الاحتلال يقيّد زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين في سجونه
- تشمل القواعد منع اللقاءات الشخصية والفحوصات الطبية، مع فرض تفتيش صارم على ممثلي اللجنة الدولية، مما يعكس تدهوراً في ظروف الزيارات مقارنةً بما كان معمولاً به سابقاً.
- انتقد المستشار القانوني لجمعية حقوق المواطن الإسرائيلي هذه القيود، بينما أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على التزامها بمعايير اتفاقيات جنيف واستمرار الحوار مع السلطات الإسرائيلية.
تتضمن القيود آلية محدودة لزيارات الأسرى من حيث النطاق والمدة
سيخضع ممثلو الصليب الأحمر للتفتيش وسيُمنعون من إدخال أجهزتهم
تهدف القيود إلى الاستمرار في إخفاء الفظائع داخل مصلحة السجون
حدّد مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية، كوبي يعكوفي، قواعد جديدة تصعّب على اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في مرافق مصلحة السجون ومنشآت جيش الاحتلال الإسرائيلي. وذلك خلافاً لحكم المحكمة العليا الإسرائيلية، التي قضت الشهر الماضي بعدم قانونية هذه السياسة التي منعت الزيارات منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وطبقاً لما أوردته صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، فقد وُضعت القواعد الجديدة لمدة ستة أشهر، وتتضمن آلية محدودة لزيارات مقيّدة من حيث النطاق والمدة، كما تخضع لعملية فرز وموافقة مسبقتين، فضلاً عن الفحص الاستخباراتي والأمني وفرض قيود إضافية. وقد اتُّخذت هذه الخطوة من دون التشاور مع المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف-ميارا، رغم حساسية هذه القواعد لتعلقها بحقوق الأسرى وكيفية تنفيذ حكم المحكمة العليا، فضلاً عن أن مخالفتها قد تترتب عليها تداعيات على الصعيد الدولي، وفقاً للصحيفة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
زيارة كل ثلاثة أشهر ولخمسة أسرى فقط
الهدف إخفاء الفظائع
وفي تعليقها على هذه التقارير، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لـ"العربي الجديد": "يستند عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أماكن الاحتجاز إلى تفويض من الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف. وبموجب اتفاقية جنيف الرابعة فإن وصول اللجنة الدولية إلى المحتجزين وإمكانية مقابلتهم بشكل فردي هما التزام قانوني. ويتمثل دور اللجنة الدولية في زيارات مراكز الاحتجاز في ضمان توافق ظروف الاحتجاز ومعاملة المعتقلين مع اتفاقيات جنيف".
وأضافت أن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر تجري زياراتها إلى مراكز الاحتجاز والمعتقلين وفق نهج معياري راسخ يطبق في جميع أنحاء العالم، ويشكل الوصول إلى المحتجزين جزءاً من هذا النهج، ومن أجل ضمان فاعلية ومصداقية عملنا نحن نعمل وفقاً لإجراءات عملنا التي تشمل: الوصول إلى جميع المحتجزين، ودخول جميع المرافق، وإمكانية تكرار الزيارات، والقدرة على التحدث إلى المحتجزين على انفراد، والحصول على قائمة بأسماء جميع المحتجزين. وتحافظ اللجنة الدولية دائماً على حوار ثنائي مع السلطات الإسرائيلية بشأن عملها وقضايا الاحتجاز، ولا سيما في ما يتعلق بآليات وشروط استئناف زيارات أماكن الاحتجاز. وستواصل اللجنة الدولية تواصلها مع السلطات لضمان إمكانية استئناف الزيارات بما يتماشى مع هذه المعايير القانونية والإنسانية. نحن نواصل حوارنا مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف عملنا المتعلق بالاحتجاز في أقرب وقت ممكن".