اختتام مؤتمر ميونخ للأمن وسط هواجس "انهيار" النظام الدولي

15 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:09 (توقيت القدس)
من مؤتمر ميونخ للأمن، 13 فبراير 2026 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اختتم مؤتمر ميونخ للأمن دورته الـ62 بتحذيرات من "انهيار" النظام الدولي ودعوات لتعزيز الطابع الأوروبي لحلف الناتو، وسط تحولات جيوسياسية متسارعة نحو بنية متعددة الأقطاب.
- شدد القادة الأوروبيون على ضرورة تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية لأوروبا داخل الناتو، ومناقشة قدرتها على الدفاع عن نفسها دون الاعتماد على الولايات المتحدة، في ظل نقاشات حول انهيار النظام الدولي.
- شارك في المؤتمر شخصيات تركية بارزة، وناقشوا قضايا تتعلق بإيران وغزة وسورية وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى الدبلوماسية الاستخباراتية ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والأمن السيبراني.

اختتم مؤتمر ميونخ للأمن، اليوم الأحد، أعمال دورته الـ62 وسط تحذيرات من "انهيار" النظام الدولي ودعوات إلى تعزيز الطابع الأوروبي لحلف شمال الأطلسي (ناتو). وبحسب مراسل الأناضول، شدّد مشاركون في المؤتمر، الذي استمر ثلاثة أيام في مدينة ميونخ الألمانية، على أن العالم يتجه نحو بنية متعددة الأقطاب في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

ودعا عدد كبير من القادة الأوروبيين إلى تعزيز الطابع الأوروبي داخل حلف "ناتو"، في إشارة إلى الحاجة إلى تقوية الاستقلالية الاستراتيجية. كما نوقشت في المؤتمر قدرة أوروبا على الدفاع عن نفسها من دون الاعتماد على الولايات المتحدة. وعُقد المؤتمر في ظل نقاشات واسعة حول ما وصف بمرحلة انهيار النظام الدولي.

وفي وصفهم للواقع الراهن، استخدم العديد من القادة عبارات من قبيل "انتهاء النظام الدولي" و"زوال العالم القديم". وشارك في المؤتمر من الجانب التركي وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس لجنة الدفاع الوطني في البرلمان خلوصي أكار، وكبير مستشاري رئيس الجمهورية للسياسة الخارجية والأمن عاكف تشاغاطاي قليتش. وذكرت مصادر أمنية للأناضول أن قالن بحث مع محاوريه خلال المؤتمر ملفات تتعلق بإيران وغزة وسورية وشمال أفريقيا، إضافة إلى قضايا الدبلوماسية الاستخباراتية ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والأمن السيبراني.

وانطلقت فعاليات النسخة الـ62 من مؤتمر ميونخ للأمن وسط مشاركة دولية واسعة وإجراءات تأمين مشددة. وناقش المؤتمر، على مدى ثلاثة أيام، عدداً من القضايا المتعلقة بالأمن والسياسة الدولية، من بينها مستقبل النظام الدولي، والعلاقات عبر الأطلسي، وسبل حل الأزمات الدولية، بمشاركة نحو 50 من رؤساء الدول والحكومات من مختلف أنحاء العالم، من بينهم قادة من معظم الدول الأوروبية، إلى جانب وفد كبير من الحكومة الألمانية.

(الأناضول، العربي الجديد)