الاحتلال يفرج عن الشيخ كمال الخطيب بقيد الإقامة الجبرية والإبعاد

محكمة الاحتلال تفرج عن الشيخ كمال الخطيب بقيد الإقامة الجبرية والإبعاد

20 يونيو 2021
الصورة
هيئة الدفاع عن الخطيب وصفت شروط الاحتلال بـ"المجحفة" (العربي الجديد)
+ الخط -

أفرجت المحكمة المركزية في الناصرة، اليوم الأحد، عن الشيخ كمال الخطيب، رئيس لجنة الحريات في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل المحتل، بقيود مشددة، منها الإقامة الجبرية والإبعاد عن كفر كنا 45 يوما، بعد أن قبلت المحكمة الاستئناف الذي قدمه طاقم الدفاع عنه.

وقال عمر خمايسي، المحامي من طاقم الدفاع: "وضع القاضي شروطا مجحفة للإفراج عن الشيخ خطيب، منها عدم التواصل عبر الإنترنت، والمنع من اللقاء مع وسائل إعلام لإجراء مقابلات، والمنع من إلقاء الخطب لمدة تسعة أشهر، بالإضافة إلى الإبعاد عن بلده كفر كنا وبيته لمدة 45 يوما، كما يمنع الشيخ من المشاركة في أي تجمهر لأكثر من 15 شخصا.. وهذه شروط مجحفة وقاسية، ونحن نؤكد أن هذا الملف ملفُ ملاحقة سياسية".

وتطرق القاضي في الجلسة، بحسب خمايسي، إلى أن المنشورات التي شاركها الخطيب على وسائل التواصل الاجتماعي "لا توجد بها أدلة أولية. فقط أشار إلى منشور واحد فيه أدلة"، مضيفا أن المنشور الذي فيه إشكالية وأدلة، وفقا للمحكمة، هو ما كتبه الشيخ عن حائط البراق: "مأ أشبه اليوم بالأمس"، والمنشور الآخر الذي فيه "أدلة حادة" ما كتبه الشيخ عن مدينة يافا بأنها الرقم الصعب، خلال فترة الأحداث الأخيرة في هبة الكرامة.

وقال المحامي حسن جبارين، من طاقم الدفاع ومدير مركز "عدالة": "نحن مسرورون لأن القرار منع المخابرات الإسرائيلية من تحقيق هدفها، وهدف المخابرات وضع الشيخ كمال أطول فترة ممكنة في السجن. الإنجاز الآخر اليوم هو أن التهمة المركزية للمخابرات "التماثل مع منظمة إرهابية" تم حذفها، إضافة إلى أخريين. ندرس إمكانية تقديم استئناف للمحكمة العليا؛ كطاقم دفاع نريد معرفة كم يهوديا تم اعتقاله في هذه الأحداث الأخيرة. هذا ملف سياسي، وهم قرروا ذلك".

يذكر أنّ الشيخ كمال الخطيب اعتُقل يوم 14 مايو/ أيار، من منزله في كفر كنا، وسط إطلاق الرصاص الحي والغاز على منزله، وعلى مسجد عمر بن الخطاب الذي يعمل إماماً وخطيباً به. وتظاهر العشرات أمام قاعة المحكمة في الناصرة منددين باعتقاله، وهتفوا بعبارات تضامن معه.

المساهمون