعالجة القضية الجنوبية.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، قد أعلن بعد وقت قصير من إعلان السعودية "هروب" الزبيدي، إسقاط عضويته وإحالته إلى النائب العام "لارتكابه الخيانة العظمى". وقال العليمي في بيان: "ثبت قيام عيدروس الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وإثارة الفتنة الداخلية". وفي ضوء هذه التطورات المتسارعة، شنت قوات التحالف سلسلة غارات على محافظة الضالع معقل الزبيدي. وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن نحو 18 غارة استهدفت المحافظة، مشيرة إلى أن هذه الغارات طاولت منزل الزبيدي وموكب قائد قوات العاصفة أوسان العنشلي ومعسكر الزند ومعسكرات أخرى.