الاحتلال يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية ويبعد زوجة أسير محرر عن القدس

22 سبتمبر 2020
الصورة
مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم جنين (مامون وظوظ/الأناضول)
+ الخط -

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء والليلة الماضية، 20 مواطناً فلسطينياً من الضفة الغربية، وذلك عقب دهم منازلهم وتفتيشها، فيما أصيب شاب فلسطيني في مخيم جنين شمال الضفة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في المخيم.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحافي، باعتقال 18 مواطنا فلسطينيا من مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بينما ذكرت مصادر صحافية اعتقال فلسطينيين آخرين.

واعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين فلسطينيين من عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، غالبيتهم أسرى سابقون، وذلك عقب دهم منازلهم في مخيم الجلزون شمال رام الله وفي بلدات بيت ريما ونعلين وسلواد.

في حين اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من مخيم جنين شمال الضفة، وأصيب شاب برصاصة في ساقه، والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في المخيم.

كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين فلسطينيين من مدينة بيت لحم ومخيم عايدة شمال بيت لحم ومن قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، فيما جرى اعتقال مواطنين فلسطينيين من نابلس ومواطن آخر من الخليل، ومواطنين من طوباس.

في شأن آخر، سلمت وزارة داخلية الاحتلال الإسرائيلي، الأسير المقدسي المحرر محمد جبر العجلوني (32 عاما)، من سكان حي باب المغاربة، قرارا يقضي بإبعاد زوجته عن القدس بعد رفض طلب (لم الشمل) الذي تقدم به قبل عدة سنوات، بحجة أنه يشكل خطرًا أمنيًا، وأمهلته مدة أسبوعين للاعتراض على القرار.

اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من مخيم جنين شمال الضفة، وأصيب شاب برصاصة في ساقه، والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في المخيم

يذكر أن محمد أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال خمسة عشر شهرًا بتهمة انتمائه لشباب المسجد الأقصى، وهو متزوج من المقدسية مريم العجلوني التي تحمل بطاقة هوية الضفة الغربية بالرغم من أنها من مواليد مدينة القدس والمقيمين فيها دون انقطاع.

من جانب آخر، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، طفلين من بلدة قريوت جنوب نابلس، وهما عمرو عطا الله خازم (13 عاما)، ومحمد سعادة خليل (14 عاما) عقب تواجدهما على طريق العين بالقرب من مستوطنة "شيلو" المقامة على أراضي نابلس، ثم أطلقت سراحهما، وفق ما أفاد به مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة الغربية مراد اشتيوي في تصريح لـ"العربي الجديد".

في غضون ذلك، أكد اشتيوي أن قوات الاحتلال اقتحمت، صباح اليوم، منطقة رأس العوجا في محافظة أريحا والأغوار شرق الضفة الغربية، وقامت بتصوير مدرسة بنيت قبل أيام، ومنازل هناك، فيما حذر اشتيوي أن يكون ذلك مقدمة لتسليم الأهالي إخطارات بالهدم.

على صعيد آخر، أخطرت قوات الاحتلال، أمس الإثنين، بوقف البناء في مزرعة صغيرة لتربية الدواجن وجدران استنادية في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وفق ما أفاد به الناشط الشبابي في الولجة إبراهيم عوض الله.

إلى ذلك، استولت قوات الاحتلال، مساء الإثنين، على صهريج مياه أثناء عمله في تسهيل طريق في منطقة يرزة شرق طوباس، وفق ما أفاد به الناشط الحقوقي عارف دراغمة.

على صعيد منفصل، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان لها، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حولت الأسير الجريح أحمد قاسم جدعون من مخيم جنين للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر. ولفتت الهيئة إلى أن الأسير أحمد اعتقل وشقيقه محمد جدعون من منزلهما في مخيم جنين مطلع الشهر الحالي، بعد مداهمة منزلهما وتفجيره، ما أصابهم بجروح بالغة وخطيرة نقلوا على إثرها لمشفى العفولة حيث يرقدان إلى اليوم.

وبينت الهيئة أن الجريح محمد جدعون فقد كميات كبيرة من الدماء بسبب إصابته البالغة والخطيرة للغاية بالقدم اليسرى، حيث أجريت له أكثر من عملية جراحية لإزالة بعض الشظايا، فيما شخصت حالة أحمد حينها إصابة بالغة بالوجه والرقبة، والتي صنّفت على أنها بين المستقرة والصعبة، حيث أجريت له أكثر من عملية  لإزالة شظايا في الرأس والرقبة.

من جانب آخر، يواصل الأسير ماهر الأخرس من جنين إضرابه عن الطعام منذ 58 يوماً، والأسير عبد الرحمن شعيبات من بيت ساحور إضرابه عن الطعام منذ 34 يوماً، رفضاً لاعتقالهما الإداري.

من جهته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن "الأسيرين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ماهر الأخرس وعبد الرحمن شعيبات، يعانيان من الهزال، والضعف العام، والنقص الشديد في الوزن".

في شأن آخر، أفاد أبو بكر بأن الأشبال "الأسرى الأطفال" في سجن (الدامون) يعانون من ظروف صحية صعبة للغاية؛ لعدم وجود تهوية وانتشار الرطوبة في الغرف، مشيراً إلى أنه طُلب من الصليب الأحمر الضغط لنقلهم لمكان آخر لصعوبة الأوضاع لديهم.