اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"| ترحيب ودعم
استمع إلى الملخص
- رحبت تركيا بالاتفاق، مؤكدة دعمه لتعزيز الأمن والاستقرار في سورية، وداعمة لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار، مشددة على أهمية الوحدة والمصالحة.
- أعربت السعودية والأردن وقطر عن ترحيبها بالاتفاق، مشيدة بالجهود الأمريكية، ومؤكدة على أهمية الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم سيادة ووحدة الأراضي السورية.
تتوالى ردود الفعل الإقليمية والدولية بشأن الاتفاق المُعلن عنه بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والذي يتضمن وقفاً شاملًا لإطلاق النار، وإجراءات اندماج إداري وعسكري، وإعادة تموضع للقوات في شرق الفرات.
ويتضمن الاتفاق الذي وقع مساء الأحد تسليم "قسد" محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً على أن "يشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي "قسد" والإدارة المدنية في المحافظتين". وعلاقة بالتعيينات، يسمح الاتفاق بـ"اعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قيادة "قسد" لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة المركزية لضمان الشراكة الوطنية".
تركيا
وأعربت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأحد، عن أمل أنقرة في أن يُسهم اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل، الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع، في تسريع وتيرة الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار والأمن في البلاد، على أساس وحدة سورية وسلامة أراضيها. وجاء في بيان الخارجية التركية: "نأمل أن يُسهم هذا الاتفاق في تعزيز أمن وسلامة الشعب السوري، والمنطقة بأسرها، ولا سيما دول الجوار"، مشيرة إلى أن "العهد الجديد الذي بدأ في سورية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، يمثل فرصة استثنائية للبلاد لتحقيق مستقبل مزدهر، ويمر حاليًا بمرحلة حاسمة".
وأضافت: "انطلاقًا من فهمنا للواقع على الأرض، نأمل أن تُدرك جميع الفئات والأفراد في البلاد تمامًا أن مستقبل سورية لا يكمن في الإرهاب والانقسام، بل في الوحدة والاندماج والمصالحة". واختتم البيان بتأكيد أن "تركيا ستواصل دعم جهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وإعادة إعمار البلاد، التي تُنفذ وفق نهج شامل وموحد قائم على رضا الشعب".
السعودية
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بالاتفاق، و"إشادتها بالجهود التي قامت بها الولايات المتحدة في التوصل إلى هذا الاتفاق"، وفق بيان نشرته على إكس. وأعربت الخارجية السعودية عن أملها بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، بما يلبي تطلعات الشعب السوري في التنمية والازدهار.
الأردن
بدوره، رحب الأردن، الأحد، باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل المُوقعة بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي، واصفًا إياها بالخطوة المهمة نحو تعزيز وحدة سورية واستقرارها وأمنها. وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي، ترحيب الأردن ودعمه للاتفاقية، مشددًا على موقف الأردن الثابت الداعم لأمن واستقرار سورية وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها. كما ثمّن المجالي دور الولايات المتحدة في التوصل إلى الاتفاقية، مؤكدًا أهمية تنفيذ بنودها لما فيه مصلحة سورية وشعبها، ودعم جهود التعافي والبناء.
قطر
من جهتها، رحبت دولة قطر باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية"، وعدته خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي، وتعزيز الأمن والاستقرار، وبناء دولة المؤسسات والقانون. وأثنت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على الجهود الفعالة للولايات المتحدة التي أسهمت في التوصل إلى الاتفاق.
وأكدت الخارجية القطرية أن استقرار سورية وازدهارها يتطلّب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها. وجدّدت الخارجية القطرية دعم دولة قطر الكامل لسيادة سورية ووحدتها، وتطلعات شعبها في الحرية والتنمية والازدهار.