اشتباكات السويداء | إعلان وقف إطلاق النار وغارات إسرائيلية تستهدف القوات السورية

15 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 20:26 (توقيت القدس)
قوات الأمن السوري داخل مدينة السويداء، 15 يوليو 2025 (إكس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلن وزير الدفاع السوري عن وقف إطلاق النار في السويداء بعد اتفاق مع وجهاء المدينة لاحتواء الاقتتال بين العشائر والفصائل المسلحة، مع تأمين الأهالي وتسليم الأحياء لقوى الأمن الداخلي.
- شهدت السويداء اشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة، مع استمرار العمليات لبسط الاستقرار ودعوة الأهالي للبقاء في المنازل، بينما تحركت وحدات من درعا لدعم الجهود.
- أكد الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز أن البيان الروحي فُرض بضغوط خارجية، داعياً للتصدي للحملة، مع ترحيب الرئاسة بدخول القوات الحكومية وفرض حظر تجول.

وزير الدفاع السوري: الجيش سيبدأ تسليم الأحياء لقوى لأمن الداخلي

الهجري: بيان الرئاسة الروحية فرض من دمشق وتحت ضغوط دولية

الدالاتي يعلن فرض حظر التجول في شوارع المدينة

أعلن وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، اليوم الثلاثاء، عن وقف تام لإطلاق النار في السويداء "بعد الاتفاق مع وجهائها وأعيانها"، وذلك بعد إعلان وزارة الدفاع عن دخول قوات الجيش إلى وسط المدينة، في إطار الحملة الأمنية التي أطلقتها لاحتواء أزمة الاقتتال بين العشائر البدوية والفصائل الدرزية المسلحة، في وقت قال فيه الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سورية حكمت الهجري، في بيان مصور صدر عنه اليوم، إن بيان الرئاسة الروحية للموحدين الدروز الذي رحب بدخول القوات إلى المحافظة "فرض من قبل دمشق وبضغوط خارجية".

وكتب أبو قصرة على إكس "إلى كافة الوحدات العاملة داخل مدينة السويداء، نعلن عن وقف تام لإطلاق النار بعد الاتفاق مع وجهاء وأعيان المدينة، على أن يتم الرد فقط على مصادر النيران والتعامل مع أي استهداف من قبل المجموعات الخارجة عن القانون"، مضيفاً: "أصدرنا تعليمات صارمة للقوات الموجودة داخل مدينة السويداء بضرورة تأمين الأهالي والحفاظ على السلم المجتمعي، وحماية الممتلكات العامة والخاصة من ضعاف النفوس". وأشار إلى أن الجيش سيبدأ في تسليم أحياء مدينة السويداء لقوى الأمن الداخلي عند "الانتهاء من عمليات التمشيط، لمتابعة ضبط الفوضى وعودة الأهالي لمنازلهم، وإعادة الاستقرار للمدينة". ولاحقاً، أعلنت وزارة الدفاع عن سحب الآليات الثقيلة من المدينة وإدخال قوات الشرطة العسكرية لفرض النظام.

وجاءت تصريحات الوزير أبو قصرة، في ظل استمرار الاشتباكات في بعض أحياء المدينة، ما بين القوات التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية، ومجموعات مسلحة، حيث أكدت مصادر ميدانية لـ"العربي الجديد" أن مجموعات مكونة من أفراد مسلحين رفضوا الانصياع للاتفاق الذي حدث مع الحكومة السورية.

إلى كافة الوحدات العاملة داخل مدينة السويداء، نعلن عن وقف تام لإطلاق النار بعد الاتفاق مع وجهاء وأعيان المدينة، على أن يتم الرد فقط على مصادر النيران والتعامل مع أي استهداف من قبل المجموعات الخارجة عن القانون.

— مرهف أبو قصرة (@Murhaf_abuqasra) July 15, 2025

وأفاد مراسل "العربي الجديد" باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومجموعات مسلحة في المدينة وبالقرب من مبنى المحافظة. وفي غضون ذلك، تحركت وحدات من قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا باتجاه السويداء، وفق تصريحات قائد الأمن الداخلي في محافظة درعا، العميد شاهر جبر عمران، اليوم الثلاثاء. وأشار إلى أن "التحركات جاءت حرصاً على دعم الجهود الوطنية الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى مدينة السويداء، واستجابة لنداءات المواطنين، لتوفير الحماية لهم ولممتلكاتهم، وضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة". وشدد عمران على أن "الهدف هو فرض القانون، وحماية المدنيين، واستعادة الأمن، وبناء مستقبل مستقر وآمن لأبناء المحافظتين.

