اعتداءات إيرانية تستهدف الكويت والبحرين والأردن

20 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 23:36 (توقيت القدس)
تصاعد الدخان إثر هجوم إيراني على مستودع وقود في مطار الكويت، 25 مارس 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهدت الكويت والبحرين هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة، حيث تصدت الكويت لموجتين من الهجمات، بينما أطلقت البحرين صفارات الإنذار واعترضت اعتداءات جوية استهدفت المدنيين.
- أعلن الجيش الأردني عن اعتراض ثلاثة صواريخ إيرانية، بينما زعم الحرس الثوري الإيراني استهداف طائرات شحن أميركية في مطار العقبة، مما دفع الأردن لاستدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية.
- استهدف الحرس الثوري الإيراني ناقلتين في مضيق هرمز، متهماً إياهما بمخالفة المسار المحدد، مما يزيد من حدة التوترات مع الجيش الأميركي في المنطقة.

أعلنت الكويت التصدّي لمسيّرات إيرانية على دفعتين

صفارات الإنذارت دوّت مرات عدة في البحرين

تتواصل الاعتداءات الإيرانية على دول عربية عدة منذ بدء التصعيد الأخير مع واشنطن في 12 يوليو/تموز الحالي، إذ طاولت اليوم الاثنين، كلاً من الأردن والكويت والبحرين، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني تفاصيل أحدث هجماته.

الكويت

أعلنت الكويت التصدي لموجتين من الاعتداءات الإيرانية بطائرات مسيّرة منذ فجر اليوم الاثنين، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار في أرجاء البلاد. وقال الجيش الكويتي، إنه تصدّى لطائرات مسيّرة "معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم". ونبّهت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان، إلى أن "أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن المرحلة الثالثة من "الموجة 23" ضمن ما سماها "عملية نصر 2" استهدفت قاعدة عريفجان في الكويت، مدعياً إضرام النيران في صالات استقرار ودعم وتجهيز قوات المغاوير البحرية الخاصة، و"تدميرها بالكامل"، وفق ما ورد في بيانه.

وفي وقت لاحق، أصدر الجيش الكويتي بياناً ثانياً مشابهاً بشأن التصدّي لاعتداءات إيرانية. وأفاد الحرس الثوري الإيراني بأنه "دمّر" بالكامل نظام رادار للإنذار المبكر تابعاً للجيش الأميركي عبر هجوم بطائرات مسيّرة في الكويت. كما أعلن عن إصابة عنبر لتجهيزات وقطع غيار جوية وحظيرة لطائرات مسيّرة من طراز MQ9 في قاعدة علي السالم بالكويت، مما أدى إلى "احتراق" عدد من تلك الطائرات حسب البيان. وتواصل إيران اعتداءاتها على دول عربية منذ بدء التصعيد الأخير مع واشنطن في 12 يوليو/تموز الجاري.

البحرين

وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران "تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين". وأوضحت في بيان أنها تصدّت واعترضت عدداً من الاعتداءات الجوية "الغادرة" اليوم. وشددت القيادة العامة على أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وقال الحرس الثوري إن المرحلتين الأولى والثانية من العملية استهدفتا مواقع أميركية في البحرين، شملت عنابر صيانة وتخزين الطائرات المسيّرة في مطار الصخير، وعنابر تجهيز زوارق "TF-59" في ميناء سلمان، مدعياً تدميرها وإلحاق أضرار جسيمة بالزوارق.

وقبل ذلك، أصدرت وزارة الداخلية ثلاثة بيانات منذ فجر الاثنين، أكدت فيها إطلاق صفارات الإنذار، داعية "المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن".

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، استهداف ناقلتين، معتبراً أنهما ارتكبتا "مخالفة" عبر محاولة عبور مسار جنوب مضيق هرمز، وهو ممر ترفض طهران الملاحة فيه خارج المسار الذي حددته مسبقاً. كما شدد الحرس الثوري على أن الجيش الأميركي يجب أن يستعد لما وصفه بـ"عملياتنا العقابية" رداً على هذه المخالفات.

الأردن

إلى ذلك، أعلن الجيش الأردني التصدي لثلاثة صواريخ إيرانية استهدف أراضي المملكة، مساء الاثنين. وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأن "منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت، هذه الليلة، ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، دخلت المجال الجوي الأردني واستهدفت أراضي المملكة". وبين المصدر أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وفي السياق، أعلن الحرس الثوري، في بيان، أن القوة الجوفضائية التابعة له استهدفت في الموجة الحادية والعشرين من "عملية نصر 2"، أمس الأحد، طائرات شحن ضخمة من طراز C17 وطائرات قيادة وسيطرة من طراز P8 تابعة للجيش الأميركي في مطار العقبة بالأردن باستخدام صواريخ باليستية، مما ألحق حسب بيانه "أضراراً جسيمة" بتلك الطائرات.

وأكد الحرس الثوري، في بيانه، أن هجماته الأخيرة على قواعد أميركية في الأردن أدت إلى "تدمير" 20 صالة كانت تُستخدم لإيواء قوات الجيش الأميركي في منطقة الأزرق، متحدثاً عن مقتل العشرات من الجنود الأميركيين في تلك العملية.

وأعلن الأردن، أمس، أن الدفاعات الجوية اعترضت ثلاثة صواريخ إيرانية من أصل أربعة استهدفت أراضي المملكة، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية جنوبي البلاد، بالتزامن مع سقوط شظايا اعتراض شمالي مدينة إيلات الإسرائيلية، بعد هجوم صاروخي قالت إسرائيل إنه استهدف مدينة العقبة الأردنية.

وفي أعقاب هذه الهجمات، استدعت وزارة الخارجية الأردنية القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمّان، وبلّغته "رسالة احتجاج شديدة اللهجة ضدّ استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة وغير المُبرَّرة التي تستهدف أراضي المملكة، والبيانات التحريضية الاستفزازية التي تصدر عن جهات رسمية إيرانية بخصوص المملكة".