الاحتلال يداهم منازل منفذي عملية "حاجز سالم" قرب جنين

الاحتلال يداهم منازل منفذي عملية "حاجز سالم" قرب جنين

08 مايو 2021
الصورة
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق الموصلة إلى جبل صبيح (مأمون وزوز/الأناضول)
+ الخط -

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، منازل منفذي عملية "حاجز سالم" في ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، شمالي الضفة، وفي مخيم طولكرم القريب من المدينة، وحققت مع أفراد عائلاتهم.

وقال أيمن الفني، والد الشهيد محمد، من مخيم طولكرم، لـ"العربي الجديد": "إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلي اليوم، وحققت معي ومع أفراد عائلتي حول ابني، الذي ارتقى أمس في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال على حاجز سالم العسكري المقام غرب جنين شمالي الضفة".

وأوضح الفني أن ضباط الاحتلال سألوه عن نجله، وما إذا كان قد ترك وصية قبيل تنفيذه العملية، حيث نفت العائلة معرفتها بأي تفاصيل عما جرى له، وأنها علمت من الإعلام أنه استشهد، فيما أجرى جنود الاحتلال تفتيشاً في المنزل، وانسحبوا من دون اعتقال أحد.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزلي الشهيد عبد الله خالد دعباس والمصاب أحمد بشير فقهاء، وكلاهما من ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، وأخضعت ذويهما لتحقيق ميداني.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، الشاب محمود نجيب نعالوة من ضاحية شويكة شمال طولكرم.

وكان الشبان الثلاثة قد نفذوا عملية إطلاق نار خاضوا خلالها اشتباكاً مسلحاً صباح أمس الجمعة، أفضى إلى استشهاد اثنين منهما، وإصابة الثالث بجروح خطيرة واعتقاله، فيما تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثماني الشهيدين الفني ودعباس.

وكان أحد شهود العيان قد كشف لـ"العربي الجديد" تفاصيل العملية الفدائية، حيث احتجزت قوات الاحتلال نحو أربعين مواطناً، بمن فيهم الشبان الثلاثة، كانوا في طريقهم إلى الداخل الفلسطيني المحتل عبر طريق التفافي قرب مدينة طولكرم، ونقلتهم في حافلة إلى داخل حاجز سالم غرب جنين، وبعد نحو عشر دقائق من وصولهم، أخرج الشبان الأسلحة التي يحملونها وشرعوا بإطلاق النار نحو جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين قتلوا اثنين وأصابوا الثالث.

على صعيد منفصل، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق الموصلة إلى جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، بالسواتر الترابية والحجارة، لمنع المواطنين من الوصول إلى الجبل لمواجهة المستوطنين الذين يعملون على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المكان.

وقال الناشط جميل دويكات لـ"العربي الجديد": "إن قوات الاحتلال وفرت الحماية لمجموعات المستوطنين لإقامة خيام وبيوت متنقلة (كرفانات)، ومنعت المواطنين والناشطين من الوصول إلى الموقع بعد إحكام إغلاقه، ووضع نقاط تفتيش على مداخل الجبل كافة، سواء من بلدة بيتا أو البلدات المجاورة".

وأوضح دويكات أن المستوطنين استغلوا العملية العسكرية الموسعة التي شنتها قوات الاحتلال في جنوب نابلس عامة، وبلدة عقربا على وجه الخصوص، لملاحقة منفذ عملية إطلاق النار على حاجز زعترة المقام جنوب نابلس، بداية الأسبوع الماضي، للهجوم على جبل صبيح والسيطرة الكاملة عليه.

في شأن آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، شابين فلسطينيين أثناء وجودهما عند مدخل مخيم عقبة جبر جنوب مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية، فيما تزامن ذلك مع اندلاع مواجهات قرب مدخل مدينة أريحا الجنوبي، عقب قمع قوات الاحتلال المسيرة التي انطلقت تنديداً باعتداءات قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في المسجد الأقصى المبارك، واستهدافها المباشر للمصلين بالرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

المساهمون