ارتفاع حصيلة ضحايا دارفور... وحميدتي يتهم جهات بالسعي لإشاعة الفوضى بين الأطراف

19 يناير 2021
الصورة
وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى ولاية غرب دارفور (فرانس برس)
+ الخط -

قالت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور إن حصيلة ضحايا الاشتباكات القبلية ارتفعت إلى 159 قتيلاً و202 جريح.

وذكرت اللجنة، في بيان لها نشرته على صفحتها في فيسبوك، أنه ولليوم الرابع على التوالي تواصل مستشفيات مدينة الجنينة استقبال ضحايا الأحداث الدموية التي شهدها المدينة والمناطق المجاورة منذ السبت الماضي.

وأوضحت اللجنة أن المستشفيات استقبلت، اليوم، جثامين 29 من القتلى، إضافة إلى وفاة أحد الجرحى في مستشفى السلاح الطبي، فضلاً عن وصول 5 جرحى خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد القتلى منذ بداية الأحداث في 16 يناير/كانون الثاني الحالي إلى 159 قتيلاً، وعدد الجرحى إلى 202 جريح، حالات بعضهم حرجة. وأشارت اللجنة إلى تحويل 16 حالة إلى الخرطوم لتلقي رعاية طبية متقدمة هناك.

وبحسب مصادر"العربي الجديد"، فإن الهدوء الحذر عاد إلى المدينة بعد وصول المزيد من التعزيزات العسكرية.

من جانبه، اتهم نائب رئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، جهات لم يسمها، بالعمل على أن تعم الفوضى وإشعال الحرائق في أطراف البلاد، لتمديد الفترة الانتقالية لعشر سنوات.

وذكر حميدتي، في كلمة تخريج دورة الصاعقة ومتحرك قوات درع السلام التابع للدعم السريع المتجه إلى دارفور، أن أحداث الجنينة في غرب دارفور، فتنة داخلية لا علاقة لها بأي طرف خارجي، مشيراً إلى أن الحديث عن قوات تشادية غير صحيح.

وأضاف أن هناك مأجورين ومرجفين يؤججون الصراع على وسائل التواصل الاجتماعي لتعم الفوضى في البلاد، حاثاً أهالي دارفور والسودان عامة على تفويت الفرصة على أولئك المرجفين، وعدم الانسياق وراء دعوات العنف، محذراً من محاولة جر البلاد إلى مرحلة خطيرة تشبه ما يحدث في اليمن.

وكانت وزارة الخارجية  قد أصدرت بياناً أعربت عن أسفها للتطورات الأمنية المقلقة التي حدثت بين بعض مكونات المجتمع في ولايتي جنوب وغرب دارفور، والتعديات التي وقعت في مدينة الجنينة وسقوط الضحايا من القتلى، مشيدة بتعاطف المجتمع الدولي مع ضحايا الأحداث ومع الجهود المبذولة لاحتوائها.

وتعهدت الوزارة بأن الحكومة السودانية ستتابع مساعيها وخططها لضمان عودة الاستقرار والنظام في ولايات دارفور وإحلال السلام في كل الوطن.

وفي لقاء بين عضو مجلس السيادة شمس الدين الكباشي، وسفير الاتحاد الأوروبي في الخرطوم، عبر السفير عن قلقه من التطورات الأخيرة في دارفور والتوترات في القرن الأفريقي، وشدد السفير على أهمية التنفيذ السريع لاتفاق السلام، خاصة الإجراءات التي تضمن حماية المدنيين. 

المساهمون