الاحتلال الإسرائيلي يكثف توغلاته في القنيطرة ويختطف شاباً سورياً

26 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 19:27 (توقيت القدس)
قوات إسرائيلية متوغلة قرب القنيطرة، 19 ديسمبر 2024 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب عز الدين المنيف في ريف القنيطرة الأوسط بعد توغلها في المنطقة، حيث أقامت حواجز لتفتيش المارة واقتادته إلى جهة مجهولة دون توضيح الأسباب.

- شهد ريف القنيطرة سلسلة توغلات إسرائيلية، حيث نصبت قوات الاحتلال حواجز مؤقتة وأطلقت قنابل مضيئة، وصادرت دراجات نارية، مما أثار قلق السكان المحليين.

- تتبع قوات الاحتلال سياسة مزدوجة مع الأهالي، حيث تضايقهم وتختطف بعضهم، بينما تقدم معونات طبية وإنسانية، وتراقب المنطقة باستمرار بطائرات الاستطلاع.

اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأحد، شابا في ريف محافظة القنيطرة الأوسط جنوبي سورية، وذلك بعد توغلها صباحا في ريف المحافظة الجنوبي. وذكرت قناة "الإخبارية" السورية أن قوات الاحتلال اختطفت الشاب عز الدين المنيف بعد إقامتها حاجزاً لتفتيش المارة في قرية بريقة بريف القنيطرة. وأوضح الناشط محمد أبو حشيش أن المنيف ينحدر من قرية أبو تينة في القنيطرة، وقد جرى اختطافه على حاجز لقوات الاحتلال في بلدة بريقة بريف المحافظة الأوسط، واقتياده إلى جهة مجهولة، دون الكشف عن أسباب الاختطاف.

وكان ريف القنيطرة قد شهد منذ فجر اليوم سلسلة من التوغلات الإسرائيلية. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن قوات الاحتلال توغلت داخل قريتي الرزانية وصيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي. وأوضحت أن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية نصبت حاجزاً مؤقتاً بين القريتين، وأوقفت موزّع خبز كان يخدم القرى المجاورة، قبل أن تطلق سراحه وتنسحب من المنطقة لاحقاً.

كما ذكر ناشطون أن ثلاث دبابات وعدداً من العربات العسكرية توغلت فجر اليوم قرب حاجز الصقري القديم عند مدخل طريق السلام، وأقامت نقطة تفتيش مؤقتة وعمدت إلى تفتيش المارة. كذلك، توغلت ست سيارات عسكرية قرب تل كروم في ريف القنيطرة الأوسط، في حين دخلت سيارات أخرى إلى سرية الصقري المهجورة في المنطقة، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة في محيط الموقع، وصادرت عدداً من الدراجات النارية التي تعود لشبان من بلدة جبا القريبة.

وقال أحمد الخالد من أبناء القنيطرة، أن قوات الاحتلال تتبع سياسة مزدوجة في تعاملها مع الأهالي، فمن جهة تعمد إلى مضايقتهم واختطاف بعضهم، ومن جهة أخرى تعرض عليهم معونات طبية وإنسانية وعلفا للأبقار. وأوضح في حديثه مع "العربي الجديد" أن تلك القوات تتشدد في منع أي نوع من السلاح أو اللباس العسكري، مشيرا إلى أن طائرات الاستطلاع التابعة لجيش الاحتلال لا تفارق سماء المنطقة وتعمل على مراقبة كل تحرك للسكان. وأكد أنه يتم في بعض المناطق إجبار السكان على تلقي المعونات، بدعوى أنهم المسؤولون عن تأمين المنطقة غذائيا وصحيا وأمنيا. ولفت إلى انهم يسألون السكان باستمرار عن مؤيدي الحكومة في المنطقة بهدف استهدافهم، كما يبدو.

وفي السياق، تفقد وزير الصحة السوري مصعب العلي، اليوم الأحد، واقع العمل في مشفى الجولان الوطني بالقنيطرة، والخدمات الصحية المقدّمة للأهالي. وعادة ما يشتكي الأهالي من إهمال مناطقهم من جانب الحكومة، وتركهم لوحدهم في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي وتوغلاتها اليومية.

المساهمون