الاتحاد الأفريقي يدعو إلى عدم الاعتراف بحكومة "الدعم السريع" في السودان

30 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 11:36 (توقيت القدس)
نازحون سودانيون يصلون إلى محطة حافلات في الخرطوم، 28 يوليو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دعا الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي إلى رفض الاعتراف بالحكومة الموازية التي شكلتها قوات الدعم السريع في السودان، محذرين من عواقب وخيمة على جهود السلام ومستقبل البلاد.
- أعلن "تحالف السودان التأسيسي" عن تشكيل حكومة موازية تضم مجموعات سياسية وحركات مسلحة، مما أثار مخاوف من تقسيم السودان وزيادة التصعيد العسكري، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.
- بدأت خلية أزمة مصرية اجتماعات مكثفة للتعامل مع تطورات السودان، وتعمل على صياغة تصور متكامل للحل السياسي والأمني، تمهيداً لرفعه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

دعا الاتحاد الأفريقي إلى "عدم الاعتراف" بالحكومة الموازية التي شكلتها قوات الدعم السريع في السودان الذي يشهد حربا أهلية ضارية منذ إبريل/نيسان 2023، وذلك بعد تعيين رئيس للوزراء السبت.

ودعا مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي "جميع الدول الأعضاء في الاتحاد والمجتمع الدولي إلى رفض تقسيم السودان وإلى عدم الاعتراف بما يُسمى الحكومة الموازية التي تم تشكيلها، لما لذلك من عواقب وخيمة على جهود السلام ومستقبل السودان"، بحسب بيان صدر مساء الثلاثاء.

وفي تطور يعد من الأكثر خطورة في مسار الحرب السودانية، أعلن "تحالف السودان التأسيسي" الذي تقوده قوات الدعم السريع، السبت الماضي، عن تشكيل حكومة موازية وتضم مجموعات وأحزاباً سياسية وحركات مسلحة، لتكون موازية للحكومة المركزية التي يقودها الجيش (برئاسة كامل إدريس ولا تزال غير مكتملة). وقد أثار الإعلان تحذيرات ومخاوف من غد غير مبشّر، ربما يشبه السيناريو الليبي لجهة التقسيم الفعلي لهذا البلد وسيطرة مليشيات عليه واتساع نفوذ دول أجنبية على قرارها وزيادة التصعيد العسكري، وإجهاض مساعي الحلول بين الطرفين المتقاتلين، الجيش و"الدعم السريع"، في ظل تدهور مريع للأوضاع الإنسانية جرّاء استمرار الحرب.

هاربون من حرب السودان يصلون مصر عبر معبر أرقين،27 إبريل 2023 (آدم عبد الفتاح/الأناضول)
تقارير عربية
التحديثات الحية

وكشفت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد"، الاثنين، أن خلية أزمة مصرية تضم ممثلين عن وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات العامة والقيادة العسكرية، بدأت اجتماعات مكثفة منذ الساعات الأولى لإعلان الحكومة الموازية في السودان.

وأوضحت المصادر أن خلية الأزمة "تعمل على مدار الساعة" وتُنسّق مواقفها مع بعثات مصرية دبلوماسية وأمنية في كل من بورتسودان وأديس أبابا وأبوظبي، وتتعامل مع تطورات إعلان الحكومة الموازية في السودان باعتبارها تحولاً مفصلياً في مستقبل هذا البلد والمنطقة، يتطلب تحركاً حكيماً ومتدرجاً. وأشارت إلى أن الخلية تعكف على صياغة تصور مصري متكامل للحل السياسي والأمني، يتضمن عدداً من السيناريوهات والمسارات المقترحة، تمهيداً لرفعه إلى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لاتخاذ القرار المناسب بشأنه.

( فرانس برس، العربي الجديد)