الأمن السوري يعلن إحباط هجوم لـ"داعش" في السيدة زينب بريف دمشق

08 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 00:12 (توقيت القدس)
الأمن السوري في أحد أحياء دمشق، 9 فبراير 2025 (Getty)

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، مقتل شخصين قالت إنهما مرتبطان بتنظيم "داعش"، خلال اشتباك مع دورية تابعة لقيادة الأمن الداخلي في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، مشيرة إلى أن الشخصين كانا بصدد زرع عبوة ناسفة تمهيداً لاستهداف إحدى الجهات الحكومية.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن دورية ليلية تابعة لقيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق كانت تنفذ مهامها على الطرق المؤدية إلى الثكنات والمراكز الحكومية في منطقة السيدة زينب، عندما اشتبه عناصرها بشخصين ملثمين كانا يتمركزان على جانب الطريق. وأضافت أنه لدى محاولة عناصر الدورية إيقاف الشخصين والتحقق من هويتهما، بادرا بإطلاق النار باتجاه العناصر، ما أدى إلى اندلاع اشتباك انتهى بـ"تحييدهما".

وبحسب وزارة الداخلية، أظهر التحقق من الموقع أن الشخصين كانا يعملان على زرع عبوة ناسفة تمهيداً لتنفيذ "عمل إرهابي" يستهدف إحدى الجهات الحكومية، فيما عثر بحوزتهما على عبوات ناسفة وأسلحة، وتبين ارتباطهما بتنظيم "داعش".

وتأتي الحادثة غداة انفجار عبوة ناسفة استهدفت، مساء الخميس، حافلة لنقل الركاب "سرفيس" في مدينة جرمانا بريف دمشق، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين، وفق ما أعلنته مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية. وكانت دمشق قد شهدت، في السابع من يوليو/ تموز الماضي، تفجيرين بعبوتين ناسفتين قرب مبنى وزارة السياحة، بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سورية، ما أسفر عن إصابة نحو 18 شخصاً، بينهم عناصر من قوى الأمن والشرطة، بحسب السلطات السورية.

وقبل ذلك بيومين، استهدفت عبوة ناسفة بدائية الصنع مقهى المشيرية في شارع النصر، في محيط القصر العدلي وسط دمشق، ما أدى إلى مقتل عشرة مدنيين، بينهم محامون، وإصابة 21 آخرين، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي شهدتها العاصمة خلال الفترة الأخيرة. وتأتي التطورات الأمنية الأخيرة في ريف دمشق بعد نحو شهر من إعلان السلطات السورية تفكيك الخلية المتهمة بالوقوف وراء تفجيرات العاصمة، في وقت تستمر فيه التحقيقات الأمنية للكشف عن جميع المتورطين وشبكة ارتباطاتهم.