القوات الحكومية داخل السويداء pic.twitter.com/9cnZ2lTWNA

— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) July 15, 2025

غارات إسرائيلية

في الأثناء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان عن بدء مهاجمة آلية عسكرية للجيش السوري في منطقة السويداء، "بتوجيهات من المستوى السياسي"، في وقت أكدت فيه وكالة الأنباء السورية تعرض المدينة لغارات إسرائيلية. يأتي ذلك بعد أن هاجم الجيش الإسرائيلي أمس الاثنين عدة آليات مدرعة منها دبابات وناقلات جند مدرعة وقاذفات صاروخية إلى جانب طرقات لعرقلة وصول أرتال الجيش السوري إلى المدينة. وقال جيش الاحتلال في بيان إنه "يواصل مراقبة ومتابعة التطورات ويبقى في حالة تأهب دفاعية، وللتعامل مع السيناريوهات المختلفة".

وأوعز رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس للجيش الإسرائيلي "بتنفيذ ضربات فورية ضد قوات النظام السوري والأسلحة التي تم إدخالها إلى منطقة السويداء"، وفق ما جاء في بيان مشترك لهما، "وذلك في إطار نشاطات النظام ضد أبناء الطائفة الدرزية وهو ما يتعارض مع سياسة نزع السلاح التي تقضي بالامتناع عن إدخال قوات وأسلحة إلى جنوب سورية، لما يشكّله ذلك من تهديد لإسرائيل"، وفق البيان الذي جاء فيها أيضا أن "إسرائيل ملتزمة بمنع أي اعتداء على الدروز في سورية وتعمل على ضمان نزع السلاح في المنطقة المحاذية لحدودنا مع سورية".

الهجري: بيان رئاسة الدروز فُرض من دمشق

إلى ذلك، قال الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سورية حكمت الهجري، في بيان مصور، اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات مع دمشق لم تسفر عن نتائج أو "صدق في التعامل"، مشيراً إلى أن البيان الصادر عن الرئاسة الروحية للدروز فُرض من قبل الحكومة السورية. وأضاف الهجري: "تم فرض البيان الذي أصدرناه منذ قليل بتفاصيله الكاملة من دمشق وضغوط من دول خارجية من أجل حقن دماء أبنائنا، ولكن رغم قبولنا بهذا البيان المذل من أجل سلامة أهلنا وأولادنا، نقضوا العهد والوعد واستمر القصف العشوائي على المدنيين العزل". وتابع الهجري: "نحن نتعرض لحرب إبادة شاملة"، داعياً إلى "الوقوف وقفة عز يسجلها التاريخ"، على حد وصفه. وأردف قائلاً: "نناشدكم يا أهل النخوة من كل مكان ومن كل البلدان، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، للتصدي لهذه الحملة البربرية بكل الوسائل المتاحة".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن بيان منسوب للرئاسة الروحية للموحدين الدروز في السويداء عن ترحيبها بدخول قوات وزارتي الداخلية والدفاع إلى المحافظة. وقالت الرئاسة الروحية في البيان إن حقن الدماء واستعادة الأمن والاستقرار يقتضيان بسط سلطة الدولة في المحافظة من خلال المؤسسات الرسمية، خاصة الأمنية، داعية جميع الفصائل المسلحة في المحافظة للتعاون مع قوات الأمن وعدم مقاومتها وتسليم السلاح. ووجه البيان دعوة لفتح حوار مع الحكومة السورية لعلاج ما وصفه بتداعيات الأحداث الأخيرة، وتفعيل مؤسسات الدولة بالتعاون مع أبناء المحافظة من كوادر بمختلف المجالات.

بدوره، رحب قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء، العميد أحمد الدالاتي، بموقف الرئاسة الروحية للموحدين الدروز، وقال في تصريحات نقلتها وزارة الداخلية: "ندعو سائر المرجعيات الدينية والفعاليات الاجتماعية إلى اتخاذ موقف وطني موحد يدعم إجراءات وزارة الداخلية في بسط سلطة الدولة وتحقيق الأمن في عموم المحافظة". وناشد الدالاتي قادة الفصائل والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون بوقف أي أعمال تعوق دخول قوات وزارتي الداخلية والدفاع، والتعاون الكامل من خلال تسليم أسلحتهم للجهات المختصة، حفاظاً على السلم الأهلي، وصوناً لأمن المواطنين واستقرار البلاد. 

