استطلاع: تراجع التعاطف مع إسرائيل في حركة أميركا أولاً إلى أدنى مستوى

26 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 08:27 (توقيت القدس)
خلال وقفة تضامن مع فلسطين في نيويورك، 2 مايو 2024 (سلجوق أكار/ الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أظهر استطلاع حديث في الولايات المتحدة انخفاض التعاطف مع إسرائيل بين الشباب الجمهوريين، حيث أبدى 40.8% من أنصار حركة "أميركا أولا" تعاطفهم مع فلسطين مقابل 24.2% مع إسرائيل، مما يعكس تحولاً في مواقف الشباب تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
- أجرت مؤسسة BIG DATA POLL الاستطلاع باستخدام منهجية تعتمد على الإنترنت والرسائل النصية والمقابلات عبر الإنترنت، وشمل 1057 ناخباً مسجلاً. أظهرت النتائج أن 29.1% يتعاطفون مع إسرائيل مقابل 21.4% مع الفلسطينيين، بينما اختار 29.9% عدم الانحياز.
- أظهر الاستطلاع أن 38.4% يعتقدون أن هجمات إسرائيل في غزة ترتقي إلى الإبادة الجماعية، و50.6% يرون أن إدارة ترامب تخلت عن الشؤون الخارجية، مما يعكس تزايد الانتقادات داخل الحزب الجمهوري تجاه السياسات الإسرائيلية.

كشف استطلاع رأي أجري أخيراً على مستوى الولايات المتحدة عن انخفاض التعاطف مع إسرائيل مقابل فلسطين بين شباب الحزب الجمهوري عموماً وأنصار حركة "أميركا أولا"، وردا على سؤال "في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هل تتعاطف مع إسرائيل أم فلسطين أكثر؟"، اختار الشباب من أنصار حركة أميركا أولا بأعمار بين 18 و29 عاما، فلسطين بنسبة 40.8%، مقابل 24.2% اختاروا إسرائيل. وردا على السؤال نفسه، وفي المرحلة العمرية نفسها بين الجمهوريين، أبدى 33.4% من شباب الجمهوريين انحيازهم إلى فلسطين مقابل 27.9% لصالح إسرائيل.

أجرت استطلاع الرأي مؤسسة BIG DATA POLL، وهي الشركة التي يديرها ريتشارد باريس المعروف بميوله اليمينية، ورغم أنها لا تحظى بثقة المؤسسات الليبرالية إلا أنه تمت الإشادة بها من الإعلام المحافظ في انتخابات 2020 لنجاح توقعاتها آنذاك، وتتبع منهجية مختلفة عن الاستطلاعات التقليدية، حيث أجرت استطلاعها عبر الإنترنت، بينما تم الحصول على بيانات المقابلات الهاتفية المباشرة بما فيها الرسائل النصية القصيرة والمقابلات عبر الإنترنت من قواعد بيانات لسجلات الناخبين، مع عينة حجمها 1057 ناخباً مسجلاً. وأجري الاستطلاع في الفترة من 15 حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فيما نشرت نتائجه الأحد الماضي.

أما بين عموم الجمهوريين، فأوضح 47.1% أنهم يتعاطفون مع إسرائيل مقابل 12.6% فقط يتعاطفون مع فلسطين، حيث يزداد الانحياز بين من هم أكبر من 50 عاماً بشكل كبير، وهي الفئة الأكبر داخل الحزب. وبالنسبة للديمقراطيين، أظهر الاستطلاع أنه لا توجد أي فئة عمرية من الناخبين المسجلين ديمقراطيين لديها أغلبية متعاطفة مع إسرائيل، حيث يتعاطف 31.9% مع الفلسطينيين مقابل 17.1% مع الإسرائيليين.

وبشكل عام طبقا للاستطلاع يتعاطف 29.1% مع إسرائيل، مقابل 21.4% مع الفلسطينيين، واختار 29.9% لا أحد، وهو ما اعتبرته المؤسسة انخفاض التعاطف مع إسرائيل مقابل فلسطين إلى أدنى مستوى تاريخي بين الناخبين المسجلين. ومقارنة باستطلاع أجرى عقب أكتوبر/تشرين الأول 2023، سجل عدد الناخبين المتعاطفين مع إسرائيل 54% آنذاك. وقال باريس في بيان إن "الفئة الديموغرافية الوحيدة المتبقية التي لا تزال متعاطفة بأغلبية مع إسرائيل هم الناخبون الجمهوريون الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً"، مضيفاً أنه حتى بين هذه الفئة الفرعية، فقط من هم أكبر من 65 عاماً لديهم مستويات تعاطف مماثلة تقريبا لما كانت عليه في الماضي.

وردا على سؤال آخر، أجاب 38.4%، بأنهم يعتقدون أن هجمات إسرائيل في غزة ترتقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، مقابل 29% أجابوا بأنه ليس كذلك. وبين الناخبين المسجلين جمهوريين بأعمار أقل من 29 عاماً، قال 43.5% إنهم يعتقدون بنعم، مقابل 36.2% قالوا إنه لا يرتقي لذلك. وعلى جانب آخر يعتقد 50.6% من الناخبين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخلت بشكل مفرط عن الشؤون الخارجية بانخفاض عن استطلاع أكتوبر الماضي بنسبة 51.9%.

وعلى مدى الأشهر الماضية، وجه جمهوريون بارزون مثل تاكر كارلسون، ومارغوري تايلور غرين وتوماس ماسي، انتقادات حادة إلى إسرائيل واتهامات بارتكاب إبادة جماعية في غزة، ووجه شباب من حركة "اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" في فعاليات أسئلة إلى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وإريك ترامب ابن الرئيس الأميركي، تحمل انتقادات حادة لإسرائيل وتتساءل عن سبب إرسال أموال أميركية لها ودعمها.