الاحتلال الإسرائيلي يخفف من قيوده على غزة.. بداية لخفض التوتر؟

الاحتلال الإسرائيلي يخفف من قيوده على غزة.. بداية لخفض التوتر؟

21 يونيو 2021
الغزيون يأملون تحسين ظروف عيشهم (سعيد خطيب/فرانس برس)
+ الخط -

رفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، جزءاً من القيود التي فرضتها على قطاع غزة مع بدء العدوان الأخير في 10 مايو/أيار الماضي والذي استمر 11 يوماً، في إشارة إلى نجاح الوسطاء في تخفيف حدة التوتر في القطاع، والتي تزايدت مع استمرار القيود والعراقيل الإسرائيلية التي استمرت رغم وقف إطلاق النار.
وسمح الاحتلال بنقل الخضروات من القطاع إلى الضفة الغربية والخارج، إضافة إلى نقل كميات من الملابس الجاهزة إلى الخارج، وإدخال جزء من البريد العالق في حاجز بيت حانون شمال القطاع إلى أصحابه في غزة.
ورغم أنّ بعض القيود ما زالت قائمة، كما هو الحال في معبر كرم أبو سالم التجاري وحاجز إيرز المستخدم لتنقل الأفراد والبريد واستمرار التضييق على الصيادين في البحر وتقليص مساحة الصيد المسموح لهم بالعمل فيها، إلا أنّ تخفيف القيود يفهم منه محاولة إسرائيلية لنزع فتيل التوتر وعدم الذهاب بالأوضاع إلى تصعيد عسكري.
وكان نشطاء الحراك الحدودي أوقفوا قبل عدة أيام إطلاق البالونات الحارقة تجاه مستوطنات "غلاف غزة"، بعد أن طلب الوسيط المصري إيقافها لإفساح المجال لجهوده في تخفيف التوتر.
وينتظر أهالي قطاع غزة وضع آلية لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه الرابعة على القطاع، وتجري مباحثات متعددة الأطراف في مصر لبحث هذا الأمر، خاصة مع دخول قطر على الخط، وقرب إطلاق مشاريع إعادة الإعمار التي وعدت بها.

وفي سياق ذي صلة، وصل منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، اليوم الاثنين، إلى قطاع غزة برفقة وفد من 8 أشخاص عبر حاجز بيت حانون، ومن المقرر أن يلتقي بقيادة حركة "حماس"، لبحث ملفي إعادة الإعمار وتثبيت التهدئة.
وأرسلت "حماس"، في الأيام الماضية، عدداً من الرسائل للاحتلال الإسرائيلي عبر الوسطاء ومن خلال مسؤوليها في وسائل الإعلام، أكدت خلالها أنها لن تسمح بالمماطلة في إعادة الإعمار وأنها تريد رفع الحصار عن القطاع، إضافة إلى موقفها الثابت من أنّ ملف تبادل الأسرى منفصل تماماً عن ملفي الإعمار والحصار.

دلالات

المساهمون