اعتقال 3 أشخاص في اليونان بعد هجمات استهدفت أعضاء بالحزب الحاكم
- استهدفت الهجمات منازل أعضاء الحزب، حيث قُتلت والدة المرشحة البرلمانية أفروديتي نيستورا وأُصيبت هي ووالدها واثنان آخران، بينما تسببت هجمات أخرى في أضرار مادية فقط.
- المشتبه بهم معروفون لدى الشرطة، حيث أن المرأة قضت عقوبة سجن لانتمائها لمنظمة "العمل الفوضوي"، والشاب وجه بارز في الحركة الفوضوية المحلية.
اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب في اليونان، اليوم الجمعة، ثلاثة أشخاص على صلة بسلسلة من الهجمات بالقنابل الحارقة في وقت سابق من شهر يوليو/ تموز الحالي، ضد سياسيي أحد الأحزاب المحافظة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين. واستهدفت التفجيرات التي وقعت قبل الفجر في مدينة ثيسالونيكي بشمال البلاد، في الأول من يوليو، منازل أعضاء حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ الحاكم.
وقُتلت والدة المرشحة البرلمانية أفروديتي نيستورا بعدما انفجرت قنبلة بدائية الصنع، مصنوعة من عبوات غاز التخييم، تحت سيارة نيستورا التي كانت متوقفة في مدخل المبني السكني الذي تقطن فيه. وأُصيبت نيستورا نفسها بحروق، ونُقلت إلى المستشفى، ولكنها غادرته أمس الخميس لحضور جنازة والدتها. وأصيب والدها واثنان من سكان المبنى في الحادث.
وتسبب هجومان آخران في الليلة نفسها، استهدفا أعضاء آخرين من حزب الديمقراطية الجديدة، بأضرار مادية، دون وقوع إصابات. ويضم اثنان من الأبنية المستهدفة شققاً يسكنها أعضاء في حزب الديمقراطية الجديدة، بينما يتبع مبنى ثالث أحد السياسيين المحليين من الحزب. وقالت الشرطة اليوم، إنها ألقت القبض على شاب (29 عاماً) في مدينة ثيسالونيكي شمال البلاد، وامرأة (26 عاماً) في جزيرة كريت جنوب البلاد، بناءً على شبهة التورط في التفجير الذي استهدف نيستورا، وكذلك رجل آخر يُشتبه في أنه أخفى الاثنين في شقته قبل الهجوم وبعده.
وأفادت صحيفة "إي كاثيميريني" اليونانية، بأن اثنين من المشتبه بهم الثلاثة، معروفان لدى الشرطة، مشيرة إلى أن المرأة أمضت عقوبة سجن عام 2022 لانتمائها الى منظمة اسمها "العمل الفوضوي". أما الشاب، فأورد المصدر نفسه أنه وجه بارز في الحركة الفوضوية المحلية، وسبق أن اعتُقل مرتين. وأشارت الصحيفة إلى إمكان تورط آخرين في هذه الهجمات.
ولليونان تاريخ يمتد لعقود من الهجمات بالقنابل والحرائق المتعمدة ضد السياسيين، على الرغم من أن مثل هذه الحوادث في السنوات القليلة الماضية لم تتسبب في الغالب سوى في أضرار مادية. وندد المتحدث باسم حزب الديمقراطية الجديدة والحكومة، بافلوس ماريناكيس، بالهجمات الأربعاء، وقال إن الحكومة عازمة على التصدي لمثل هذا العنف.
(أسوشييتد برس، رويترز، فرانس برس)