احتجاجات في المغرب تنديداً بجرائم الاحتلال في غزة وسورية

18 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 18:09 (توقيت القدس)
خلال وقفة في طنجة لمساندة غزة، 18 يوليو 2025 (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت عشرات المدن المغربية وقفات احتجاجية دعماً للفلسطينيين وتنديداً بحرب الإبادة في غزة والعدوان على سورية، حيث دعت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" إلى وقفة مركزية في الرباط تحت شعار "ضد الإبادة والتجويع في غزة".

- تواصلت الاحتجاجات للأسبوع 85 على التوالي في مدن كبرى وصغرى، حيث رفع المشاركون شعارات تندد بجرائم الإبادة والعدوان، معبرين عن رفضهم للتطبيع ودعمهم للمقاومة الفلسطينية.

- تأتي الفعاليات تحت شعار "جراح أمتنا دوافع وحدتنا"، مؤكدة على ضرورة توحد العالم العربي والإسلامي لمواجهة الغطرسة الصهيونية، ودعوة الأنظمة العربية لتحمل مسؤوليتها وقطع العلاقات مع إسرائيل.

شهدت عشرات المدن في المغرب عقب صلاة الجمعة اليوم وقفات داعمة للفلسطينيين ومنددة بحرب الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وبالعدوان على سورية. كما ينتظر أن تنظم وقفات مماثلة بعد صلاتي المغرب والعشاء، ووقفة مركزية أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط مساء دعت إليها "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" (غير حكومية) تحت شعار:" ضد الإبادة والتجويع في غزة، ضد العدوان الصهيوني على سورية، ضد استمرار التطبيع المخزي".

وللأسبوع 85 على التوالي، شارك آلاف المغاربة في وقفات أمام مساجد المملكة دعت إليها "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" (غير حكومية)، رددوا خلالها شعارات منددة بجرائم الإبادة الجماعية والتجويع التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وكذلك بالعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية. وعبر المشاركون في الوقفات التي نظمت تحت شعار"جراح أمتنا دوافع وحدتنا"، عن شجبهم لـ"الغطرسة الصهيوينة" و"التواطؤ الدولي والخذلان العربي"، وكذلك رفضهم للتطبيع مع دولة الاحتلال، معبرين عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية.

وعمت الوقفات المنظمة أمام المساجد مدناً كبرى في المغرب وأخرى صغرى، من بينها أكادير، وطنجة، والدار البيضاء، ومراكش، وفاس، والحسيمة، والقنيطرة، ووجدة، وأزرو، ومكناس، وبني ملال، والجديدة، والفقيه بنصالح، وشفشاون، وبركان، وزايو، وآزمور، وتنغير، والناظور، وتارودانت، وخريبكة، وتمارة، وتازة. وفي حديث مع "العربي الجديد"، قال الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، محمد الرياحي الإدريسي، إن "58 مدينة مغربية أعلنت خروجها اليوم في 95 مظاهرة داعمة لغزة وفلسطين ومنددة بالهمجية الصهيونية التي تطاول عدداً من الدول العربية والإسلامية".

وأكد الإدريسي أنه "دعماً لصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وكل فلسطين، واستنكاراً للمجازر المستمرة في حق المدنيين بغزة وما يرافقها من تجويع ممنهج وقتل بدم بارد أثناء توزيع المساعدات في مصائد الموت، ورفضاً للعربدة الإسرائيلية التي طاولت مؤسسات الدولة السورية وسيادتها في انتهاك سافر لكل الأعراف والمواثيق، دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الشعب المغربي إلى الخروج في فعاليات تضامنية في الجمعة رقم 85 على التوالي منذ بداية معركة طوفان الأقصى

".

وأوضح أن فعاليات التضامن التي رفع لها شعار "جراح أمتنا دوافع وحدتنا" تأتي "لتؤكد على ضرورة توحد العالم العربي والإسلامي لمواجهة المد الصهيوني والغطرسة غير المسبوقة التي طاولت عدداً من الدول العربية والإسلامية بدءاً بلبنان وانتهاء باستهداف سورية التي يراد لها أن تبقى منزوعة السيادة ضعيفة خاضعة، وهي رسالة كذلك للشعوب العربية كي تنهض لمواجهة هذا العلو الصهيوني". كما تأتي فعاليات جمعة طوفان الأقصى، بحسب الإدريسي، لتؤكد "وقوف الشعب المغربي إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته، وكذلك تضامنه المطلق مع كل الشعوب التي طاولها العدوان الصهيوني، وانخراطه بمعية كل القوى والهيئات المغربية في كل المبادرات الشعبية الرامية لدعم فلسطين وفك الحصار عن غزة العزة".

وقال إن "فعاليات اليوم هي ⁠دعوة من الشعب المغربي إلى الأنظمة العربية كي تتحمل مسؤوليتها في حماية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والاعتقال والحصار، والمقدسات الإسلامية بفلسطين التي تتعرض للاقتحامات والتهويد في انتهاك سافر لمشاعر الملايين من المسلمين، وقطعها العلاقات مع الصهاينة المجرمين قتلة الأطفال والنساء، واتخاذ مواقف صريحة في استنكار العدوان على دولة سورية"، مؤكداً "استعداد الشعب المغربي الدائم للوقوف إلى جانب أشقائهم في فلسطين إلى حين وقف الحرب وتمكينهم من حقوقهم العادلة والمشروعة".

يشار إلى أن الاحتجاجات في المغرب ضد العدوان الإسرائيلي تجددت منذ 18 مارس/ آذار الماضي، وشهدت عشرات المدن فعاليات ميدانية تعبّر عن غضب شعبي واسع. ومنذ انطلاق عملية "طوفان الأقصى"، لم تتوقف مظاهر التضامن مع فلسطين، حيث باتت الوقفات والمسيرات شبه يومية في مختلف مناطق المغرب، يعلو فيها الصوت الشعبي دعماً للمقاومة ورفضاً للتطبيع.