وأعلن الدالاتي في وقت سابق من اليوم فرض حظر تجول في شوارع المدينة، اعتباراً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى إشعار آخر، حرصاً على سلامة الأهالي في المدينة، مهيباً بالأهالي الالتزام بالبقاء في المنازل، ومشدداً على ضرورة منع العصابات الخارجة عن القانون من استخدام المباني السكنية مواضع لمواجهة قوات الدولة، ومحملاً المرجعيات الدينية وقادة الفصائل المسلحة المسؤولية الوطنية والإنسانية في هذا الشأن. 

ووفق ما رصد "العربي الجديد"، جاءت التهدئة، منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، بعد جهود مكثفة للتوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، وذلك في أعقاب تقدم قوات وزارتي الدفاع والداخلية على أكثر من محور باتجاه المدينة. ولعب ليث البلعوس، وهو من الشخصيات العسكرية والاجتماعية في المحافظة، دوراً في التوصل لاتفاق التهدئة ما بين الحكومة السورية والمرجعيات الدينية، وذلك عقب اجتماع له مع قادة عمليات وزارة الدفاع مساء أمس.

وتدخلت قوات الأمن السورية، أمس الاثنين، لفض اقتتال نشب يوم السبت الماضي وتطور يومي الأحد والاثنين بين العشائر البدوية والفصائل الدرزية المسلحة، إلا أن مشاهد عدة جرى تداولها على نطاق واسع أظهرت تعرض عناصر الأمن السوريين لكمائن مسلحة وأسر العديد منهم بعد التنكيل بهم.

وتقدّمت القوات الحكومية نحو مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية، مساء الاثنين، إثر معارك أوقعت نحو مئة قتيل، في حين أرسلت إسرائيل "تحذيراً واضحاً للنظام السوري" من استهداف الدروز عبر قصفها دبّابات تابعة له.

من الانفجار إلى الاحتواء

وبخصوص التصعيد الحاصل، أوضح الأكاديمي والباحث المتخصص في الحركات الإسلامية عبد الرحمن الحاج لـ"العربي الجديد" أن المسألة برمتها ترجع إلى عنصرين، الأول هو طموح الهجري الذي استند إلى مشروع سابق إسرائيلي، يتعلق بإنشاء ممر يشكل منطقة عازلة تمنع المليشيات الإيرانية من الوجود، وتحويل السويداء إلى منطقة حكم ذاتي شبيهة بمناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). لكن هذا المشروع انتهى بمجرد وصول أحمد الشرع إلى السلطة، غير أن طموحات الهجري لم تتوقف، انطلاقاً من سعي الإسرائيليين لإضعاف السلطة الجديدة، وفق الحاج.

وأضاف الحاج أن العنصر الثاني، ينطلق من كون السلطة الجديدة لها "تاريخ جهادي وطائفي بطبيعة الحال، وهذا شكل مستنداً يتمتع ببعض الوجاهة، وسمح للهجري باستخدام خطاب طائفي في السويداء دون أن تكون هناك ردود فعل درزية واسعة تجاه هذا الخطاب". وتابع الحاج: "اللغة الطائفية تمددت، خصوصاً بعد أحداث الساحل التي استغلها الهجري، ليصعد خطابه الطائفي بوصف السلطة إرهابية وأحمد الشرع بالإرهابي، ولاحقاً أنشأ مليشيا مسلحة ضمت فلولاً للنظام المخلوع ومجرمين، وبالطبع شباباً من أبناء الطائفة من المتعصبين، وهكذا أدى التصعيد الطائفي إلى فشل أي تفاهمات بنيت خلال الأشهر الستة، ومنع الحكومة من الحضور".

