الاحتلال يعتقل فلسطينياً من الناصرة بزعم محاولة اغتيال بن غفير
- الشاباك والشرطة يؤكدان خطورة تورط المواطنين الإسرائيليين في عمليات تمس بأمن الدولة، ويشددان على استخدام جميع الوسائل لتقديم المتورطين للعدالة.
- بن غفير يشكر الأجهزة الأمنية ويؤكد استمراره في تنفيذ سياسات مثيرة للجدل مثل هدم البيوت غير القانونية وتطبيق عقوبة الإعدام للمخربين.
بن غفير: هذه المرّة التاسعة التي تحاول فيها المنظمات اغتيالي
كُشف سابقاً عن خلية خططت لاغتيال بن غفير بواسطة مسيّرة
اعتقل جهاز الأمن العام الداخلي الإسرائيلي ("الشاباك")، وشرطة لواء الشمال الإسرائيلية، شاباً عربياً فلسطينياً (29 عاماً)، من مدينة الناصرة في الأراضي المحتلة عام 1948، بزعم محاولته الانضمام إلى حركة حماس والتخطيط لاغتيال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وزعم بيان مشترك لـ"الشاباك" والشرطة حول اعتقال الشاب والتحقيق معه، اليوم الثلاثاء، أنه تبيّن خلال التحقيق أن الشاب "تواصل مع منظمة حماس... بهدف الانضمام إلى صفوفها والحصول على موارد لدعم وتنفيذ عمل إرهابي، كما خطط لتنفيذ اعتداء يستهدف وزيراً يشغل منصباً في الحكومة". وفي ختام التحقيق، قدمت نيابة لواء الشمال صباح اليوم إلى المحكمة في الناصرة تصريح مدع عام، تمهيداً لتقديم لائحة اتهام بحق الشاب.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبحسب البيان، فإن "الشاباك" والشرطة الإسرائيليين "ينظران بخطورة بالغة إلى أي تورط لمواطنين إسرائيليين في عمليات تمس بأمن الدولة ومواطنيها"، مشيراً إلى أنهما "سيواصلان استعمال جميع الوسائل المتاحة لهما من أجل تقديم كل المتورطين في مثل هذه العمليات إلى العدالة"، على ما جاء في البيان.
من جانبه، علّق بن غفير على ما سبق بالقول إن "هذه هي المرة التاسعة التي تضعني فيها التنظيمات الإرهابية هدفاً، محاولةً إيذائي. أشكر جهاز الأمن العام، شرطة إسرائيل، استخبارات مصلحة السجون، وحدة ماغين، وقبل كل ذلك أشكر الله الذي يمنع المخربين من إيذائي وعائلتي". وأضاف "سأواصل تنفيذ الإصلاح في السجون (تعذيب الأسرى والتنكيل بهم وحرمانهم من الشروط الإنسانية)، هدم البيوت غير القانونية (بيوت فلسطينيي الداخل الذين لا يحصلون على رخص بناء من إسرائيل التي احتلت أرضهم)، تطبيق قانون عقوبة الإعدام للمخربين (يقصد الأسرى)، ضمان أن نكون أصحاب السيادة في جبل الهيكل (تسميته اليهودية للمسجد الأقصى)، فتح فرق طوارئ محلية مسلّحة، وتسليح جميع مواطني إسرائيل"، وشدد بالقول: "لن تخيفوني ولن أتراجع. سأواصل العمل على مدار الساعة من أجل شعب إسرائيل"، على حد وصفه.
يُذكر أنه في سبتمبر/ أيلول 2025 أعلن "الشاباك" إحباط "خلية تابعة لحركة حماس"، زاعماً أنّها خططت لاغتيال بن غفير باستخدام مُسيّرات مفخخة. وذكر الشاباك في حينه أنّه قبل ذلك بنحو شهرين لاحظ حرّاس الوزير وجود مُسيّرات فوق منزله، فأُجلي مع أفراد عائلته من المكان. وبعد التحقيق، تبيّن أن المُسيّرات كانت تحمل مواد متفجرة، واعتُقل أربعة أشخاص، زعم جهاز الأمن الإسرائيلي أنهم ينتمون لـ"الخلية".