الأنصاري: نركز على تلافي التصعيد ولا اتفاق بعد بشأن فتح مضيق هرمز

04 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 14:30 (توقيت القدس)
الأنصاري خلال مؤتمر صحافي في الدوحة، 15 سبتمبر 2025 (العربي الجديد)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تواصل قطر جهودها الدبلوماسية لتجنب التصعيد في المنطقة، مع التركيز على إعادة فتح مضيق هرمز، حيث تم تبادل مسودات اتفاق، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
- تجري مناقشات بين إيران وسلطنة عُمان حول خطة مؤقتة تمنح إيران سيطرة على حركة الشحن في المضيق، مع مسار ملاحي بين إيران وعُمان، مما يسمح لإيران برصد الحركة والتدخل عند الضرورة.
- في قطاع غزة، أكد الأنصاري التزامات إسرائيلية واضحة، مشيراً إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تعرقل الاتفاق، داعياً المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للانسحاب من القطاع.

الأنصاري:

الوسطاء يركزون على إيجاد حل يمهد للعودة إلى طاولة المفاوضات

حماس التزمت بالاتفاق وعلى إسرائيل الانسحاب من غزة

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن الجهود لا تزال تُبذل لتلافي التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن التركيز الحالي ينصبّ على إعادة فتح مضيق هرمز، وأنه تم تبادل مسودات اتفاق بهذا الشأن، لكنه شدد على أنه "حتى الآن لا يوجد اتفاق بشأن فتح المضيق". وقال الأنصاري خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي من الدوحة إن هناك عملاً جارياً في المنطقة للتوصل إلى حلول، مع التركيز على منع التصعيد والتوصل إلى حل دائم، موضحاً أن دور الوسطاء ينصبّ على إيجاد حل قصير الأمد يمهد للعودة إلى طاولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. 

وأضاف أن إدارة مضيق هرمز "يجب أن تتم بين جميع الأطراف في المنطقة"، في إشارة إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى آلية توافقية لإدارة الملاحة في المضيق. وقال الأنصاري إن التركيز في المرحلة الحالية ينصبّ على التوصل إلى حل دبلوماسي والعودة إلى طاولة المفاوضات، على أن يُبحث ملف إعادة فتح مضيق هرمز في مرحلة لاحقة.

وكشف مصدر إيراني كبير لوكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، أن طهران تناقش مع سلطنة عُمان خطة مؤقتة لإعادة فتح مضيق هرمز، تمنح إيران سيطرة كاملة على حركة الشحن الداخلة إلى المضيق. وأوضح المصدر أن الخطة تقضي بأن يمر مسار الملاحة الخارج من مضيق هرمز عبر طريق يقع بين إيران وسلطنة عُمان، على أن تسمح مسقط للسفن بالمغادرة بعد إخطار طهران. وأضاف أن هذه الآلية ستمنح إيران القدرة على رصد حركة الملاحة الخارجة من المضيق والتدخل عند الضرورة، مؤكداً أنه من المستبعد أن تقبل طهران أي بديل آخر لإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد الأنصاري أن هناك التزامات واضحة على الجانب الإسرائيلي مطروحة على الطاولة، معتبراً أن المجتمع الدولي يدرك الطرف الذي يعطل التوصل إلى الاتفاق، وأن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة تمثل محاولة لتعطيل تطبيقه. وأضاف أن على إسرائيل الانسحاب من قطاع غزة، مؤكداً أن حركة حماس التزمت بالاتفاق، وداعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها والانسحاب من القطاع.