الأردن: رفض تقبل العزاء من السفير الأميركي للمرة الثانية خلال أسبوع

21 يناير 2026   |  آخر تحديث: 22:57 (توقيت القدس)
السفير الأميركي خلال تقديمه أوراق اعتماده لملك الأردن، ديسمبر 2025 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رفضت عشيرة أردنية استقبال السفير الأميركي جيمس هولتسنايدر لتقديم العزاء بوفاة أحد أبنائها، في ثاني حادثة من نوعها خلال أسبوع، مما يعكس توترًا في العلاقات الاجتماعية والدبلوماسية.
- السفير هولتسنايدر، الذي تولى منصبه في أكتوبر 2025، كثف من نشاطاته الاجتماعية في الأردن، حيث زار بيوت عزاء وشارك في مناسبات عامة، مما أثار نقاشًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا.
- قبل تعيينه سفيرًا، شغل هولتسنايدر مناصب دبلوماسية متعددة، بما في ذلك العمل في الكويت والعراق وتونس، ويُعتبر من الدبلوماسيين المخضرمين.

اعتذرت عشيرة أردنية من الكرك، جنوبي البلاد، اليوم الأربعاء، عن استقبال السفير الأميركي لدى الأردن جيمس هولتسنايدر لتقبل العزاء بوفاة أحد أبنائها، وذلك في ثاني حادثة خلال أسبوع. ووفق مواقع أردنية، اعتذر ذوو اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة عن استقبال السفير الأميركي، وذلك في ديوان أبناء الكرك في منطقة دابوق بالعاصمة عمّان.

وسبق أن رفض ذوو رئيس بلدية الكرك الأسبق، الدكتور عبد الله زعل الضمور، استقبال هولتسنايدر أثناء محاولته تقديم واجب العزاء بوفاة الفقيد في المكان ذاته. والراحل الصرايرة من مواليد عام 1960، وأمضى خدمته العسكرية في جهاز الدفاع المدني، وشغل منصب مفتش عام الدفاع المدني، وبتاريخ 21 أغسطس/ آب 2009 تم ترفيع الراحل إلى رتبة لواء، مع إحالته إلى التقاعد. ويأتي رفض استقبال السفير في وقت لوحظ فيه ازدياد نشاطه في الأردن خلال الفترة الأخيرة، من خلال تكثيف حضوره في عدد من الهيئات والوزارات الرسمية الحكومية، إلى جانب توسيع دائرة زياراته الاجتماعية.

ومنذ توليه منصبه في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قام السفير الأميركي بسلسلة مكثفة من الزيارات واللقاءات ذات الطابع الاجتماعي والميداني، إذ زار العديد من بيوت العزاء، وشارك في حفلات زفاف، ومناسبات عامة، بالإضافة إلى عقده لقاءات مع 12 وزيراً، وزيارته سبع محافظات ضمن جولات ميدانية، غالبيتها ذات طابع اجتماعي وإنساني، تضمنت اجتماعات مع وجهاء وشخصيات محلية. ومنذ وصوله إلى عمّان، تحوّل حضور اسم السفير الأميركي من نبأ دبلوماسي تقليدي إلى مادة نقاش عام، وسجال سياسي وإعلامي واسع، تجاوز حدود البروتوكول الدبلوماسي، ولامس عمق البنية الاجتماعية الأردنية.

وشغل هولتسنايدر قبل تعيينه سفيراً لدى الأردن منصب المسؤول الأول في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية الأميركية، ويُعدّ من الدبلوماسيين المخضرمين، إذ عمل نائباً لرئيس البعثة في سفارة بلاده في الكويت، وتولّى مهام دبلوماسية في العراق، وتونس، وأفغانستان، والصومال، وإيطاليا، إضافة إلى عمله في واشنطن ضمن مكتب نائب وزير الخارجية للإدارة والموارد، ومكتب الشؤون الإيرانية، ومركز العمليات في وزارة الخارجية الأميركية. كما سبق أن خدم ست سنوات في سلاح مشاة البحرية الأميركية (المارينز).

المساهمون