جيش الاحتلال يستعد لتنفيذ تفجير يماثل هزة أرضية في لبنان تزامناً مع الانسحاب
- رغم تجميد الحملة ضد حزب الله، يستمر الجيش الإسرائيلي في الضغط على عناصر الحزب في الأنفاق، ويستعد لسيناريوهات متناقضة، مع تدمير البنى التحتية للحزب ومطالبة الجيش اللبناني بتفكيكها.
- يواجه الجيش الإسرائيلي تحديات في مصير عناصر حزب الله المحاصرين والبنى التحتية القتالية، مع خيارات الاستسلام أو الموت للعناصر، وعدم حسم مصير البنى التحتية.
إسرائيل تختبر قدرة الجيش اللبناني قبل توسيع الانسحاب
مصير أنفاق حزب الله يعقّد الانسحاب
تزامناً مع بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان وبدء الجيش اللبناني بدخولها، تحدد إسرائيل من طرفها معايير نجاح التجربة وشروط تنفيذ انسحابات أخرى. وفي الوقت ذاته، يبدو أنها ماضية في عمليات تدمير مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، حيث تستعد لعمليات تفجير في مرتفعات الشقيف قد يساوي تأثيرها، هزة أرضية، إن قررت تنفيذها.
وأفادت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الثلاثاء، بأن خبراء سلاح الهندسة في الجيش الإسرائيلي استكملوا عملية تمشيط الأنفاق في الشقيف، وينتظرون منذ عدة أيام مصادقة المستوى السياسي على تفجيرها. وقال مسؤول عسكري، إن الجيش اتخذ خطوات احترازية، إذ إن أثر التفجير قد يؤدي إلى هزة أرضية بقوة تتراوح بين 3.4 و3.7 درجات على سلّم ريختر.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتابع تقرير الصحيفة أن جنود الفرقة 36 يواصلون الضغط على عشرات من عناصر حزب الله المحاصرين داخل الأنفاق في سلسلة جبال علي طاهر، وسط تقديرات بنفاد الطعام منهم في الأيام الأخيرة. وأضاف "رغم أن الحملة العسكرية الإسرائيلية المباشرة ضد حزب الله مجمّدة نسبياً، فإن الجهد الاستراتيجي لإضعاف التنظيم مستمر في ساحات أخرى".
انسحاب تجريبي في الجنوب وشروط إسرائيلية
في غضون ذلك، لفتت الصحيفة إلى أن فرون وصريفا لا توجد فيهما قوات إسرائيلية أصلاً، وهما قائمتان خارج ما يُسمّى "الخط الأصفر". كما سبق لجيش الاحتلال أن قلّص عدد قواته المتمركزة في زوطر الغربية، بعد شنّه عدواناً برياً مكثّفاً هناك، مبقياً على المراقبة والسيطرة النارية.
أمّا الفهم السائد لدى المستوى الأمني الإسرائيلي، فهو أن تمكّن الجيش اللبناني من الحفاظ على خلوّ المنطقة من عناصر حزب الله، سيمهّد الطريق لاتّساع المناطق التجريبية إلى قرى أخرى، يوجد فيها جنود إسرائيليون، وسيتوجب على جيش الاحتلال سحب قواته منها.
ويأتي ما سبق في وقتٍ تستعد فيه قوات الفرقة 36، منذ اتفاق وقف إطلاق النار، لسيناريوهين متعاكسين، بحيث يتعلّق الأول "بالاضطرار" للتقدّم واحتلال مناطق إضافية في لبنان، بينما يرتبط الثاني، باللحظة التي تُنقل فيها السيطرة إلى الجيش اللبناني.