طيران الاحتلال الإسرائيلي يستهدف قوات وزارة الداخلية داخل السويداء pic.twitter.com/SM82STZo9U

— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) July 15, 2025

الهجري "لم يقرأ المتغيرات جيداً"

وقال الحاج إن الحكومة المركزية في دمشق حافظت على الهدوء وضبط النفس ريثما تنضج الظروف المناسبة للدخول وبسط السيطرة، رغم الاعتداءات العديدة على المباني والشخصيات الحكومية ومنها المحافظ، إلا أن حادثة سلب بائع خضار على طريق دمشق - السويداء من قبل فصائل العشائر البدوية، وهي فصائل خارجة عن القانون، لم تسلم أسلحتها للدولة، أدت إلى صراع بين فصائل تتبع للهجري وأخرى تتبع للعشائر، لترسل الدولة قوات حكومية للفصل وفض النزاع قبل قتل معظم عناصر الوحدة (18 قتيلاً). وأضاف الحاج أن "الحكومة وجدت الظرف مواتياً فبدأت حملة للسيطرة على المحافظة".

ويرى الحاج أن هناك الكثير من الأسباب الفرعية والتفصيلية التي أدت إلى تفجير الصراع في السويداء، ولكن جوهر الأمر هو في السؤال: هل كانت هناك حلول لم تتبعها الدولة؟ مردفاً: "ربما، لكن المطالب الرئيسية المتعلقة بعدم السماح بانتشار القوات الحكومية والسعي لحكم ذاتي من قبل الهجري، الذي بدأ يزداد نفوذه مع المليشيا المسلحة التابعة له، كانت تعيق أية حلول".

وعوّل الهجري على حساسية الوضع الطائفي في السويداء، كما يشير الحاج، انطلاقاً من النظر إلى أي عملية عسكرية على أنها تهديد لأقلية، "ولكن يبدو أن الهجري لم يقرأ المتغيرات جيداً، ولم يكن قادراً على النزول عن الشجرة التي صعد إليها، حتى حصل الصدام".

ودعا الحاج الحكومة المركزية إلى "التحلي بالعقلانية في التعامل مع نتائج ما حصل"، مؤكداً أن "للخطاب المتوتر والطائفي نتائج خطيرة، وقد استُخدم في لعبة الممانعة والاستعصاء من قبل الهجري، واستخدم أيضاً من قبل مقاتلين في وحدات الجيش وسمم وسائل التواصل الاجتماعي". وأكد ضرورة "تعزيز الدور المحلي في الأمن والحوكمة، وخطاب التسامح، وإجراء تحقيق عادل وشفاف، بإشراك جهات دولية فيه"، إضافة إلى التعامل مع القوى الاجتماعية والسياسية وليس رجال الدين كممثلين للطائفة، وإدماج ما يصلح من الفصائل والقوات العسكرية في الجيش وقوات الأمن، وتعزيز دور المحافظة في مؤسسات الحكم المركزية.

5:31 PM
مجزرة بحق عائلة

قُتل وأُصيب نحو 15 شخصاً من عائلة "آل رضوان"، عصر اليوم، بعد اقتحام مجموعة مسلحة مضافتهم في مدينة السويداء، وإطلاق النار على من فيها. ولم تُعرف بعد هوية المجموعة المنفذة للهجوم، في ظل تضارب الأنباء حول الجهة المسؤولة عن المجزرة.

5:29 PM
مجموعات مسلحة تهاجم مواقع للأمن والجيش

قالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن مجموعات مسلحة شنّت هجوماً على عدة مواقع تابعة للأجهزة الأمنية والجيش السوري داخل مدينة السويداء، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية، بالتزامن مع قصف جوي إسرائيلي استهدف مواقع أمنية وعسكرية تابعة للقوات الحكومية في المدينة.

5:26 PM
وزير إسرائيلي يدعو لاغتيال الرئيس السوري

دعا وزير الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي، عميحاي شكلي، إلى اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع. وكتب شيكلي عبر حسابه على منصة إكس: "إذا كان يبدو مثل حماس، ويتحدث مثل حماس، ويتصرف وكأنه حماس، فهو حماس! لا يجوز الوقوف مكتوفي الأيدي (..). يخطئ بشدة من يظن أن أحمد الشرع زعيم شرعي (..) من الأفضل تصفيته الآن". وتابع: "لقد رأينا المجزرة المروعة بحق العلويين التي صمتت أمامها قادة أوروبا، ونرى الآن أعمال القتل والإذلال بحق الدروز. يجب محاربة نظام الإرهاب في سورية".

يذكر أن إسرائيل ترتكب جرائم إبادة جماعية في غزة، ويلاحق رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بموجب مذكرة اعتقال دولية لاتهامه بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي السيادة السورية باستمرار، ويقتل مدنيين وعناصر أمن سوريين، تحت مزاعم عدة.

