الاحتلال يدفع بـ4 سرايا للحدود مع سورية وكاتس يهدد بالتدخل في السويداء
استمع إلى الملخص
- دفعت إسرائيل بسريتين إضافيتين إلى الحدود مع سورية، وسط تحريض من رئيس الطائفة الدرزية في إسرائيل على مهاجمة النظام السوري، وتهديد بإضراب شامل وأيام غضب.
- قُتل نحو 20 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية السورية جراء القصف الإسرائيلي في السويداء، وسط اشتباكات مستمرة بين قوات الأمن السورية والفصائل المحلية.
طريف لنتنياهو وكاتس: عليكم الاختيار بين الشراكة معنا أو داعش
رؤساء الطائفة الدرزية في إسرائيل يعلنون إضرابا شاملا وأيام غضب
غارات إسرائيلية مستمرة تستهدف الجيش السوري
هدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصعيد الهجمات على سورية في حال عدم انسحاب الجيش السوري من السويداء. وأعلن كاتس في بيان اليوم، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل مهاجمة القوات السورية. وأضاف أنه "يجب على النظام السوري أن يترك الدروز في السويداء وشأنهم، ويسحب قواته إلى الخلف. كما أوضحنا وحذرنا، إسرائيل لن تتخلى عن الدروز في سورية، وستفرض سياسة نزع السلاح التي قررناها. الجيش الإسرائيلي سيواصل مهاجمة قوات النظام حتى انسحابها من المنطقة، وسيرفع قريباً مستوى الردود ضد النظام إذا لم تُفهم الرسالة".
إلى ذلك، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن الجيش دفع بسريتين إضافيتين إلى الحدود بين إسرائيل وسورية، اليوم الأربعاء، خشية محاولات متكررة لاختراق السياج من دروز من إسرائيل. وتم مساء أمس إرسال سرية من حرس الحدود إلى الموقع، واليوم تم إرسال سرية إضافية من حرس الحدود، وسرية من قاعدة تدريب لواء غولاني.
من جانبه، حرّض رئيس الطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، دولة الاحتلال الإسرائيلي على مهاجمة سورية. وذكر في بيان، أنه "نظراً للمجزرة المستمرة في جبل الدروز في سورية، نقل رئيس الطائفة الدرزية رسالة إلى رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) ووزير الأمن (يسرائيل كاتس)، مفادها أن عليكم الاختيار بين الشراكة مع الطائفة الدرزية أو مع داعش. يجب ضرب النظام السوري وإجباره على الانسحاب من السويداء. هذه حرب وجودية للطائفة الدرزية. رئيس الوزراء ووزير الأمن تعهدا بأنهما سيتصرفان وسيلتزمان بكلمتهما. الوقت حرج، مسألة ساعات".
وأعلن رؤساء الطائفة الدرزية في إسرائيل عن إضراب شامل وفوري، وأيام غضب للضغط على دولة الاحتلال للتدخل في سورية، تحت ذريعة حماية الدروز هناك. كما أعلنوا عن التوجّه إلى هضبة الجولان السوري المحتل، على خلفية الأحداث في سورية، بينما يستعد الجيش الإسرائيلي، لاستئناف مظاهرات الدروز على الحدود من خلال تعزيز قواته في المنطقة.
وقتل نحو 20 عنصراً من وزارتَي الدفاع والداخلية في سورية، من جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف أرتالاً وآليات لهم في محافظة السويداء جنوبي سورية، خلال الأيام الماضية، وفق ما أوضحته مصادر عسكرية لـ"العربي الجديد"، مؤكدة أن عمليات القصف استهدفت إلى جانب الآليات العسكرية تجمعات لقوى الأمن والجيش. وقالت المصادر إنّ العدد الإجمالي حتى الآن لقتلى الوزارتَين منذ بدء العمليات العسكرية في المحافظة، في إطار الحملة الأمنية التي أطلقتها وزارة الدفاع لاحتواء أزمة الاقتتال بين العشائر البدوية والفصائل الدرزية المسلحة، بلغ 158 عنصراً، بالإضافة إلى عدد من الجرحى.
وتتواصل الاشتباكات داخل مدينة السويداء جنوبي سورية، بين قوات الأمن التابعة للحكومة السورية ومسلحين من الفصائل المحلية، وسط تضارب الأنباء حول السيطرة الفعلية لكل طرف. يأتي هذا بعد يوم دامٍ، أمس الثلاثاء، شهدت فيه مدينة السويداء إعدامات ميدانية، وتحولت فيه شوارعها إلى ساحة حرب مفتوحة.