الأمن السوري: لدينا توثيق لكل الخروق في محافظة السويداء
استمع إلى الملخص
- الفوضى في السويداء مرتبطة بخروق يومية من الفصائل المسلحة التابعة لحكمت الهجري، مما يسيء للمجتمع، مع مطالبات شعبية بالخلاص بعيداً عن العنف.
- شهدت المحافظة مواجهات عنيفة بين "الحرس الوطني" وقوات الحكومة السورية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، مع تأكيد على دور الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار.
أكد مدير مديرية الأمن الداخلي في محافظة السويداء جنوبي سورية سليمان عبد الباقي، اليوم الجمعة، أن المحافظة تشهد اعتداءات متكررة على قوى الأمن الداخلي عقب الأحداث الأخيرة، مشيراً إلى أنه لم تُسجّل أي إصابات بين عناصر الأمن خلال الخرق الأخير. وقال عبد الباقي في حديث لقناة "الإخبارية السورية" إن جميع الحوادث التي تقع في المحافظة يجري توثيقها بشكل كامل، لافتاً إلى وجود توصيات بضرورة استيعاب أي توتر وفتح أبواب الحوار مع الأهالي.
وأضاف أن هناك عدة مطالبات لتعويض العائلات المتضررة جراء الاعتداءات. وأكد أن حالة الفوضى التي تشهدها المحافظة "لا يمكن إنهاؤها إلا بعودة مؤسسات الدولة". وتحدث مدير الأمن الداخلي في السويداء عن وجود خروق يومية من الفصائل المسلحة التابعة للرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري المنتشرة في المحافظة، لافتاً إلى أن "المشاريع الخارجية والأوهام التي تُروَّج في السويداء تُسيء للمجتمع هناك".
وأشار عبد الباقي إلى أنه في الوقت الذي كانت تعيش فيه السويداء حالة احتقان سابقاً، فإن "الكثير من الأهالي باتوا اليوم يطالبون بالخلاص بعيداً عن الدم". مضيفا: "سابقاً كان هناك احتقان في السويداء، واليوم يتواصل معنا كثيرون يومياً للمطالبة بالخلاص بعيداً عن الدم". وألقى المسؤول الأمني اللوم على حكمت الهجري، معتبراً أنه "جرّ محافظة السويداء إلى دائرة العنف". وختم عبد الباقي بالتأكيد أن واجب الدولة هو تحقيق الأمن والأمان وحماية جميع أطياف المجتمع، كونها "الضامن الوحيد لعودة الاستقرار إلى المحافظة".
وليلة أمس الخميس، شهدت محافظة السويداء مواجهات عنيفة بين مجموعات ما يُعرف بـ"الحرس الوطني" المُشكّلة حديثاً من الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ طائفة الموحدين الدروز في سورية، من جهة، وقوات الحكومة السورية ممثلة بجهاز الأمن العام من جهة أخرى. ووقعت الاشتباكات على محاور المجدل، والنقل، وتل حديد، والثعلة، ونجران، وعرى، وعتيل، وسليم في ريف السويداء الغربي. وأسفرت المواجهات عن سقوط جرحى من القوات الحكومية، إضافة إلى قتلى وجرحى في صفوف مجموعات "الحرس الوطني".