اتصالات مصرية حول النووي الإيراني قبيل اجتماع مجلس محافظي الطاقة الذرية

16 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:18 (توقيت القدس)
عراقجي وغروسي يتصافحان في القاهرة، 9 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالات مع نظيره الإيراني ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث الملف النووي الإيراني، مشددًا على أهمية خفض التصعيد وبناء الثقة لتحقيق اتفاق شامل يعزز الاستقرار الإقليمي.

- تناولت المحادثات الترتيبات لاجتماع مجلس محافظي الوكالة، حيث أكد عبد العاطي على أهمية الحوار متعدد الأطراف لدعم منظومة عدم الانتشار النووي، مشيدًا بمشروع محطة الضبعة النووية كنموذج للتعاون المثمر.

- وسط اهتمام دولي متزايد، تستعد الدول الأوروبية لطرح قرار ضد إيران في اجتماع مجلس المحافظين، مما يثير توترات جديدة حول الأنشطة النووية الإيرانية.

أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالين هاتفيين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي

، ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، لبحث آخر تطورات الملف النووي الإيراني ومسار التعاون بين طهران والوكالة. وخلال الاتصالين، شدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وبناء الثقة، وتهيئة الظروف المناسبة لتمكين الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل لاتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني، يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف ويُساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما بحث عبد العاطي الترتيبات المتعلقة بالدورة المقبلة لاجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث أكد عبد العاطي أهمية استمرار الحوار داخل الأطر متعددة الأطراف، دعماً لمنظومة عدم الانتشار النووي على المستويين الإقليمي والدولي، وبما يعزز الأمن الجماعي. وحسب بيان للخارجية المصرية، فقد أثنى غروسي على الجهود التي يقودها السيسي في التوسع في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ولا سيما مشروع محطة الضبعة النووية، مؤكداً أنه يمثل نموذجاً للتعاون المثمر بين الدول والوكالة في دعم مشروعات التنمية.

يأتي ذلك وسط تزايد الاهتمام الدولي بمستقبل الاتفاق النووي الإيراني، والتحضير لجولة جديدة من النقاشات داخل مجلس المحافظين، في وقت تؤكد فيه القاهرة ضرورة تحصين مسار التهدئة، ومنع أي تصعيد قد يفاقم التوتر في المنطقة.

وأمس السبت، أعلنت بعثة إيران الدائمة لدى المنظمات الدولية في فيينا أن الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية هي فرنسا وبريطانيا وألمانيا تعتزم طرح مشروع قرار ضد طهران، خلال اجتماع هذا الأسبوع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية. ووصفت البعثة الإيرانية، في رسالة على منصة إكس، هذا التحرك من جانب الدول الغربية بأنه "خطأ جسيم آخر، ومحاولة متعمدة وجديدة لتسييس مجلس المحافظين". وهذا أول قرار للمجلس منذ تفعيل الترويكا الأوروبية "آلية الزناد" (سناب باك) في سبتمبر/ أيلول الماضي، لإعادة فرض العقوبات الأممية ضد إيران. 

ومن المقرر أن يُعقد اجتماع مجلس المحافظين، يوم الأربعاء المقبل، في فيينا، على أن يستمر حتى الجمعة. وذكرت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية، اليوم السبت، أنّ الدول الأوروبية الثلاث تعتزم تقديم مشروع قرار إلى الاجتماع يركّز على المخاوف المتعلقة بالأنشطة النووية الإيرانية، ويدعو إلى فرض قيود جديدة، وتقديم تقارير مستمرة بشأن حالة مخزونات اليورانيوم في إيران.