4:17 PM
توثيق مقتل 72 شخصاً في حصيلة أولية

أوضح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، لـ"العربي الجديد"، أن الشبكة وثقت حتى اللحظة مقتل 72 شخصاً في حصيلة أولية، مؤكداً أن عمليات التوثيق والتحقق من هويات القتلى تحتاج إلى مزيد من الوقت، لافتاً إلى أن الوضع معقد ولا يوجد ضبط دقيق لأعداد الضحايا.

3:46 PM
المجلس السوري البريطاني يدعو لحماية المدنيين في السويداء

دعا المجلس السوري البريطاني، في بيان له، إلى حماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي في السويداء وعموم سورية. وجاء في البيان: "مع تصاعد التوتر في محافظة السويداء خلال الأيام الماضية، والذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 100 شخص من أبناء الطائفة الدرزية والبدو، إلى جانب الغموض المحيط بعدد الضحايا في صفوف قوات الأمن الداخلي، يدعو المجلس جميع السوريين إلى العمل بشكل مشترك وفعّال من أجل الحفاظ على السلم الأهلي، وضبط النفس، والابتعاد عن الخطابات أو الأفعال ذات الطابع القبلي أو الطائفي".

3:39 PM
قطر تدين الغارات الإسرائيلية على سورية

رحّب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري بإعلان وقف إطلاق النار في مدينة السويداء في سورية، مشيداً بالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية لإنهاء الاحتقان هناك، وقال إن قطر على تواصل مستمر مع الحكومة السورية في مختلف الملفات.

2:01 PM
وفد حكومي في السويداء تزامناً مع انتشار الشرطة العسكرية

وصل وفد حكومي ظهر اليوم الثلاثاء إلى مدينة السويداء، ضم كلاً من قائد الأمن الداخلي في السويداء العميد أحمد الدالاتي، وقائد الأمن الداخلي في محافظة درعا العميد شاهر عمران. وأجرى الوفد اجتماعاً مع وجهاء ومشايخ الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز، وفق مراسل "العربي الجديد"، بهدف مناقشة العمل على ضبط الأمن والاستقرار في المحافظة.

وقال الدالاتي لقناة "الإخبارية السورية" إن دخول المدينة تم بالتنسيق مع الفعاليات الدينية والفصائل العاملة في المدينة لبسط الأمن فيها، مضيفاً أن قوى الأمن دخلت لضبط حالة الفوضى الأمنية التي كانت سائدة بسبب انتشار فصائل عسكرية غير منضبطة وإعاقتها عمل المؤسسات الرسمية. وتابع الدالاتي: "نحن موجودون بين أهلنا في السويداء لإنهاء الفوضى، والإشراف على ضبط الأمن ومنع التجاوزات عبر نشر قوات الأمن الداخلي"، وأردف: "سنلتقي مع الفعاليات الدينية والعسكرية الموجودة في السويداء لوضع آلية لإدارة المدينة وتأمينها بالكامل".

بدوره، قال قائد الشرطة العسكرية في وزارة الدفاع، العميد علي الحسن، وفق وكالة "سانا"، إن انتشار عناصر الشرطة العسكرية وإدارة الأمن الداخلي في المدينة يهدف إلى ضبط أي تجاوز والمتابعة المباشرة للأوضاع. وأشار إلى التأكيد على جميع الوحدات العسكرية بضرورة منع التجاوزات، وحماية الأهالي، وتأمين عودتهم إلى منازلهم. وأضاف الحسن: "يمنع دخول أي فرد أو مجموعة لا تتبع لوزارة الدفاع أو لقوى الأمن الداخلي إلى مدينة السويداء تحت طائلة المحاسبة، وسيتم التعامل مع المجموعات الموجودة داخل المدينة والتي تخالف التعليمات وفقاً للأنظمة المعروفة". ووفق الحسن، فإن الوزارة شددت على ضرورة التزام عناصر الجيش بالأوامر العسكرية والتعاميم الصادرة، وعدم مغادرة التجمعات العسكرية وأماكن الانتشار المحددة.

1:54 PM
5 قتلى من عناصر الأمن في غارة إسرائيلية

ذكر مراسل "العربي الجديد" أنّ خمسة من عناصر قوى الأمن الداخلي قتلوا، وأُصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة السويداء.