الإمارات: المسيّرات التي استهدفت محطة براكة النووية انطلقت من العراق

19 مايو 2026   |  آخر تحديث: 19:10 (توقيت القدس)
صورة غير مؤرخة لمحطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي (فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الطائرات المسيّرة التي استهدفت محطة "براكة" للطاقة النووية انطلقت من العراق، مؤكدة جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات مستقبلية.
- تعاملت الجهات المختصة مع حريق في مولد كهربائي خارج المحطة، دون تسجيل إصابات أو تأثير على السلامة الإشعاعية، وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن المحطة تعمل بشكل طبيعي.
- يأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، حيث تعرضت الإمارات لهجمات سابقة بالصواريخ والمسيّرات من إيران، مما يعكس تداعيات المواجهة الإيرانية الأميركية الإسرائيلية.

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، أن الطائرات المسيّرة الثلاث التي استهدفت محيط محطة "براكة" للطاقة النووية في إمارة أبوظبي، الأحد الماضي، انطلقت من الأراضي العراقية، وذلك بعد استكمال عمليات "التتبع والرصد التقني" المتعلقة بالهجوم. وقالت الوزارة، في منشور عبر منصة "إكس"، إن نتائج التحقيق أكدت أن المسيّرات "كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية"، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف محطة "براكة" بتاريخ 17 مايو/أيار 2026.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي قد أفاد، الأحد، بأن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة. وأضاف المكتب أن الحريق لم يسفر عن تسجيل أي إصابات أو تأثير في مستويات السلامة الإشعاعية، وجرى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية. وقال مكتب أبوظبي الإعلامي إن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أكدت أن الحريق "لم يؤثر في سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد".

كذلك أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت، الأحد، مع ثلاث طائرات مسيّرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية، إذ تم التعامل بنجاح مع اثنتين، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة. وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وتقع محطة "براكة" قرب الحدود مع السعودية وقطر، وتؤمّن ما يصل إلى ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، وفق مؤسسة الإمارات للطاقة النووية المشغلة للمحطة. وجاء الهجوم على المحطة في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بعدما تعرضت الإمارات خلال الأشهر الماضية لهجمات بالصواريخ والمسيّرات مصدرها إيران، ضمن تداعيات المواجهة الإيرانية الأميركية الإسرائيلية المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

(فرانس برس، العربي الجديد)