استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بإصابته خلال مواجهات مع الاحتلال

استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بإصابته خلال مواجهات مع الاحتلال شمال رام الله

رام الله
جهاد بركات
02 يونيو 2021
+ الخط -

استشهد الشاب الفلسطيني فادي وشحة (34 عاماً)، من بلدة بيرزيت، شمال رام الله، وسط الضفة الغربية، صباح اليوم الأربعاء، متأثراً بإصابته التي كان قد أصيب بها قبل نحو أسبوعين خلال مواجهات شهدها المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، صباح اليوم، باستشهاد المواطن فادي صادق موسى وشحة، متأثراً بجروح بالغة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في رأسه، قبل نحو أسبوعين، عند مدخل مدينتي رام الله والبيرة الشمالي.

والشهيد فادي وشحة طالب في جامعة بيرزيت، وأسير محرر أمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال، منها خمس سنوات متواصلة.

وقد أمّ عشرات الفلسطينيين مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بعد إعلان وزارة الصحة نبأ استشهاده. وحمل الشبان الشهيد على أكتفاهم داخل باحات المجمع الطبي استعداداً لتشييعه، ظهر غد الخميس، في بلدته بيرزيت، شمال رام الله.

وهتف الشبان للشهيد وشحة وللمسجد الأقصى والمقاومة في غزة، فيما اعتبرته عائلته "شهيد القدس"؛ حيث أصيب خلال المسيرات والمواجهات التي خرجت دفاعاً عن حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى وغزة خلال العدوان.

وقال نادي وشحة، شقيق الشهيد، لـ"العربي الجديد"، إن "شقيقي كان مستهدفاً من مخابرات الاحتلال"، معتبراً إصابته "عملية اغتيال وإعدام ميداني لشقيقي بالذات"، إذ اتصل أحد ضباط مخابرات الاحتلال بشقيقه عندما كان فادي مصاباً، وقال له: "أعزيك بفادي"، واعتبرت العائلة ذلك دليلاً على استهدافه عن سبق إصرار وترصد.

وذكر نادي أن شقيقه أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 10 سنوات، وطارده الاحتلال وأصابه سابقاً، مؤكداً أن "وجود فادي في الصفوف الأولى من مواجهة الاحتلال دائماً دليل على ثباته ومصداقيته"، مضيفاً أن شقيقه من أبناء "كتائب شهداء الأقصى"، الذراع العسكرية لحركة "فتح"، وأنه استشهد فداء للقدس وفلسطين.

ونعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر وشحة، محذراً من استمرار سياسة مطاردة الأسرى المحررين وتعمد استهدافهم وإعدامهم ميدانياً خارج نطاق القانون.

وسيشيع جثمان الشهيد وشحة بعد صلاة ظهر غد، الخميس، في بلدته بيرزيت الواقعة إلى الشمال من مدينة رام الله.

ذات صلة

الصورة
خلال الاعتصام (العربي الجديد)

مجتمع

كانت جوليا، التي لم يتجاوز عمرها عاما وسبعة أشهر، تلهو في باحة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وتنظر إلى صورة والدتها الأسيرة أنهار الديك التي يحملها المعتصمون، وتسأل: "أين ماما (والدتي)؟".
الصورة
الأمن الفلسطيني1 (العربي الجديد)

سياسة

اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية ثلاثة نشطاء فلسطينيين على الأقل، وأعادت اعتقال رابع بعد ساعات من الإفراج عنه خلال فض الأمن اعتصاماً على دوار المنارة في مدينة رام الله، وسط الضفة، نظمته عائلة المعتقل لدى الشرطة الأسير المحرر خضر عدنان.
الصورة
عماد البرغوثي (فيسبوك)

سياسة

روى عالم الفضاء والبرفسور الفلسطيني عماد البرغوثي (59 عامًا) من بلدة بيت ريما شمال رام الله وسط الضفة الغربية، مساء اليوم الإثنين، تفاصيل وظروف الاعتقال السيئة له في سجون السلطة الفلسطينية، بعد يوم من الإفراج عنه.
الصورة
الأمن الفلسطيني يغلق دوار المنارة

سياسة

اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مساء اليوم السبت، عدداً من النشطاء والسياسيين عقب إغلاق الشرطة دوار المنارة، مركز مدينة رام الله وسط الضفة الغربية،والمفارق المؤدية إليه، فيما نقل أسير محرر إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب.

المساهمون