اشتية يدعو الأمم المتحدة لتسهيل إجراءات الانتخابات الفلسطينية

22 يناير 2021
الصورة
الانتخابات العامة تُجرى على ثلاث مراحل (عصام ريماوي/ الأناضول)
+ الخط -

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الجمعة، الأمم المتحدة لبذل كل جهد ممكن لتسهيل إجراء الانتخابات الفلسطينية، ومطالبة الاحتلال الإسرائيلي بتمكين المقدسيين من المشاركة فيها بالترشح والتصويت.

وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بين اشتية ومنسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط الجديد تور وينسلاند، أطلعه خلالها على المستجدات المتعلقة بإجراء الانتخابات العامة.

وبحث اشتية مع المبعوث الأممي أيضًا تحريك مسار سياسي مستند إلى الشرعية الدولية والقانون الدولي، مؤكداً انفتاح القيادة الفلسطينية على أي عملية.


وناقش الجانبان ترتيبات اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة (AHLC) المزمع عقده الشهر القادم، حيث وضع رئيس الوزراء الفلسطيني، وينسلاند في صورة الوضع المالي للسلطة الفلسطينية عقب عامين صعبين سياسياً ومالياً واقتصادياً.

من جانب آخر، بحث اشتية والمبعوث الأممي آلية وصول وتوزيع لقاح فيروس كورونا في فلسطين، والإجراءات الحكومية للحد من تفشي الوباء.
وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الجمعة الماضي، مرسوماً رئاسياً بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل، تُجرى بموجبه الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، ويتم استكمال المجلس الوطني في 31/8/2021 وفق النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تُجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

حظر الأسلحة النووية

من جهة أخرى، شارك وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم الجمعة، في احتفالية بدء سريان معاهدة حظر الأسلحة النووية، إلى جانب عدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء في المعاهدة الدولية، وأمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وممثلي المنظمات الأممية الحكومية وغير الحكومية، وممثلي ضحايا الأسلحة النووية.

وقدم المالكي، في كلمته، موقف فلسطين المبدئي من استخدام هذه الأسلحة وأثرها على ضمير الإنسانية، وأنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأكد المالكي أن استخدام الأسلحة النووية أياً كان، وحيثما كان، ولأي غرض كان غير مبرر أخلاقياً وقانونياً، لأنه يتعارض في جميع الأوقات وفي جميع الظروف مع قواعد القانون الدولي، مضيفا أنه يشكل استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها أخطر انتهاك للمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك المبادئ الأساسية للإنسانية.

وعبّر المالكي عن فخر دولة فلسطين بمشاركتها في صياغة المعاهدة التاريخية لحظر الأسلحة النووية، وأنها من أوائل الدول التي صدقت عليها، وانضمت إلى جميع الاتفاقيات التي تحظر أسلحة الدمار الشامل.

وشدد المالكي على دعوة فلسطين إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل، معبرًا عن أسفه لأن جهة واحدة في الشرق الأوسط، حصلت على أسلحة نووية بشكل غير قانوني، وما زالت تعيق إنشاء هذه المنطقة، فيما عبّر المالكي عن دعمه ومشاركته الحزن لضحايا الأسلحة النووية، في هيروشيما وناغازاكي.

المساهمون