استمع إلى الملخص
- أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال عودة جميع عناصر قواتها من اليمن، تنفيذًا لقرار إنهاء مهام مكافحة الإرهاب، بالتنسيق مع الشركاء المعنيين، لضمان سلامة العناصر.
- السعودية اعتبرت خطوات الإمارات في اليمن تهديدًا لأمنها القومي، بعد ضربات استهدفت شحنة أسلحة، فيما أعلن اليمن إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات وفرض حالة الطوارئ.
دعت الإمارات، اليوم السبت، إلى "التهدئة والحوار في اليمن، وتغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد". كما شددت، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، على "أهمية وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار على المواجهة، ومعالجة الخلافات القائمة بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، من خلال نهج عقلاني ومسؤول يُعلي مصلحة الوطن وأبنائه، ويضع أولوية البناء والاستقرار والازدهار في مقدمة الاعتبارات".
ومساء أمس الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال عودة جميع عناصر قواتها من اليمن. وقالت الوزارة، في بيان: "نعلن استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من الجمهورية اليمنية". وأضافت أن تلك العودة تأتي "تنفيذاً للقرار المعلن بإنهاء ما تبقى من مهام فرق مكافحة الإرهاب، وبما يضمن سلامة العناصر وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين"، والصادر قبل أيام.
والثلاثاء الماضي، اعتبرت السعودية أن الخطوات التي تقوم بها الإمارات في اليمن "بالغة الخطورة" وتهدّد أمنها القومي، وذلك بعد ساعات من ضربات نفّذها التحالف الذي تقوده الرياض واستهدفت، بحسب قولها، شحنة أسلحة قادمة من الإمارات إلى قوات انفصالية يمنية، وهو ما نفته أبو ظبي قبل إعلان سحب قواتها.
والثلاثاء، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى كل خروج قواتها من اليمن خلال 24 ساعة. كما أعلن العليمي بداية من اليوم ذاته فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوماً قابلة للتجديد، لمواجهة ما سماه "محاولات تقسيم الجمهورية".
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، إن "الإمارات شاركت ضمن التحالف العربي منذ عام 2015 دعماً للشرعية في اليمن"، في إشارة إلى دعم القوات الحكومية في مواجهة قوات جماعة الحوثي. وزادت بأن "القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019، بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها". وأعلنت على ضوء هذه التطورات "إنهاء (مهام) ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين".