اعتقال مسلح قرب نادي ترامب للغولف قبل زيارة للرئيس الأميركي
- التحقيقات كشفت عن وجود أسلحة وذخائر غير قانونية في منزله، ويجري التحقيق في القضية من قبل مكتب شريف مقاطعة لوس أنجليس وفريق مكافحة الإرهاب التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
- لم يُرصد أي تهديد موثوق للرئيس ترامب أو المجتمع المحيط، والتحقيق لا يزال مفتوحاً بعد حادثة أمنية سابقة في واشنطن.
أوقفت السلطات الأميركية، الأحد الماضي، رجلاً يبلغ من العمر 38 عاماً من مدينة داوني بولاية كاليفورنيا، بعدما رصده عناصر فيدراليون بملابس مدنية داخل "نادي ترامب الوطني للغولف" في منطقة رانشو بالوس فيرديس، وهو يلتقط صوراً ومقاطع فيديو، في ما يبدو أنه يراقب الترتيبات الأمنية قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنادي، حيث يشارك حالياً في فعالية لجمع التبرعات للحزب الجمهوري.
وأوضح مكتب شريف مقاطعة لوس أنجليس أنّ المشتبه فيه أثار شكوك العناصر الأمنية، وعند تفتيشه عُثر في جيب بنطاله على مخزن ذخيرة يتسع لـ16 طلقة من نوع "هولو بوينت"، وهي ذخيرة تتمدد عند الإصابة. كذلك ضبط داخل مركبته، التي كانت متوقفة في موقف سيارات النادي، مسدس محشو كانت إحدى الطلقات جاهزة للإطلاق داخل بيت النار، إضافة إلى مخزن ذخيرة آخر محشو بالذخيرة نفسها. وأوقف الرجل للاشتباه في حمل سلاح ناري مخفي وحيازة ذخيرة محظورة، فيما كشفت التحقيقات أنه كان يخضع بالفعل لتحقيق منفصل من شرطة مدينة إل سيغوندو للاشتباه في تورطه بقضية سطو.
وأدى توقيفه إلى استصدار مذكرة تفتيش لمنزله في مدينة داوني، حيث عثر محققو فريق العمل المشترك لمكافحة الإرهاب التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "أف بي آي" على بندقية من طراز "إيه آر" خضعت لتعديلات غير قانونية، ومسدس من طراز 1911، وجزء علوي لبندقية من منصة "إيه آر"، وسترة واقية، ومخازن ذخيرة كبيرة السعة، وكميات ضخمة من ذخيرة المسدسات والبنادق، وجهازي اتصال لاسلكيين، إضافة إلى دفاتر تضمنت ما وصفته السلطات بـ"مضامين مثيرة للقلق".
ويتولى التحقيق في القضية كل من مكتب شريف مقاطعة لوس أنجليس، وفريق العمل المشترك لمكافحة الإرهاب التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وجهاز الخدمة السرية الأميركي، فيما أُحيل الملف إلى مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس للنظر في توجيه اتهامات إضافية، بينما لا يزال المشتبه فيه قيد الاحتجاز. وأكدت السلطات أنها لم ترصد حتى الآن أي تهديد موثوق يستهدف المجتمع المحيط أو الرئيس ترامب، لكنها شددت على أن التحقيق لا يزال مفتوحاً.
ويأتي الحادث بعد نحو أربعة أشهر من واقعة أمنية شهدها العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن، عندما دوّت أعيرة نارية دفعت عناصر الخدمة السرية إلى إجلاء ترامب وزوجته ميلانيا ونائبه جي دي فانس من المنصة. وبدأ الحادث عندما اندفع رجل مسلح بعدة أسلحة من مسافة تقارب 50 متراً نحو نقاط التفتيش الأمنية في بهو الفندق، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أصيب خلاله أحد عناصر الخدمة السرية برصاصة من مسافة قريبة، قبل أن تتمكن فرق التدخل السريع من السيطرة على المشتبه فيه وإبعاد ترامب وكبار المسؤولين إلى منطقة آمنة.