الاحتلال يعترف بقوة المقاومة: 33 قتيلاً للجيش الإسرائيلي بغزة

القدس المحتلة

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
23 يوليو 2014
FDD83BAA-D5FA-428F-B638-8689BE1D3440
+ الخط -

أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بمقتل خمسة من جنوده، وإصابة 32 آخرين في قطاع غزّة، خلال اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك قتلاه منذ بداية العدوان إلى 33، غير أنّ المقاومة الفلسطينية، أعلنت مقتل 52 جنديّاً إسرائيليّاً.

وعصر اليوم الأربعاء، اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 3 جنود مظليين قرب جباليا، بعدما سبق له أن أعلن مقتل اثنَين هما ضابط في سلاح المدرعات، ويدعى ديمتري ليفتاس (26 عاماً)، من سكان القدس المحتلة، وقُتل برصاص قناص فلسطيني في غزة.

أما الجندي الثاني، فهو الملازم أول، ناتان كوهين، قائد فصيل في سلاح المدرعات، وعمره (23 عاماً) من سكان مستوطنة موديعين، شمال القدس المحتلة، وقتل في اشتباك مسلح الليلة الماضية مع رجال المقاومة الفلسطينية، في قطاع غزة، بحسب البيان الإسرائيلي.

وأشار جيش الاحتلال إلى أن 32 من جنوده "أُصيبوا منذ صباح أمس الثلاثاء وحتى فجر اليوم الأربعاء، منهم أصيبوا بجروح خطيرة". وإضافة إلى الجنود القتلى، قُتل مدنيان إسرائيليان اثنان، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي أمس.

غير أنّ كتائب "عزّ الدين القسّام"، أعلنت أنّها قتلت 52 جنديّاً إسرائيليّاً في اشتباكات متفرقة، وقنصت 11 آخرين، ودمرت 36 آلية عسكرية منذ بدء الحرب البرّية على غزّة مساء الخميس الماضي.

وأعلنت الكتائب في بيان أنها "أحصت منذ بدء الحرب البرية قتل مجاهديها لـ 52 جنديّاً في الاشتباكات المباشرة، بينهم ضباط كبار، وأن هذا العدد لا يشمل القتلى الذين تكتم عليهم العدو في آلياته المستهدفة".

من جهة ثانية، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق، أهارون زئيفي فركش: إن من بعض الدول العربية منحت إسرائيل "هامش مرونة كبير لمواصلة الحرب على حركة حماس".

وقال في مقابلة أجرتها مع الإذاعة العبرية، إن "ما يحدث يمكن وصفه بزلزال، إذ لا تتردد دول عربية في التعاون مع إسرائيل في حربها على الإسلاميين المتطرفين". وتساءل "من كان يصدق أنه سيأتي اليوم الذي تدافع فيه مصر عن المصالح الإسرائيلية على هذا النحو من الوضوح والثبات كما يحدث في الحراك الهادف للتوصل الى وقف إطلاق نار".

واعتبر أن "الدول العربية المعتدلة تشعر أنها في القارب نفسه مع إسرائيل، وهي ترى أن هناك توافق مصالح غير مسبوق بينها وبين تل أبيب، وهذا ما يحسن من قدرة إسرائيل على مواجهة حماس".

وفي السياق، اعترف ضباط جيش الاحتلال وجنوده، في اليوم الـ16 للعدوان، أنهم يلاقون مقاومة لا يُستهان بها في المعارك الجارية، في مختلف أنحاء القطاع من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.

ونقل موقع صحيفة "معاريف"، ظهر اليوم الأربعاء، عن اندلاع معارك ضارية بين قوات الاحتلال وبين عناصر المقاومة الفلسطينية، في كافة مواقع القتال في قطاع غزة، من بيت حانون وخانيونس وصولاً الى منطقة رفح.

وذكر الموقع أنه "بموازاة الدعم الجوي والمدفعي الذي يقدمه جيش الاحتلال لجنوده في المعارك البرية، يواصل الجيش السعي لفرض سيطرتهم على الأرض، في أكبر عدد ممكن من المواقع والأهداف، فيما تواجههم عناصر المقاومة، بإطلاق النار باستخدام البنادق الخفيفة والقذائف المضادة للدبابات والعبوات الناسفة".

وبحسب الموقع، فإن "جنود الاحتلال يواجهون مقاومة لا يُستهان بها من حماس، التي استعدت جيداً في الأشهر الأخيرة الماضية، لمواجهة المناورات البرية لجيش الاحتلال".

في المقابل أقر العقيد ساعر تسور، من الفرقة 401، للقناة العاشرة الإسرائيلية، بأن "جنود الاحتلال يسمعون، أثناء نشاطهم على الارض بحثاً عن الأنفاق، أصوات تحركات وتنقلات قوية تحت سطح الأرض، تدلّ عن وجود عناصر المقاومة في الأنفاق".

وأشار المحلل العسكري للقناة، ألون بن دافيد، إلى أن "الاحتلال يطلق نيراناً كثيفة، مدفعية وجوية، في مناطق القتال، علماً أن المواجهات لا تزال عملياً على أطراف القطاع، باستثناء تلك التي دارت في الشجاعية ورفح".

ولفت إلى أن "جنود الاحتلال يتحولون شيئاً فشيئاً إلى أهداف ثابتة في مناطق القتال المأهولة، مما يعرضهم بشكل كبير إلى نيران القناصة الفلسطينيين".

ذات صلة

الصورة
سكايب

منوعات

دانت مؤسسات حقوقية فلسطينية وعربية وأجنبية إقدام شركة مايكروسوفت على حظر حسابات البريد الإلكتروني وحسابات "سكايب" للمستخدمين الفلسطينيين.
الصورة
دير البلح 11 يوليو 2024 (Getty)

سياسة

تلقى عشرات آلاف الفلسطينيين في شمالي غزة عصر اليوم الخميس، اتصالات هاتفية مسجلة وغير مسجلة من جيش الاحتلال تحذّرهم من البقاء في منازلهم وتدعوهم للمغادرة.
الصورة
مخيم مؤيد للفلسطينيين في جامعة ماكغيل الكندية، 7 مايو 2024 (الأناضول)

مجتمع

أغلقت جامعة ماكغيل الكندية حرمها الجامعي في وسط المدينة، أمس الأربعاء، مع دخول شرطة مونتريال بأعداد كبيرة للمساعدة في تفكيك مخيم مؤيد للفلسطينيين..
الصورة
طلاب مناصرون لفلسطين يعتصمون في جامعة ملبورن، 15 مايو2024 (مارتن كيب / فرانس برس)

مجتمع

فتحت السلطات المختصة تحقيقاً مع جامعة ملبورن لانتهاكها قوانين الخصوصية من خلال استخدام المراقبة للتعرف إلى هويات الطلاب المشاركين في اعتصام مناصر لفلسطين.
المساهمون